إطلاق مشروع لتمكين اللاجئات السوريات في المجتمعات المُضيفة
السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم يوقّعان الاتفاقية

بيروت/ وكالات- أطلقت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وإيطاليا يوم الجمعة في بيروت، مشروعاً مشتركاً لخدمة اللاجئات السوريات ضمن المجتمعات المُضيفة في كلّ من الأردن ولبنان ومصر.

دفعت الأخطار التي تتعرض لها اللاجئات من سورية والنساء والفتيات في المجتمعات المضيفة، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، والمديرية العامة للتعاون من أجل التنمية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، إلى إطلاق مشروع جديد لخدمتهن وتمكينهن من أداء دور فعال لتحسين حياتهن والدفاع عن حقوقهن.

وذكر بيانٌ صدر عن الاسكوا أنه تمّ التوقيع على اتفاقية المشروع بين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم والسفير الإيطالي ماسيمو ماروتي عن الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومديرية التعاون من أجل التنمية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية.

وأشار البيان إلى أن المشروع يخدم النساء والفتيات المعرضات للمخاطر في المجتمعات المضيفة لتمكينهن من أداء دور فعال لتحسين حياتهن والدفاع عن حقوقهن.

وأوضح البيان أن “المشروع يقع في إطار شراكة جديدة بين الإسكوا والحكومة الإيطالية بهدف زيادة مشاركة النساء في عمليات بناء السلام والمساهمة بشكل أكبر في بناء مجتمعاتهن المحلية”.

وأضاف البيان أن “الحكومة الإيطالية التزمت بالمساهمة بمبلغ 6 ملايين يورو للمبادرة ككل بما فيها 200 الف يورو تخصص للمشاريع التي تنفذها الإسكوا ابتداء من أغسطس الجاري وحتى سبتمبر 2020.”

وأشار إلى أن المشروع “يسعى إلى بناء قدرات النساء اللواتي يتمتعن بصفات القيادة من بين اللاجئات السوريات وممثلات منظمات المجتمع المدني في الأردن ولبنان ومصر”.

ويركّز المشروع على “مناصرة احتياجات المرأة اللاجئة والمواطنة في المجتمع المُضيف على حدّ سواء مع تركيزٍ على تحسين توافر الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للجميع ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة على الصعيد الاجتماعي الاقتصادي من خلال أنشطةٍ يمكن أن تكون مصدر دخلٍ لهنّ”.

وستتلقى النساء في إطار المشروع، والذي يستمر لعامين كاملين، تدريباً يمكّنهن من نشر الوعي في مجتمعاتهن حول الأطر الدولية والوطنية التي تنظم حقوق المرأة والسلام والأمن وتحديد احتياجات الإنعاش في المرحلتين الفورية وما بعد النزاع”. كما سيتدربن النساء على كيفية إيجاد سبل للعمل مع المجتمعات المُضيفة والاستثمار في قدرتها على الصمود.

وستتلقى النساء أيضاً “توجيهات حول إنتاج موادٍ للنشر عن طريق شبكات الإسكوا في مؤسسات البلد المُضيف المسؤولة عن تمكين المرأة والفتاة وعن طريق الجهات المعنية الرئيسية المشاركة في المداولات المتعلّقة ببناء السلام والإنعاش بعد انتهاء النزاع في سوريا”.

واعتبر السفير الايطالي في لبنان وفق البيان أن “الاتفاقية تؤكد على الالتزام الإيطالي برفاه اللاجئين السوريين والمجتمعات المُضيفة لهم التي تستمر ببذل جهدٍ غير مسبوق؛ سنواصل الإشادة به ودعمه، مع تركيزٍ خاص على أكثر المجموعات عرضةً للخطر المتمثّلة بالمرأة والفتاة”.

بدوره، رأى الأمين التنفيذي للإسكوا أنّ النساء والفتيات من سوريا هن من بين الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في صفوف اللاجئين وأن العديد من اللاجئات مسؤولات عن أسرهن بعد أن فقدن أزواجهن في النزاع أو تركهن في الوطن لحماية الأرزاق.

وأكّد ان “المرأة لا تشارك بما فيه الكفاية في تصميم مبادرات الإغاثة التي تستهدف اللاجئين السوريين وتفتقر إلى الوعي بحقوقها كلاجئة وبالأدوار المحتملة التي يمكن أن تقوم بها في عملية السلام والإنعاش بعد انتهاء النزاع في سوريا”، وركّز على “الحاجة الملحة إلى مثل هذه المبادرة في بناء القدرات لأهميتها في إحداث التغيير”.

يُذكر أن الإسكوا تضم في عضويتها 18 بلداً عربياً، وهي إحدى اللجان الإقليمية الخمس في الأمم المتحدة، وتعمل تحت إشراف المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتساعد على تنفيذ أطر السياسات العالمية ولا سيما خطة التنمية المستدامة لعام 2030 بالتعاون مع الدول الأعضاء.

أما الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي؛ فتعمل لتحقيق أهداف القضاء على الفقر والحدّ من اللامساواة وحماية الحقوق المدنية إضافةً إلى منع النزاعات ودعم عمليات السلام.

 

السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم يوقّعان الاتفاقية

السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم يوقّعان الاتفاقية

أترك تعليق

مقالات
هبة الصغير/ منشور.كوم- «وجدت عددًا من الرسائل تتوافد عليَّ، مئات الرسائل. تصل الرسالة الواحدة إلى 12 و14 صفحة. جميعها من نساء يحكين آلامهن ويصفن قهر الرجال والأزواج لهن. وقتها أحسست بالضيق، لم أشعر بالفخر مطلقًا، بل بالضيق» هكذا سردت الروائية الأمريكية «مارلين فرنش»، في فيلم ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015