جمعـــية تنظيــــــم الأســــرة في مدينة جـــــبلة
كادر جمعية تنظيم الأسرة السورية (فرع جبلة)

wehda.alwehda- جملة من الخدمات المجانية المميزة تقدمها جمعية تنظيم الأسرة السورية (فرع جبلة) للأخوات المواطنات في مرحلة ما قبل الزواج لليافعات مروراً بمرحلة الزواج ومشاكلها الجمة وصولاً لمرحلة سن الأمل، بخطوة لاقت استحسان جميع المواطنات اللواتي يقمن بزيارة الجمعية بشكل دوري لما يقدم لهن من استقبال مميز وخدمات مجانية تخفف من وطأة وقساوة ما تتعرّض له الأسرة السورية في هذه الظروف الصعبة التي تعصف ببلدنا الحبيب سورية.

(جريدة الوحدة) ولتسلط الضوء أكثر على نشاطات هذه الجمعية المميزة زارت مقر الجمعية الواقع بقلب مدينة جبلة والتقت مع مديرة المركز وبعض كوادره فكانت هذه الإضاءة على عمل هذه الجمعية.

البداية كانت مع مديرة مركز جمعية تنظيم الأسرة السورية (فرع جبلة ) الدكتورة ميساء حمدان التي حدثتنا عن مجمل الخدمات المقدمة للأخوات المواطنات قائلة: “جمعيتنا هي فرع من مجموعة فروع منتشرة بمعظم المدن السورية التابعة لصندوق هيئة الأمم المتحدة للسكان حيث كل ما يتواجد لدينا بهذه الفروع هو هبة من الهيئة بغية تقديم الدعم الطبي والنفسي للمرأة السورية من خلال جملة من الخدمات التي نقدمها لهن وهي تنقسم لثلاثة مراحل: المرحلة الأولى مرحلة ما قبل الزواج (لليافعات) حيث تتضمن الخدمات الاطمئنان على صحة الأخت المواطنة وتجهيزها طبياً ونفسياً لمرحلة الزواج من حيث بعض الفحوصات الطبية لصحة المبيض وكذلك بعض الفحوص الطبية للصحة الإنجابية لديها مع بعض النصائح والإرشادات الطبية والنفسية من قبل كادر مختص.”

وتابعت: “المرحلة الثانية: مرحلة الزواج وتبدأ من اليوم الأول للزواج بالنسبة للمراجِعة حيث نقوم بتخطيط الحمل لها ومراقبة مراحل الحمل للوصول للولادة وبعدها نبدأ بالإعداد لمرحلة الإرضاع الوالدي ومن ثم تقديم الإرشادات الخاصة لتنظيم النسل وصولاً لتنظيم الأسرة وفق خطة علمية، كما نقدم لهن الاستشارات للمباعدة بين الحمول وخلال هذه الفترة (فترة الزواج) نقدم الأدوية اللازمة والمراقبة والاستشارات الطبية والنفسية والإرشادية مجاناً.”

وأضافت: “أما المرحلة الثالثة والأخيرة هي مرحلة سن الأمل (اليأس بالعامية) حيث نتابع مع الأخوات المراجعات هذه المرحلة بكل تفاصيلها ومشاكلها وهمومها ونقدم كل الدعم لهن من خلال حملات توعية وإرشادات طبية ونفسية تلائم هذه المرحلة.
وانتقلت بعدها الدكتورة ميساء بالحديث عن تفاصيل حملات التوعية التي تقدمها الجمعية قائلة: الجمعية لا يقتصر عملها على الجانب الطبي فقط بل نقوم بحملات توعية مختلفة للأخوات المواطنات بغية الوصول لثقافة طبية نسائية جيدة لهن، حيث لدينا بكل سنة شهر كامل (الشهر العاشر، شهر تشرين الأول) حملة للتوعية من سرطان الثدي يتضمن الفحوص الطبية والإرشادات الخاصة للسرطان المبكر بغية إزالة الخوف من قلب كل الأخوات المراجعات للمركز وكذلك لنشر الثقافة المضادة لهذا المرض، كما نقوم بحملات للتوعية من سرطان عنق الرحم وحملات مناهضة للعنف الزوجي ضد المرأة وحملات أخرى تهم المرأة ويقوم كادر الجمعية وبجهود شخصية منه بكل هذه الحملات والإرشادات والمعاينات برحابة صدر منهن، كما لدينا كل يوم (أحد) جلسة قانونية مع محامي مختص من الأمانة السورية للتنمية هدفها الاطلاع على مشاكل المراجعات للجمعية ومشاكل أسرهن والعمل على حلها قدر المستطاع مع الجهات المختصة.”

وختمت الدكتورة حمدان حديثها عن أهم المصاعب والمشاكل التي تعيق عمل جمعية تنظيم الأسرة بمدينة جبلة قائلة: “المشاكل لدينا تنحصر بالحجم الهائل من المراجعات اليومية للأخوات المواطنات والضغط الكبير الذي يمارس علينا نتيجة محدودية عدد الكادر الطبي الذي يقتصر على خمسة فقط مديرة الجمعية والقابلة القانونية ومرشدة الدعم النفسي ومقدمة المشورة وكاتبة الكمبيوتر فقط وللتنويه خلال الشهرين الأول والثاني من هذا العام تم تقديم قرابة (١٠ آلاف) خدمة بينما قارب عدد الخدمات المقدمة للعام الماضي (١٠٠ ألف) خدمة قدمت لأهل مدينة جبلة وريفها الكبير، كما نعاني بشكل كبير من عدم تأمين الخدمات المساعدة والمرافقة لعملنا مثل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة ما يجعل جميع الأجهزة الطبية والمرافق الأخرى المتعلقة بها خارج الخدمة ناهيك عن عدم توفر مادة الغاز لتدفئة الجمعية ولتأمين الخدمات اليومية.”

بدورها القابلة القانونية نوال زينة حدّثتنا عن عمل الجمعية قائلة: “نحن نعمل كخلية نحل وكل ضمن نطاق اختصاصه فعملي كقابلة قانونية هو رديف لعمل مديرة الجمعية ونتشارك بتقديم كافة الخدمات من تنظيم الأسرة التي تتضمن رعاية الحامل بالفحص على الإيكو وقياس الضغط وأخذ وزن الحامل وقياس العضد وتقديم المغذيات والمكملات الغذائية لها كما نقدم موانع الحمل وتركيب اللولب والواقي الذكري وإبرة المانع الحملي بالإضافة لمشاركتي بمعظم المحاضرات والندوات وحملات التوعية التي تقيمها الجمعية.”

بعدها كان لنا حديثٌ مع المرشدة النفسية كندة إسماعيل، خريجة علم اجتماع للحديث عن أهم الخدمات والإرشادات النفسية، فتحدّثت موضحة: “خدماتنا المقدمة بهذا الخصوص هي استشارات للدعم النفسي والاجتماعي للأخت المواطنة من خلال الشرح المفصل لكل منهن إفرادياً وأحياناً جماعياً من خلال ندوات تثقيفية عن حالات الزواج المبكر والعنف الأسري والعنف الاقتصادي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وكذلك العنف الجنسي والعنف اللفظي، كذلك نقوم بجلسات توعية خاصة للتوعية الاجتماعية والأسرية والبرود الجنسي للزوجين وحالات التعامل مع الأطفال بمختلف مراحلهم وكل ذلك يتم من خلال برنامج شهري محدد.”

والختام كان مع مقدّمة المشورة بجمعية تنظيم الأسرة رهام ديوب، التي قالت عن عملها: “عملنا ينصب باستقبال الأخوات المواطنات ومن ثم نقدم لهن المشورات والشرح لعمل جمعيتنا والتعريف بالخدمات المقدمة لهن ضمن الجمعية ومن بعدها يتم توجيه المراجعة للمكان المناسب لخدمتها المطلوبة.”

كادر جمعية تنظيم الأسرة السورية (فرع جبلة)

كادر جمعية تنظيم الأسرة السورية (فرع جبلة)

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015