اليونيسف تعين اللاجئة السورية مزون المليحان سفيرة للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين
مزون المليحان أصغر سفيرة لليونيسيف للنوايا الحسنة

اليونيسيف/ الأمم المتحدة-  أعلنت منظمة اليونيسف تعيين اللاجئة السورية مزون المليحان، البالغة من العمر 19 عاما، سفيرة للنوايا الحسنة. ومليحان ناشطة في مجال التعليم، وبهذا التعيين تكون أول شخص يصبح سفيراً لليونيسف وهو يحمل رسميّاً صفة لاجىء.

مزون، الناشطة في مجال التعليم، حصلت على دعم من اليونيسف أثناء إقامتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، مما يعيد إلى الذاكرة حياة النجمة الأميركية الراحلة وسفيرة النوايا الحسنة لليونيسف أودري هيبورن التي حصلت أيضا على دعم من المنظمة عندما كانت طفلة.

وقالت مزون في بيان صادر عن اليونيسف: “حتى عندما كنت صغيرة، كنت أعرف أن التعليم هو المفتاح إلى مستقبلي، لذلك عندما فررت من سوريا، الأشياء الوحيدة التي أخذتها معي كانت الكتب المدرسية”. وتابعت “كلاجئة، رأيت ما يحدث عندما يجبر الأطفال على الزواج المبكر أو العمل اليدوي – إنهم يخسرون التعليم ويخسرون مستقبلهم”.

وعشية اليوم العالمي للاجئين وجهت مزون رسالة لكل لاجئ حول العالم:

“عزيزي اللاجئ، أريدك أن تعرف أن الحياة ستتحسن. منذ وقت ليس بالبعيد كنت أنا وأسرتي في مكانك. كنا منهكين وخائفين، لا نعرف ما الذي سيحمله لنا الغد. كنت في الرابعة عشرة من عمري، في الشهر الأخير من الصف التاسع عندما بدأ القصف. أحببت منزلي، كان مكانا سعيدا، ولكننا اضطررنا إلى ترك كل شيء والبحث عن مكان آخر لنبدأ فيه من جديد.”
وفي رسالتها، شجعت مزون جميع اللاجئين على عدم التخلي عن آمالهم وأحلامهم، وعلى الانتظام في الدراسة. وقالت إن التعليم يساعد على بناء مستقبل أفضل.
وأكدت أنها ستواصل العمل من أجل دعم اللاجئين وحقهم في التعليم.

من جانبه، قال نائب المدير التنفيذى لليونيسف، جوستن فورسيث “ان قصة مزون وما فيها من شجاعة وثبات تلهمنا جميعا”.. معربا عن الفخر لأن مزون سوف تصبح سفيرة لليونيسف وللأطفال فى جميع أنحاء العالم.

وقد فرت مزون المليحان مع أسرتها من الصراع في سوريا في عام 2013، وأقامت لمدة ثلاث سنوات في الأردن قبل أن تتم إعادة توطينها في المملكة المتحدة. وأثناء إقامتها في مخيم الزعتري، التي امتدت لثمانية عشر شهرا، بدأت في الدعوة لتعزيز توفير التعليم للأطفال وخاصة الفتيات. وسافرت مزون مؤخراً مع اليونيسف إلى تشاد والتقت بأطفال أجبروا على ترك المدرسة بسبب النزاع في منطقة بحيرة تشاد.

ويقدر عدد الأطفال ممّن حرموا من الذهاب إلى المدارس الابتدائية والثانوية في مناطق النزاع إلى 25 مليون طفل. أمّا بالنسبة للأطفال اللاجئين، فإن نصفهم فقط يلتحقون بالمدارس الابتدائية ويلتحق أقل من ربعهم بالمدارس الثانوية.

وتعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ. بالتّعاون مع شركائها في 190 دولة ومنطقة وتترجم التزامها هذا واقعا عمليا، باذلة جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً وإقصاءاً. ومنذ 2010، تم إنفاق أقل من 2% من التمويل الإنساني على التعليم، وهناك حاجة إلى 5ر8 مليار دولار سنوياً لسد هذه الفجوة، وفقاً لليونيسف.

مزون المليحان أصغر سفيرة لليونيسيف للنوايا الحسنة

مزون المليحان أصغر سفيرة لليونيسيف للنوايا الحسنة

أترك تعليق

مقالات
شبكة المرأة السورية- تعتبر الحروب أحد أشكال العنف السياسي، يتولد عنها مباشرة، أشكال متعددة ومختلفة من أشكال العنف الأخرى لكن لا يوزع الموت بالتساوي في الحروب، بل ضحايا الحروب من الرجال أكثر من النساء، باعتبارهم الطرف الرئيسي في القتال، وعليه في محصلة أي حرب، بالأخص الطويلة منها  نجد ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015