أول إمرأة لمنصب قائد وحدة قوات في المارينز الأمريكي
أول امرأة لمنصب قائد وحدة قوات في المارينز

وكالات- أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أنَّ أحد جنود المارينز وهي امرأة، تمكنت من إنهاء التدريب الخاص بقيادة وحدات المارينز في المعارك، وهي المرة الأولى في التاريخ التي يسمح فيها لامرأة بقيادة وحدات المارينز.

وقد ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية الاثنين بأنه أصبح من الممكن أن تقود امرأة قوات المارينز في سابقة تاريخية في هذا الفصيل العسكري للجيش الأمريكي. ولم يذكر تفاصيل عن الملازمة الشابة التي أنجزت بنجاح دورة تدريبية من 13 أسبوعا لقيادة فرقة من أربعين رجلا من قوات المارينز. وبدأت الدورة باستقبال النساء منذ نيسان/أبريل 2016 فقط.

وقال بيان لقائد فرقة المارينز الجنرال روبرت نيلر: “إنني فخور بهذه الملازم وبزملائها في دورتها”. وأضاف “يحق للمارينز أن يتوقعوا ضباطا أكفاء وقادرين ويستحقون ذلك. ويتمتع ضباط هذه الدورة بجميع الشروط اللازمة لتحضير أنفسهم لتحديهم المقبل، وهو قيادة قوات المارينز في المعارك أيضا”.

ووفق “فرانس برس” فإن الشابة الملازم التي لم يذكر اسمها هي أول من أنجز بنجاح 13 أسبوعا من التدريب البدني الذي يخضع له المارينز لقيادة فصيل من نحو أربعين رجلا في القتال. وبدأت هذه الدورة تستقبل النساء منذ نيسان/أبريل 2016 فقط. ونشر البنتاغون شريط فيديو لتدريبات 88 عنصرا نالوا رتبة ضابط من بين 131 حاولوا ذلك. وفي الشريط شابة سمراء شعرها مسحوب إلى الوراء وخبأت وجهها بنظارات داكنة. وتعد الملازم أول شابة اجتازت بنجاح 13 أسبوعاً من التدريب البدني الشاق المخصَّص في المارينز لتأهيل ضباط يتولون قيادة فصيل يضم نحو 40 رجلاً في مهمات قتالية.

ويخدم في الجيش الأميركي نحو 1.4 مليون شخص، حوالى 15% منهم نساء. وقد ألغت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما آخر تمييز قائم على نوع الجنس في الجيش في آذار عام 2016، وفتحت جميع الأقسام من قوات خاصة ومشاة ودبابات أمام النساء، وفتح باب القبول أمام النساء في جميع المناصب العسكرية بما فيها القتالية.

وكان سلاح المارينز الأكثر تردداً إزاء هذا التطور، وتَعَرّض لهزة في الربيع الماضي بسبب فضيحة بعد نشر صور حميمة لنساء المارينز على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل الزملاء الذكور من دون موافقتهن.

أول امرأة لمنصب قائد وحدة قوات في المارينز

أول امرأة لمنصب قائد وحدة قوات في المارينز

أترك تعليق

مقالات
سناء عبد العزيز/ ضفة ثالثة- ظلّت قضية التحرّش الجنسي القضية الأكثر جدلاً في ما يتعلّق بردود الفعل تجاهها. فما بين معارضة وتأييد واستهجان وتجاهل تام، تضيع بين الأرجل، فتبهت معالمها، وتخفت جذوتها تدريجياً، إلى أن يطويها النسيان بالنسبة للجميع، عدا ضحيتها التي تختزنها في صندوق أسود، لا ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015