القاضي الشرعي الأول بدمشق وتعدد الزوجات
القاضي الشرعي الأول بدمشق الدكتور محمود معرواي

تحولت تصريحات القاضي الشرعي الأول بدمشق الدكتور محمود معرواي إلى موضوع للتندر والمزاح وإلى حديث صار الشغل الشاغل السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المقاهي وفي الباصات وحتى في قاعات قصر العدل لأن تصريحه كان في صلب الحياة الاجتماعية وتفاصيلها ، ورغم ذلك كان جادا ومنسجما مع طروحاته ..

هاشتاغ سيريا- لم يلتفت القاضي الشرعي الأول الدكتور محمود المعرواي إلى الأسئلة الشخصية التي وجهها إليه موقع هاشتاغ سيريا، عما إذا كان سيتزوج من امرأة ثانية لكنه نفى ماقيل عن رد فعل على تصريحه من قبل زوجته، وقال إن زوجته استقبلته بالترحاب والمدح لما أدلى به من تصريحات للصحيفة المحلية وإنه نام في منزله عكس ما كتبته مواقع التواصل
ولدى سؤالنا هل ترضى أن يتزوج صهرك بأخرى على ابنتك؟؟ وهل سيتزوج على زوجته؟
جاء الرد محايدا عندنا بجدية: أنا لست مع ولا ضد أن يتزوج صهري بالثانية , وإن سؤالنا له يعتبر شخصيا, مستكملا القول إنه تم إجراء إحصائية حول عدد النساء اللواتي يقبلن أن يتزوج أزواجهن بأخرى وكانت النتيجة أن 80% من النساء ترفض الزواج ثانية , ثم أجروا إحصائية ثانية في سورية حول من تقبل من النساء الزواج من رجل متزوج فكانت النتيجة 80% ترضى الزواج من رجل متزوج بأخرى ..
وفي رده حول إيضاح هدفه من تصريحاته الصحفية قال إن هدفه هو أن يبيّن حكم القانون في هذه الحالات وما يحدث في المحكمة الشرعية رافضاً في البداية التعليق على أي كلام آخر , ولدى سؤال المراسلة عما إذا كانت هذه الاقتراحات تؤسس لسورية الغد.. أجاب المعراوي أن هذا خارج عن الموضوع الذي تكلمت فيه وممكن الإجابة عليه بطريقة خطية , داعياً الإعلاميين إلى عدم الأخذ بكلام مواقع التواصل الاجتماعي وأن هناك إعلاميين يجتزؤون الكلام ويأخذونه منقوصا منقولا عنه.. ومما قاله الدكتور المعراوي :
للزواج الثاني شرطان .. سبب مشروع , و الباءة المالية!!
مجددا القول إن .. حكم القانون أجاز تعدد الزوجات بشرطين وجود سبب مشروع وقدرة على الإنفاق , وقد يكون هذا الحل الأنسب لازدياد نسبة العنوسة في سورية التي تجاوزت الـٍ75 % في سورية وهو حل كما حصل في ألمانيا عندما زادت عدد النساء وقل عدد الرجال وخرجت مظاهرة نسائية في المانيا تؤيد الفكرة .

توجه مخاطبا الجمهور بالقول : افتحوا عينيكم الاثنتين, ولا تفتحوا عين واحدة فقط فتنظروا إلى جانب واحد من المشكلة وتتركوا الجانب الآخر .. وإنه لم يتطرق إلى الموضع الديني بالجواز ولا التحريم إنما تكلم وفق القانون فقط .. مؤكدا أن قرابة نصف معاملات الزواج في المحكمة اليوم هي من ثانية (مشان تروؤا ) في ظروف الحرب طبعا , وان هذه الظاهرة كانت لاتتجاوز ال10 % قبل الحرب , مشددا على عدم تحريف كلامه ونقله حرفيا وهو ما تعهدنا به لفضيلة القاضي !

القاضي الشرعي الأول بدمشق الدكتور محمود معرواي

القاضي الشرعي الأول بدمشق الدكتور محمود معرواي

أترك تعليق

مقالات
محمد يسري/ رصيف22- تتفق معظم القوانين المنبثقة عن الدساتير المعاصرة، على تحديد سن أدنى للزواج، وذلك فيما يخصّ المرأة أو الرجل. تلك القوانين، راعت مصلحة الطرفين المشاركين في العلاقة الزوجيّة، بحيث لا يعاني أحدهما، من جراء تغوّل بعض العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعيّة، والتي قد تضرّ ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015