المرأة قادرة على احتواء الأزمات
المرأة محور الأسرة خلال الأزمات (أرشيف جريدة الاتحاد الإماراتية)

لكبيرة التونسي/ alittihad- نظّمت مؤسسة التنمية الأُسرية ورشة تحت عنوان «الموازنة بين دور المرأة الأسري والمجتمعي في ظلّ الأزمة» قدّمتها بنة يوسف بوزبون خبير نفسي واجتماعي من خلال «ميكروسفت تيمز»، سلّطت الضوء فيها على 3 محاور رئيسة تناولت أهمية التوازن بين دور المرأة الأسري والمجتمعي في ظلّ الأزمة، وأثر انعدام التوازن على مستوى الأسرة والمجتمع، وإكساب المرأة المهارات اللازمة لتحقيق التوازن في ظلّ العمل عن بُعد والقيام بأدوارها الزوجية والأسرية.

وقالت بنة يوسف إن المرأة أثبتت قدرةً عالية على إدارة المسؤوليات التي أُنيطت بها في ظلّ تعليمات البقاء في البيت، فهي المعلّمة، وهي الموظّفة وهي ربّة البيت وهي الزوجة، فهي مَن تشرف على تعليم أبنائها وتتولّى مسؤولية مضاعفة مع تطبيق منظومة التعلم عن بُعد، وهي الموظّفة سواء في البيت أو في مواقع العمل المختلفة، التي تحرص على أداء الأدوار المَنوطة بها بكل إخلاصٍ وتفانٍ، وهي المسؤولةُ أيضاً عن جميع تفاصيل بيتها، بحيث تحرص على تطبيق كلّ فردٍ من أفراد أُسرتها جميع تعليمات الوقاية من مرض «كورونا» المستجد.

وأضافت بنة أنّ النساء أكّدن أنّ أدوارهنّ خلال المرحلة الحالية جزء لا يتجزأ من منظومة عمل وطني مشترك، تتضافر فيه جهود الجميع من أجل احتواء تداعيات هذه الأزمة التي تواجه العالم برمته، وأشارت إلى أنّ موضوع الموازنة بين أدوار المرأة على المستوى الأسري والمجتمعي أمر حيوي ومهم، وخاصةً بالنسبة للسيدات اللواتي يعملن عن بُعد، حيث اختلفت المسؤوليات، ولاسيما في ظلّ غياب تجارب سابقة، حيث واجهت المرأة في البداية صعوبةً في القيام بجميع المسؤوليات دفعةً واحدة، وخاصة في ظلّ وجود أطفال يحتاجون إلى الرعاية أو يتعلّمون عن بُعد، ناهيك عن واجبات البيت والأسرة بشكلٍ عام. وقد أثبتت المرأة مع الوقت قدرتها العالية على إيجاد موازنة في حياتها، للشعور بالمسؤولية والتقدير لما تقوم به حكومة الإمارات، التي توفّر سبل العيش الكريم وجميع احتياجات الناس. وبالتالي فهناك دافعية كبرى لدى المرأة للقيام بأعمالها بكل إخلاص، ما جعلها تواجه التحدّيات التي اعترضتها في البداية بالتخطيط والمرونة.

وترى بنة يوسف أنّ العمل عن بُعد وفّر للأمهات فرصةً كبيرة لاحتضان أبنائهنّ الصغار، وحقّق مزيداً من التواصل مع اليافعين منهم والكبار، مؤكّدةً أنّ الكثير من السيدات أصبحن يفضّلن العمل عن بُعد لما حقّقه بالنسبة لهنّ من نتائج إيجابية، وقد قلّص الفجوة بين الزوج والزوجة، وأسهم في بناء علاقات جديدة مبنية على التعاون والتكاتف، وأتاح فرصة التعرّف على احتياجات الأطفال العاطفية والفكرية وخلق قنوات تواصل جديدة في الأسرة مبنيّة على الحوار والتفاهم.

المرأة محور الأسرة خلال الأزمات (أرشيف جريدة الاتحاد الإماراتية)

المرأة محور الأسرة خلال الأزمات (أرشيف جريدة الاتحاد الإماراتية)

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
أظهر استبيان «المجلة»الذي شاركت فيه 700 فتاة، أن 36 في المائة من حوادث الاعتداء كان فيها المُعتَدي صديقاً أو ذا صلة قرابة، نصفهنّ التزمن الصمت تجاه الاعتداء، 8 في المائة فقط من ضحايا اعتداء القربى استطعن مواجهة المتحرّش، 10 في المائة فقط حصلن على تعاطف من الأسرة، بينما واجهت 16 في ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015