المساواة بين الجنسين والقيادة النسائية
القيادة النسائية في الأمم المتحدة

موقع (الأيام السورية) الإلكتروني/ ayyamsyria- قالت رئيسة الجمعية العامة ماريا إسبينوزا في افتتاح اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بعنوان (المساواة بين الجنسين والقيادة النسائية من أجل عالم مستدام): “لم تحقق أي دولة المساواة الكاملة بين الجنسين وما زالت المرأة تواجه التمييز في كل مناطق العالم”.

وخلال فترة ولايتها التي دامت سنة كاملة كرئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنشأت الإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوسا، وهي المرأة الرابعة التي تترأس الجمعية العامة من أصل 73 رئيساً سابقاً، مجموعة غير رسمية من القادة البارزين بهدف “تحديد الحواجز التي تعوق المشاركة الكاملة للمرأة وتوليها القيادة وتبادل أفضل الممارسات لتسريع تمكين المرأة”.

وقالت إسبينوزا في افتتاح حلقة نقاش رفيعة المستوى خلال اجتماعٍ ثانٍ لمجموعة القادة البارزين عُقِدَ على هامش المنتدى السياسي رفيع المستوى: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ اعتماد منهاج عمل بيجين قبل حوالي 25 عاماً. تضاعفت نسبة النساء البرلمانيات في هذا الإطار الزمني. كما نرى من قائمة المتحدّثين لدينا اليوم، لم تعد النساء في مراكز السلطة عملةً نادرة”.

ومع ذلك، أشارت إلى أنّ النساء يتخلّفن عن الركب في كل هدف من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، مشيرةً إلى أن 42 في المائة فقط من البلدان تمنح النساء حقوقاً متساوية في ملكية الأرض مقارنةً بالرجال، في حين أن 60 في المائة فقط من البلدان تمنح النساء فرصاً متساوية للحصول على الخدمات المالية.

وقالت إسبينوزا: “لم تحقق أي دولة المساواة الكاملة بين الجنسين. لا تزال النساء يتعرّضن للتمييز في كل مناطق العالم – من الصور النمطية الخانقة إلى القوانين التمييزية والممارسات الضارّة والعنف”.

ومن بين المتحدّثات في الاجتماع، السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، التي قالت: “من مجالس الإدارة إلى البرلمانات، ومن الرتب العسكرية إلى طاولات السلام، -وبالطبع في الأمم المتحدة نفسها-، المزيد من النساء صانعات القرار يعني حلولاً أكثر شمولية من شأنها أن تعود بالنفع على الجميع”.

وأضافت: “من دفع الإنفاق باتجاه الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية إلى سنّ قوانين ضدّ التمييز، من المؤكّد أن النساء القائدات يتمتّعن بسجلٍ حافل كعوامل للتغيير”.

وقالت نائبة الأمين العام: “إذا أردنا تحقيق أجندة التنمية المُستدامة الطموحة، فإن عالمنا يحتاج إلى مزيد من النساء الآن. والمزيد من النساء الأصغر سناً في السلطة، حيث يدافعن عن المساواة بين الجنسين التي من شأنها أن تخلق مجتمعات أكثر عدلاً ومرونةً وتؤدّي إلى السلام والازدهار على كوكبٍ سليم”.

في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة الذي عُقِدَ في بيجين في أيلول/سبتمبر عام 1995، وافقت 189 دولة على تنفيذ ما يُسمّى “إعلان ومنهاج عمل بيجين” الذي تصوّر المساواة بين الجنسين في جميع أبعاد الحياة. وحتى اليوم لا يزال يعتبر “مصدراً قويّاً للإرشاد والإلهام”.

أثناء مشاركتها في حلقة نقاش، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو – نكوكا “في العام المقبل، عندما نحتفل بمرور 25 عاما على تنفيذ منهاج بيجين، سيكون موضوعنا هو” المساواة بين الأجيال” لأننا نؤكّد على أهمية المشاركة بين الأجيال ودور الشباب للمضي قدماً. كلّ هذا، معاً، يمنحنا فرصةً للنضال لزيادة مشاركة المرأة والحفاظ عليها”.

وفيما كانت تشير إلى ساعة يدها، قالت ملامبو نكوكا مخاطبةً الحشد “لا يمكننا الانتظار يا ناس، لقد انتهى الوقت. انتهى الوقت بالفعل!.”

وقد جمع الاجتماع رفيع المستوى قائداتٍ بارزات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك النائبة المكسيكية غابرييلا كويفاس بارون، وهي أيضاً رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، وهيلين كلارك، المديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”. 

القيادة النسائية في الأمم المتحدة

القيادة النسائية في الأمم المتحدة

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015