علياء عيسى.. رياضية سورية تحدّت إعاقتها وتقود فريق اللاجئين في الألعاب البارلمبية
© AFP علياء عيسى، أوّل رياضية في فريق اللاجئين البارالمبي

طوكيو/ وكالات- تصدّر الفريق البارالمبي للاجئين مواكب البلدان المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية والتي افتتحت يوم أمس الثلاثاء في العاصمة اليابانية طوكيو، حيث حملت علياء الراية الأولمبية مع السباح الأفغاني عباس كريمي أثناء افتتاح دورة الألعاب البارلمبية في العاصمة اليابانية.

الرياضية السورية علياء عيسى لم تتوقع يوماً أن تكون جزءاً من منافسة رياضية على المستوى الدولي وتقود فريقاً رياضياً. الشابة البالغة من العمر 20 عاماً تحدّت إعاقتها الذهنية والجسدية، وباتت أول امرأة رياضية تشارك وتقود الفريق البارالمبي للاجئين.

وفي مقابلة مع علياء نشرها الموقع الرسمي للألعاب البارلمبية، تقول الشابة “عندما بدأت لعب رمي الهراوة قبل عامين، لم أكن أصدق أنني سأكون جزءا من فريق اللاجئين في دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. .. أنا عضو فخور في فريق اللاجئين. أشعر أن هذه عائلتي الثانية”.

اللاجئة السورية المولودة في اليونان عام 2001 أصيبت بمرض الجدري في سن الرابعة، وعانت من حمى شديدة ألحقت بها إعاقة جسدية وذهنية. ومنذ ثلاث سنوات فقط بدأت ممارسة الرياضات البارالمبية، وتخضع لتمارين مسابقة رمي العصا منذ سنتين.

وقالت علياء “ما زلت لا أصدق أنني المرأة الوحيدة في الفريق… إنه لشرف كبير لي وفرصة لأقول لجميع النساء، وخاصة لذوات الإعاقة، لا تبقوا في المنزل وحاولوا كل يوم الخروج وممارسة الرياضة”.

تأمل علياء في إكمال تعليمها ودراسة الطب، وهو حلم والدها الذي توفي بالسرطان عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً. قالت علياء “لو كان والدي على قيد الحياة الآن، لكان فخورا للغاية بمشاركتي” في الألعاب البارلمبية.

ويمثّل الفريق البارالمبي للاجئين 82.4 مليون لاجئ ونازح على مستوى العالم، ما يقدر بـ 12 مليون منهم يعانون من الإعاقة. ويتكون الفريق من ستة رياضيين يتحدرون من أربع دول ويشاركون في خمس رياضات؛ بقيادة علياء عيسى، والتي اضطرت لمغادة سوريا مع عائلتها بسبب القتال وتعيش الآن في اليونان؛ وعباس كريمي، وهو سباح من أفغانستان أعيد توطينه في الولايات المتحدة.

وتعد هذه المرة الثانية التي يشارك فيها رياضيون من اللاجئين في دورة الألعاب البارالمبية بعد ألعاب عام 2016 في البرازيل. وهناك عضوان في الفريق ممن شاركا في دورة ألعاب ريو 2016 وسوف يخوضان المنافسات مرة أخرى في طوكيو، وهما السباح السوري ابراهيم الحسين، والذي يعيش الآن في اليونان، والإيراني شهراد ناساجبور، والذي يشارك في رياضة رمي القرص ورمي الجلة ويعيش في الولايات المتحدة.

وقال الحسين إنه تأثر بشدة لحصوله على ألبوم صور ورسائل تشجيع من الطلاب اليابانيين لدى وصوله إلى المطار. وقال الحسين يوم الإثنين “بالنسبة لي، فإن هذه الهدية أشبه بالحصول على ميدالية”.

فقد السباح السوري ابراهيم الحسين ساقه بانفجار قنبلة في سوريا، بينما كان يحاول مساعدة صديقه المصاب، وبعد أن لجأ إلى اليونان تمكن من المشاركة في الألعاب البارالمبية، وكان حامل راية فريق اللاجئين الأول في دورة ألعاب ريو 2016.

© AFP علياء عيسى، أوّل رياضية في فريق اللاجئين البارالمبي

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبتها/كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
ديما الكاتب/raseef22- يحرص مؤرخو الفنون، على الفصل بين الفن الإيروتيكي، والفنون الإباحية، مستندين إلى القول: “إن الفن متعدد الطبقات بالضرورة، في حين أن المواد الإباحية أحادية البعد؛ لديها وظيفة واحدة فقط للقيام بها، وهي الإثارة الجنسية، وبالتالي فهي تفتقر إلى التعقيد الرسمي ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015