ختام أعمال مؤتمر “النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في الانتقالات الديمقراطية”
مؤتمر "النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في الانتقالات الديمقراطية"

جنيف- اختتم تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية مساء الأربعاء، أعمال مؤتمره “النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في الانتقالات الديمقراطية” الذي أقامه بالتعاون وبدعمٍ من المبادرة النسوية الأورومتوسطية،أيام 27 – 28 شباط في جنيف، وذلك ضمن نشاطاته للعام الحالي 2018.

 

بعد أن تمّ عرض واستعراض نماذج من تجارب عربية وعالمية حول النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي ومشاركة المرأة في مسارات الانتقالات الديمقراطية؛ تمّ تخصيص جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر لمناقشة ودراسة الحالة السورية.

وضمن هذا الإطار؛ بدأ اليوم الثامي بجلسةٍ حملت عنوان “تحدّيات الحصول على عملية انتخابية ديمقراطية في سوريا” وتضمّنت مداخلتين. الأولى كانت للسيدة رنا متري (رئيسة فريق الحوكمة وبناء المؤسسات والديمقراطية في الإسكوا/ سوريا) وحملت عنوان “الشروط المسبقة لنجاح الانتخابات الأولية في سوريا)، وكانت حول برنامج “الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا” وكيف تناولت أوراق هذه الأجندة قضايا الجندر والانتخابات وتمثيل النساء في العملية الانتخابية وخلال الانتقال الديمقراطي في سوريا.

والمداخلة الثانية كانت للسيدة لمى قنوت (المنسقة العامة لتجمّع سوريات من أجل الديمقراطية/ سوريا) وحملت عنوان “التحدّيات التي تواجه النساء السوريات في العملية الانتخابية كمرشحات وكناخبات”، والتي تحدّثت فيها عن مسارات الانتقال الديمقراطي الحسّاسة للجندر في سوريا، وتناولت قضايا المشاركة السياسية للمرأة السورية وقضايا الكوتا النسوية. كما تحدّثت السيدة قنوت عن قانون الانتخابات السوري رقم 5 للعام 2014 موضحةً تعارضه ووقوفه على النقيض من موضوعة الجندر على محتلف مستويات ومراحل العملية الانتخابية، كماتقدّمت بمقترحات لبعض الخطوات التي تساهم وتعمل على تأسيس وضمانة مشاركة نسوية سورية شاملة في مختلف مراحل وفترات الانتقال الديمقراطي في سوريا.

واختتمت الجلسة الصباحية بمناقشات ومداخلات من الحضور، حيث قام عمر الشعار (مسؤول التواصل الاعلامي في تجمّع سوريات من اجل الديمقراطية/ سوريا) بإدارةأعمال الجلسة والنقاشات.

الجلسة الثانية التي تلت كانت تحت عنوان “النظام الانتخابي المحابي لمشاركة النساء والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في سوريا – مجموعات عمل”؛ حيث تمّ توزيع المشاركين في أعمال المؤتمر على مجموعات عمل ثلاث شملت :

  • مجموعة العمل الأولى: تشكيل القوائم والاجراءات الانتخابية.
  • مجموعة العمل الثانية: الحصص وقانون الانتخاب.
  • مجموعة العمل الثالثة: البيئة الانتخابية.

وقامت بعدها كل مجموعة عمل بإعداد ورقة عمل تحتوي على مقترحات وتوصيات حلو الشكل الأمثل لضمان تمثيل وإشراك النساء في كل مرحلة على حدة.

بعدها تمّ تخصيص الجلسة الثالثة لتقديم ورقة عمل كل مجموعة بالتفصيل، ومن ثمّ جرت مناقشة النقاط والمحاور التي أثارتها كل ورقة بمشاركة الحضور في المؤتمر.

وقد قام السيد محمد الجرف (مركزالمواطنةالمتساوية/ سوريا) بإدارة الجلسة الثالثة؛ والتي شهدت مداخلات ونقاشات غنية من المشاركات والمشاركين حول النقاط والمحاور التي خرجت بها مجموعات العمل من الجلسة السابقة.

الجلسة الرابعة حملت عنوان “دور السوريات والسوريين في الدوائر الانتخابية والمجتمع المدني في العملية الانتخابية: مقدمة ونقاش مفتوح”، حيث قامت السيدة منى سلوم (المبادرة النسائية/ سوريا) بإدارة الجلسة التي تضمنت ثلاثة محاور.

المحور الأول حمل عنوان “دور المجتمع المدني في بناء الدستور والانتخابات العامة”، قدّم له وناقشه الدكتور نبيل مرزوق (باحث في العلوم الاقتصادية/ سوريا). وتناولت السيدة سوسن زكزك (رابطة النساء السوريات، باحثة/ سوريا) موضوعة “الدائرة الانتخابية والنوع الاجتماعي في قانون الانتخاب الجديد” من خلال عرض تقدّيمي أوضحت فيه بعض النقاط والمقارنات الرئيسية حول هذا القانون وحول مفهوم الكوتا النسوية. كما قدّمت السيدة رولا الركبي (تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية/ سوريا) قراءةً حول “حال وحول النساء في مجتمعات اللجوء وتحديات العملية الانتخابية” حيث ركّزت على معاناة المرأة السورية اللاجئة والنواقص التي تعوق مشاركتها في العملية الانتخابية.

وفي الجلسة الخامسة والأخيرة استقبلت السيدة ندى نادر (رئيسة التعاون الدولي في المبادرة النسوية الأورومتوسطية/ فرنسا)، السيدة جورجينا ميندوزا سولوريو (قسم حقوق المرأة والنوع الاجتماعي في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان/ سويسرا)، والتي قدّمت بدورها مداخلةً حول موضوعة “الدعم الدولي والالتزام بنظم انتخابية حسّاسة للنوع الاجتماعي” وذلك من وجهة نظر مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان في جنيف.

 

وبعدملخصٍ ختامي لمحاوروفعاليات اليوم الثاني؛ اختتم المؤتمر أعمال جلساته باستعراضٍ عام قدّمته كلٌّ من السيدتين لمى قنوت (المنسقة العامة لتجمّع سوريات من أجل الديمقراطية) والسيدة بوريانا جونسون (المديرة التنفيذية للمبادرة الأورومتوسطية) حول برنامج عمل تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية والخطوات المستقبلية ضمن هذا المشروع في إطار عملية الانتقال الديمقراطي في سوريا.

وفّر المؤتمر فسحةً لتبادل المعارف والدروس المستفادة من الممارسات والخبرات الجيدة والسيئة للنظم الانتخابية القائمة في عددٍ من البلدان. كما مكّن من إجراء نقاش مفتوح حول النظام الانتخابي الأمثل لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة في سوريا كناخبة ومرشحّة، ودعم جهود ناشطات وناشطي حقوق الانسان السوريات والسوريين، والناشطات والناشطين في مجال حقوق المرأة لتشكيل التحالفات وتبادل الخبرات حول حزمة هذه المواضيع والمحاور التي تتعلق ببعضها البعض وتتداخل في إطار عملية الانتقال الديمقراطي الشاملة في سوريا المستقبل.

مؤتمر "النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في الانتقالات الديمقراطية"

مؤتمر “النظم الانتخابية والمساواة المبنية على النوع الاجتماعي في الانتقالات الديمقراطية”

أترك تعليق

مقالات
إليج نون/ رصيف22- كانت العلاقة الجنسية “التقليدية” بين الجنسين تقوم على فكرة السيطرة والخضوع، وفق ما حاولت برهانه دراساتٌ عدّة سنتطرق لها في هذا المقال. إذ إن إقدام الرجل على القيام بالخطوة الأولى كان يعدّ من البديهيات، فهو الطرف الذي يبادر دوماً في السرير سواء كان ذلك عن ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015