أول فريق كرة قدم نسائي في الشرق الأوسط؛ انطلق من حلب
أول فريق كرة قدم نسائي في الشرق الأوسط كان في حلب

jinhaagency- شهدت حلب؛ المدينة المحافظة في شمال سوريا، انطلاقة أول نادي كرة قدم للسيدات في الشرق الأوسط عام 1950. 

بنات مدينة حلب بدأن اللعب قبل نظيراتهنَّ في الشرق الأوسط، فبدون قيود وبملابس رياضية كاملة بدأت فتيات حلب لعب كرة القدم بعد أن وجدنَّ تشجيعاً من عائلاتهنَّ.

وكان موقع “THE ANTIQUE FOOTBALL كرة القدم العتيقة” قد نشر في عام 2017 صورة للفريق الأول في الشرق الأوسط تعود للعام 1950.

لكن لا توجد معلومات وافية عن هذا الفريق الذي تأسّس في مدينة حلب، فجميع المعلومات المتوفرة هي حول الفريق الذي أسّسه نادي الشهباء عام 1971. 

الفكرة بدأت عندما باشر التلفزيون السوري بنقل مباريات كرة القدم للسيدات، فكان أن تشجّع نادي الشهباء وطرح الفكرة على عددٍ من الاشخاص لتنضمّ بنات النادي إلى اللعب. الفكرة التي أطلقها مجلس إدارة نادي الشهباء في حي السريان بمدينة حلب، لقيت ترحيباً غير متوقّع؛ خاصةً أن المدينة يغلُب عليها الطابع المحافظ.

اختيرت اللاعبات وبدأنَّ التدريبات استعداداً لموسم المباريات، وكانت البداية نهاية صيف عام 1971 عندما انطلقت أول مباراة بين المتدرّبات الجُدد وبين فريق أشبال النادي، فلم يكن يوجد فرق نسائية أخرى. 

اللاعبات وفي أول مباراة لهنَّ فُزنَ بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.

وقد شهدت المباراة إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث حضرها أكثر من 5000 شخص، مع العلم أنّ الجماهير اختارت مباراة النساء؛ بالرغم من أن مباراة أخرى كانت تجري في ذات الوقت في الملعب البلدي بحلب.

دارت المباراة وفق القواعد المعروفة لكرة القدم، و لم يتم طرح أي استثناءات؛ سوى أن الوقت المحدّد للمباراة اختُصِر بساعة فقط.

لم يكن التذرّع بعادات وتقاليد المجتمع وارداً عند طرح فكرة لعب النساء كرة القدم، والتي كانت لعبة ذكورية حتى في أكثر دول العالم تحضّراً، لكن هؤلاء اللاعبات فتحنَ المجال أمام النساء في الشرق الأوسط وسوريا للعب الرياضة التي يحببنها.

أول فريق كرة قدم نسائي في الشرق الأوسط كان في حلب

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبتها/كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
ديما الكاتب/raseef22- يحرص مؤرخو الفنون، على الفصل بين الفن الإيروتيكي، والفنون الإباحية، مستندين إلى القول: “إن الفن متعدد الطبقات بالضرورة، في حين أن المواد الإباحية أحادية البعد؛ لديها وظيفة واحدة فقط للقيام بها، وهي الإثارة الجنسية، وبالتالي فهي تفتقر إلى التعقيد الرسمي ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015