أنجلينا جولي: الصمت في مواجهة العنف ضدّ المرأة وصل أبعاداً تنذر بالخطر
أنجلينا جولي في الأمم المتحدة

الأمم المتحدة/ وكالات- دعت الممثلة الأمريكية، سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، حكومات العالم إلى حماية المدنيين، واعتبرتها “مسؤولية أساسية لها”. وأضافت أنّ أكثر من نصف ضحايا الحروب والصراعات من النساء والفتيات.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في اجتماع بعثات حفظ السلام في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نهار أمس الجمعة. وأشارت إلى أنّ عدد اللاجئين والنازحين في العالم بلغ 65 مليوناً، بعد أن كان أقلّ من 20 مليوناً قبل 18 عاماً، مبيّنةً أنّ “النساء أكثر ضحايا الاغتصاب والعنف الجنسي بين اللاجئين”.

كما أكّدت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي أنّه لن يكون بالإمكان إنهاء الحروب طالما استمر استبعاد النساء من عمليات السلام واتخاذ القرار، وقالت: “طالما واصلنا وضع أي قضية أخرى أمام حقوق ومشاركة النساء، سنبقى عالقين في دائرة العنف والنزاع”.

وأكّدت أنجلينا: “النساء موجودات قي قلب الصراعات الحديثة، بأسوأ شكل ممكن”، مبرزةً أنهنّ مازلن مستبعداتٍ من القرارات العامة في أغلب الحالات.

وتابعت جولي: “إذا اتبعنا المبدأ القائل بأنّ المُتَضرّرين من مشكلة لابد أن يتوَلوا تحديد حلّها، ستكون غالبية مفاوضي السلام ووزراء الخارجية والدبوماسيين من النساء”.

وأشارت الفنانة العالمية، بشكل خاص، إلى مفاوضات السلام الجارية مع حركة طالبان في أفغانسان: “حيث خاطرت آلاف النساء بأرواحهِنّ لكي تؤخذ حقوقهن وحقوق أطفالهن في الاعتبار، ولكن لم يتم وضعهُنّ في الاعتبار حتى الآن”.

كما طالبت جولي بالحضور النسائي في بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة، وبإيلاء اهتمام أكبر لمشكلات النساء في النزاعات. وأضافت سفيرة النوايا الحسنة: “الخوف من انتهاكات جندي حفظ سلام ليس حماية. أن تعيش وأنت خائف من أن تتعرّض ابنتك للاغتصاب على يد مقاتلين ليس حماية. أن تعلم أنّه في حالة تعرّض أبنائك للأذى لن يكون أحدٌ مسؤولاً عن ذلك؛ لا يمثّل قاعدة للسلام والأمن. عدم تمثيل نصف الشعب في مفاوضات السلام أو الحكومات ليس الطريق نحو الاستقرار على المدى الطويل”.

واختتمت سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي، بالقول: “الصمت في مواجهة العنف ضدّ المرأة وصل أبعاداً تُنذر بالخطر، حتى لو كان هناك تقدّم، ينبغي على الحكومات اتخاذ خطوات جديدة”.

أنجلينا جولي ممثلة أمريكية وُلِدت في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، في 4 يونيو 1975، وتشتهر بنشاطاتها الإنسانية. وفي عام 2001 عُيّنت سفيرةً للنوايا الحسنة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد تصدَّرت عناوين الصحف أخبار عملها الإنساني لتوفير المساعدات للاجئين في كمبوديا ودارفور والأردن وغيرها من الدول. وفي عام 2005، تلقّت جولي جائزة العمل الإنساني العالمي.

أنجلينا جولي في الأمم المتحدة

أنجلينا جولي في الأمم المتحدة

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015