الأمم المتحدة تعيّن الأردنية ندى الناشف نائبة للمفوضة السامية لحقوق الإنسان
الأردنية ندى الناشف

news.un- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة الفائت، تعيين ندى الناشف نائبة للمفوضة السامية لحقوق الإنسان، خلفاً للأسترالية كيت غيلمور التي أعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش والمفوّضة السامية ميشيل باشيليت عن امتنانهما العميق لخدمتها المتفانية في برنامج الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال السنوات الأربع الماضية.

وشغلت السيدة الناشف منذ عام 2015 منصب المديرة العامة المساعدة للعلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو في باريس، حيث قادت حقيبةً تهدف إلى تعبئة المعرفة من أجل مجتمعات شاملة وعادلة ومستدامة. وتولّت أيضاً أدوارا إدارية متزايدة التعقيد خلال حياتها المهنية داخل الأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات التحوّل التنظيمي الاستراتيجي الرائدة.

وقبل ذلك، شغلت ندى الناشف منصب المديرة الإقليمية والمديرة العامة المساعدة  للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية بالدول العربية، ومقرّه بيروت (2007-2014). وانضمت إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث بدأت حياتها المهنية في الأمم المتحدة عام 1991، وخدمت في ليبيا (1992-1995)، لبنان (2000-2004)، العراق (2003) وفي المقرّ الرئيسي في نيويورك (1995-2000، 2005-2006).

والسيدة ندى الناشف حائزة على بكالوريوس الآداب في الفلسفة والسياسة والاقتصاد من جامعة أكسفورد (المملكة المتحدة)، وماجستير في السياسة العامة من جامعة هارفارد (الولايات المتحدة الأمريكية) وتتحدث اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، ولديها إلمام باللغة الفرنسية.

مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان هي الهيئة الرئيسة التابعة إلى الأمم المتّحدة المعنيّة بحقوق الإنسان. وقد أسندت الجمعيّة العامة إلى كلٍّ من المفوّض الساميّ ومفوضيّته ولايةً فريدة تقضي بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها للجميع. ويهدف برنامج الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان إلى أن تكون حماية حقوق الإنسان والتمتّع بها حقيقة ثابتة في حياة كلّ البشر. كما تلعب المفوضيّة دورًا حاسمًا في الحفاظ على سلامة الركائز الأساسيّة الثلاث للأمم المتّحدة – وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.

مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان جزء من الأمانة العامة للأمم المتّحدة، وتضمّ حوالى 1300 موظّف، ويقع مقرّها الرئيس في جنيف، بالإضافة إلى مكتب آخر في نيويورك. كما تنتشر مكاتبها ميدانيًّا على المستوى الإقليميّ والقطريّ، ولديها أيضًا مكاتب قائمة بذاتها. وبالإضافة إلى ذلك، تدعم مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان جانب حقوق الإنسان على مستوى بعثات الأمم المتّحدة للسلام المكاتب السياسيّة، وتنشر مستشاريها في مجال حقوق الإنسان كي يعملوا بالتعاون مع فرق الأمم المتّحدة القطريّة.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”. 

الأردنية ندى الناشف
الأردنية ندى الناشف

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015