التربية بالحب نمو حقيقي للإنسان
17374_image002

تتحدث الكاتبة علياء أحمد هنا عن التربية بالحب كمفهوم دالِ على كيفية التعامل مع الأطفال، وواحد من طرائق التربية العلمية والعملية، التي تتخذ من الحب منهجاً للتربية استناداً إلى حقائق ووثائق علمية، لا إلى مجرد عواطف ومشاعر فطرية.
التربية بالحب منهج يعتمد على استخدام المشاعر والأحاسيس في أثناء عملية تكوين الفرد ذاتياً ومجتمعياً. ولا تنفصل التربية بالحب عن التربية على الحرية والاستقلال، وهما شرطان لازمان لحياة إنسانية لائقة.

نقف أمام مفهومين شديدي الخصوصية والتعقيد: التربية والحب، يحظى كل مصطلح منهما باهتمام واسع. كثير من الكتب والأبحاث والدراسات والمقالات قامت بالبحث في مدلولاتهما وضرورتهما، ولا ندري إن كان الأمر يزداد تعقيداً عند دمجهما معاً، أو أنه يسهل على القارئ الوصول إلى معنى كل منهما وغايته، بدون الدخول في متاهة التعريفات والتصنيفات الخاصة بهما.

سنتحدث هنا عن التربية بالحب كمفهوم دالِ على كيفية التعامل مع الأطفال، وواحد من طرائق التربية العلمية والعملية، التي تتخذ من الحب منهجاً للتربية استناداً إلى حقائق ووثائق علمية، لا إلى مجرد عواطف ومشاعر فطرية.

عرفت التربية من بين ما عرفت به:

لغوياً: “إنشاءُ الشيءِ حالاً فحالاً إلى حَدِّ التمام”. و”ربُّ الولدِ ربّاً: وليُّه وتَعَهُّدُهُ بما يُغذِّه ويُنمِّيه ويُؤدِّبه”…

اصطلاحاً: هي مجموعة العمليات التي يستطيع المجتمع من خلالها أن ينقل معارفه الموروثة والمكتسبة وأهدافه لأفراده بغية الحفاظ على بقائه، وتتضمن هذه العمليات في الوقت نفسه، التجدد المستمر لهذا التراث وللأفراد الذين يحملونه.

وتعددت تعريفات العلماء والباحثين للتربية: فعند Herbart: “علم يهدف إلى تكوين الفرد من أجل ذاته، وبأن توقظ فيه ميوله الكثيرة.”. أمّا Durkheim، فيرى فيها: “تكوين الأفراد تكويناً اجتماعياً”. ويعتقد الفيلسوف J. Millأنَّ التربية هي “التي تجعل من الفرد أداة سعادة لنفسه ولغيره”. ويعرف الفيلسوف الأمريكي John Dewey التربية بأنها “مجموعة العمليات التي يستطيع بها مجتمع، أو زمرة اجتماعية، أن ينقلا سلطاتهما وأهدافهما المكتسبة بغية تأمين وجودهما الخاص ونموهما المستمر؛ فهي باختصار” تنظيم مستمر للخبرة”.[1]

ولم يكن نصيب الحب من الاهتمام أقل من نصيب التربية، بل يمكن القول إن الاهتمام به قد فاق أي اهتمام آخر في مجتمعنا العربي الذي يعاني تناقضات غريبة في ما يتعلق بالحب على وجه الخصوص، ففي الوقت الذي طفحت بالحب، الأشعار والأغاني والرسائل والروايات والقصص وما إلى ذلك، إلا أن الدراسات تشير إلى فراغ عاطفي واحتياج شديد إلى الحب، ونستدل على هذا بعدة مؤشرات، منها، على سبيل المثال لا الحصر، ازدياد حالات الطلاق الرسمي والطلاق النفسي في المجتمعات العربية، وارتفاع نسب الجريمة عند الأحداث، وارتفاع نسبة زواج القاصرات، وزيادة معدل التسرب المدرسي، وتفشي ظاهرة تشرد الأطفال وشقائهم وهدر طفولتهم، ومن ثم هدر شبابهم..، حسب تشخيص مصطفى حجازي[2]، وغيرها من الظواهر التي تحتاج إلى عناية المربين.

يدل ارتفاع هذه المؤشرات وغيرها من الظواهر السلبية على انخفاض منسوب الحب وعدم وعيه حقيقة؛ فالحب ثقافة تمارس في كل جوانب الحياة. الحب لغةً هو: “نقيض البغض”. والحب: الوداد والمحبّة، ولا يقتصر على أنه مشاعر وأحاسيس مجردة وكلمات تطلق جزافاً، وإنما هو تفاعل حقيقي ينعكس في سلوكيات الكائن، ويخلق عنده دافعية تجاه ذاته وتجاه الآخرين والأشياء، تزيد من قدرته على التحمل والاتساع لاحتوائها.

مما تقدم، يمكن أن نوضح مصطلح التربية بالحب على أنه: منهج يعتمد على استخدام المشاعر والأحاسيس في أثناء عملية تكوين الفرد ذاتياً ومجتمعياً، واكتساب الخبرة الحياتية بأساليب ودودة ومحبة بعيداً عن العنف، بجميع أشكاله وممارساته، بغرض خلق إنسان متوازن، يتمتع بصحة نفسية، يدرك حقوقه ويدافع عنها، ويقوم بواجباته كمواطن فعال في مجتمعه، بدوافع ذاتية صرفة لا بقصر القانون أو المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنهج يحث المربين والأمهات والآباء على إعادة تأهيل أنفسهم، وتدريبها للتخلص من السلبيات العالقة بشخصياتهم، وذلك بالاعتراف صراحة أن كثيراً من المسبقات التي زرعها المجتمع فيهم كأفراد، تحمل أخطاءً حان وقت إصلاحها، وفيها نواقص آن الأوان لاستكمالها، فعملية تربية الأطفال تشمل، في جزء منها، إعادة تربية أهلهم وغيرهم من المربين “المربي يحتاج إلى تربية”.

تبدأ عملية التربية بالحب من المرحلة الجنينية، وقد أثبت (علم نفس الجنين) أهميته، وبينت دراسات مختلفة في هذا الخصوص أن الجنين الذي تعيش أمه مرحلة حمله وهي مسترخية، تحظى بالاهتمام والعناية، تتحدث إليه، وتسمعه الأغاني، وتمده بالحنان مع والده، ينعكس ذلك إيجاباً على شخصيته، على عكس الجنين الذي تعاني والدته من ظروف صعبة تلهيها عن مناجاته ومخاطبته مع والده، وهو في أحشائها.

ومع ولادة الطفل تتخذ التربية بالحب مسارها (السهل الممتنع)، إن جاز لنا التعبير.. فما هو أجمل على قلب الأبوين من التعامل مع طفلهما بالحب والحنان، ومنحه كل احتياجاته العاطفية والجسدية، المادية والمعنوية، ولكن التجربة بينت لجميع من خاضها أنها ليست بالأمر السهل في ظل ظروف الحياة القاسية، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، فتقديم الحب يحتاج إلى جو متكامل من الحب والاسترخاء على جميع الصعد، الأمر الذي لا توفره الحياة بمشاغلها ومشكلاتها، ولا يلبث الأهل أن يجدوا أنفسهم وقد أدخلوا طفلهم في دائرة الحياة بدون قصد، وعرضوه لمتاعبها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

التربية عملية نمو وليس لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها، وفهمنا لآلية النمو عند الطفل وأنواعه في كل مرحلة يساهم في الالتفات إلى (متطلبات هذا النمو) التي تُعتبر تلبيتها عن طريق الحب من أهم العوامل الأساسية المساهمة في إعداد إنسان متوازن متمتع بصحة نفسية، وفاعل في مجتمعه. وفي المقابل يمكن القول إن إهمال هذه المتطلبات، أو تلبيتها في جو يسوده العنف سيؤدي إلى خلل واضح في نمو الطفل، وينعكس بالضرورة على بقية مراحل نموه.

على الرغم من الاختلافات الكبيرة بين كل مرحلة عمرية وأخرى، إضافة إلى الفروق الفردية بين الأطفال في المرحلة العمرية الواحدة، فإن مسارات النمو واحدة عند جميع الأطفال ومن أهمها[3]:

النمو العقلي والمعرفي: أثبتت الدراسات العلمية أن دماغ الرضيع يستجيب في السنتين الأوليين لمثيرات التواصل الإيجابي، كالضم واللمس والتقبيل والمناغاة..، إذ تزداد من خلالها عملية تعزيز وإنشاء اتصالات بين الخلايا العصبية تسمى ( نقاط الاشتباك العصبي)، وهي التي تساهم بنمو أكبر للدماغ[4]، حيث تبدأ المهارات العقلية بالتشكل عند الطفل منذ نعومة أظفاره، كالتعرف على الأشخاص والتذكر والانتباه وظهور مهارات حل المشكلات ومهارات التفكير العليا والإبداع. وهنا لابد من الإشارة إلى أن معدل الذكاء العام تغذيه زيادة الخبرات والمعارف والمؤثرات البيئية المختلفة، ولذلك تبدأ الفروق الفردية بالظهور بشكل واضح.

النمو الانفعالي

تنعكس المثيرات الانفعالية الخارجية على سلوك الطفل لاحقاً، فإن عاش تجربة إيجابية وحب وتقبل، فإنه يحتفظ بالتشابكات والمسارات العصبية التي تستجيب للحب والعاطفة، أما إن كان الطفل يعيش تجربة سلبية من عصبية وتوتر ويقابل بإهمال وعنف، فإنه سيحتفظ بالمسارات العصبية التي تستجيب للتوتر والقلق والعنف.[5] وهو مهدد بأن يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية تراوح ما بين الانطواء والعدوانية، حسب الفوارق الفردية وأنماط الشخصية عند الأطفال.

تساهم التربية بالحب في مصالحة الطفل مع انفعالاته المختلفة والطارئة، وتزرع فيه كيفية الاستجابة لها من خلال إعداده انفعالياً لردود أفعال متوازنة وطبيعية حيال مشاعر متباينة، كالحب والغيرة والغضب والخوف والكآبة، والتي من الطبيعي أن يواجهها الطفل. ويساهم هذا النوع من النمو بقوة في تحديد نموذج شخصية الطفل وما سيكون عليه في المستقبل، هل هو شجاع أم متخوف؟ أهو أناني ومحب للسيطرة أم متعاون ومشارك وعنده روح الجماعة؟ هل يقبل النقد الإيجابي أم أنه متوتر بشكل دائم وقلق؟

إن من أهم متطلبات النمو الانفعالي هو تعليم الطفل التعبير عن انفعاله وعدم كبته، وتشجيعه على النقد الفعال وقبول انتقاد الغير بدون زعزعة ثقته بذاته، التي يجب دائماً أن يحبها ويقبلها ويعمل على تأكيدها بطرق صحيحة.

النمو الجسدي

ويشمل التطورات التي تظهر على ملامح الجسم الظاهر كالطول والوزن والنمو الهيكلي، والتغيرات الطارئة على أنسجة الجسد وأعضائه، منذ الولادة وصولاً إلى مرحلة النمو الجنسي عند المراهقة، وتمتد إلى ما بعدها حتى النضج الكامل.

ولهذا النمو متطلبات متعددة، تبدأ من الغذاء المتوازن إلى التمارين الرياضية، والألعاب التي تسهم في بناء النسيج العضلي وتقوية الجسد. إن تقديم هذه المتطلبات للطفل من خلال الحب، يجعل استقبالها عنده أفضل، والفائدة منها أكبر؛ فالرضيع الذي يتلقى لمسات حنونة وهمسات دافئة من أمه في أثناء الرضاعة، والطفل الذي يتناول وجبته في جو من المحبة والانسجام العائلي، والذي يكبر رويداً رويداً، وهو يتلقى رعاية وحناناً، ويُشارك في فهم ذاته وجسده، بأن يُربى جنسياً بشكل علمي وباتساع أفق، سيكون واعياً لذاته متصالحاً معها، بعيداً عن أي توتر قد يتسبب له بأضرار صحية، ومحمياً من أية مخاطر قد يتعرض لها الطفل أثناء اكتشاف الذات والجسد.

النمو الحركي: وهو زيادة نضج الجهاز العصبي، واقتراب النسب الجسمية إلى النضج، إذ يبلغ النمو في سن الرابعة 40% من النضج العام الذي يصل إليه الإنسان في سن العشرين، وهي فترة نمو سريع نسبياً، تزداد فيه قوة العضلات، وتنمو مهارات جديدة. فالطفل لا يتعلم المشي فقط، وإنما أصبح بإمكانه الجري والقفز، وغير ذلك من المهارات الحركية، كالنظافة الشخصية، والتواصل الاجتماعي.

ويعد اللعب من أهم متطلبات هذا النوع من النمو، ومشاركة الأهل أطفالهم في اللعب تعبير عميق عن الحب والاهتمام، لن يمر عبثاً في حياة الطفل، بل سيكون له الأثر الكبير في شخصيته وحبه لها.

النمو الاجتماعي: وهو من أخطر مراحل النمو، حيث تضع عملية التربية بالحب هنا حملها، وتتبين نتائج الحب، وتبدأ بقطف ثماره، وهي المشجب الذي يعلق عليه الأهل والمربون أخطاءهم في التربية بحجج يقنعون أنفسهم بها. فاتساع الدائرة المحيطة بالطفل، يعني ازدياد عدد المتواصلين معه والذين سيتأثر بهم، وسيتحولون بشكل أو بآخر إلى مشاركين في تربيته، ويتحرج كثيرون من تناقض القيم التي تربى عليها الطفل بالحب بشكل مثالي، مع واقع الحياة التي تحتمل كل شيء، خائفين من أن تتحطم أشياء كثيرة في شخصيته على صخرة العادات والتقاليد والمجتمع، أو أن تسهم عملية التواصل الاجتماعي في فتح ثغرات في “جدار الحب الهش” من وجهة نظر كثيرين، إذ يسود الاعتقاد بأن التربيةالصارمة القاسية، تؤهل الطفل لمواجهة الحياة بكل ما فيها، بينما تسهم التربية اللينة في إضعاف شخصية الطفل وعجزه عن مواجهة المشكلات التي تعترضه، وهذا أحد الأخطاء الشائعة في مفهوم التربية وأخطرها، ونستعرض في هذا السياق نتائج بحث ميداني قامت به باحثة بريطانية عن علاقة الاتجاهات الوالدية من ناحية وخصائص السلوك الاجتماعي من ناحية أخرى، حيث وجدت ثلاثة اتجاهات سائدة بين الآباء، وهي:

1-   اتجاه الحزم: يشجع الأهل أطفالهم على ما يجب فعله، ويمارسون الضبط عليهم، ويتابعون ما ينفذه الأطفال من واجباتهم، بجو تسوده العاطفة والتقبل، لا الرفض والإهمال، إلى جانب تقديم حاجات الأطفال على حاجاتهم الشخصية في حال التعارض.

2-   اتجاه التسلط: هنا يمارس الأهل ضبطاً متشدداً على الأطفال مع عاطفة أقل حرارة، ودرجة أكبر من الاغتراب والتباعد عن أطفالهم.

3-      اتجاه التساهل: يتميز بحرارة العاطفة العالية، ولكن بدون أي ضبط أو دفع ليؤدي الأطفال واجباتهم.

يخلق الاتجاه الأول نموذج أطفال يتميزون عن أقرانهم بالاعتماد على النفس والضبط الذاتي والاستقلالية العالية، بينما ينشئ الاتجاهان الثاني والثالث نماذج أطفال غير واثقين بأنفسهم، نماذج منعزلة أحياناً، لا يمكن ضبطها ولا حتى الاعتماد عليها[6].

إن أهم متطلبات النمو الاجتماعي تتمثل في تحقيق الوسط الاجتماعي المُحب والملبي لاحتياجات الطفل والداعم نفسياً له بشكل علمي ومدروس، الأمر الذي يؤدي بالطفل لأن يمارس دوراً فاعلاً فيه، يحقق ذاته، ويميز بنفسه بين الخطأ والصواب، فيختار الصحيح بملء إرادته بعيداً عن الرقابة القامعة للكبار.

التربية بالحب، منفذ ومنقذ للإنسان. ولا بد من الإشارة إلى الفروق الرهيفة بين مكانة الحب في التربية التقليدية ومكانته في التربية الحديثة؛ لأن حب الأم والأب لأولادهما أمر مسلم به، لذلك يتوقف الأمر على الفرق في معنى الحب، بين الحب “الطبيعي” أو الفطري، المقترن بالثقافة التقليدية والحرص على أن يكون الأولاد مثل آبائهم والبنات مثل أمهاتهن، وبين الحب المقترن بالمعرفة العلمية والثقافة الحديثة، ولا سيما معرفة خصائص الحمل والولادة ومقتضياتهما المادية والمعنوية، وخاصة لجهة الأم، ومعرفة خصائص الطفولة، في كل مرحلة من مراحلها وشروط النمو المتوازن، وكيفية التوفيق بين المعارف والخبرات والقيم، وتهيئة الأولاد والبنات لأن يكونوا أشخاصاً مستقلين يتقبلون أنفسهم ويثقون بها. لذلك لا تنفصل التربية بالحب عن التربية على الحرية والاستقلال، وهما شرطان لازمان لحياة إنسانية لائقة.

[1] https: //ar.wikibooks.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7

[2]– راجع/ي، مصطفى حجازي، مصطفى حجازي، ثورة الشباب وتحولاتها الثقافة، مجلة الآخر الفصلية، دار الساقي، بيروت ودار التكوين، دمشق، العدد الثاني، خريف 2011، ص 28 وما بعدها.

[3]تربية الأطفال والعبور إلى المستقبل، علياء أحمد – محاضرة ألقتها الباحثة في مركز الثقافي المزة عام 2010 نشرت على الموقع http: //www.nesasy.org/-psyche-285/9381-7279

[4]سناء عيسى https://www.youtube.com/watch?v=-hElC481wzk

[5]المرجع السابق.

[6]الأطفال مرآة المجتمع، سلسلة عالم المعرفة، ص 32817374_image002

 

وسوم :

أترك تعليق

مقالات
إليج نون/ رصيف22- كانت العلاقة الجنسية “التقليدية” بين الجنسين تقوم على فكرة السيطرة والخضوع، وفق ما حاولت برهانه دراساتٌ عدّة سنتطرق لها في هذا المقال. إذ إن إقدام الرجل على القيام بالخطوة الأولى كان يعدّ من البديهيات، فهو الطرف الذي يبادر دوماً في السرير سواء كان ذلك عن ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015