تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية » “عنبرة الخالدي”التي تخلى جوجل عن شعاره اليوم لأجلها في سطور
“عنبرة الخالدي”التي تخلى جوجل عن شعاره اليوم لأجلها في سطور
عنبرة سلام الخالدي

موقع (دنيا الوطن)- تصدّرت الروائية اللبنانية عنبرة سلام قائمة “خربشات” جوجل في 2018، حيث احتفلت بالذكرى الـ 121 لميلادها، ولأنها من الشخصيات العربية الهامة، تستحق سلام أن يتخلى جوجل عن شعاره يوماً كاملاً لأجلها.

نرصد في نقاطٍ  أهم المعلومات عن السيدة التي كان لها أثرٌ طيّب في الأدب العربي:

– وُلِدَت عنبرة، فى بيروت عام 1897م لعائلةٍ محافظة، كان والدها سياسياً متقدّماً، ووالدتها سيدةٌ متعلّمة من عائلةٍ عريقة.

– تلقّت علومها الأساسية فى مدارس أهلية وأخرى أجنبية، منها مدرسة مار يوسف، ثم عكفت على الدروس المنزلية بعد قيام الحرب العالمية الأولى.

– ختمت عنبرة القرآن الكريم فى العاشرة من عمرها.

– شاركت عنبرة في خدمة الملاجئ والمصانع التي أقامتها الدولة العثمانية لرعاية الفقراء.

– أسست عنبرة عام 1914 م مع رفيقاتها جمعية “يقظة الفتاة العربية” وهي أول جمعية للفتيات المسلمات في العالم العربي، حيث كانت تقوم بالأعمال الخيرية بجانب إنشاء مدارس جديدة وإقامة حفلات شعرية وندوات ثقافية بالإضافة إلى ترؤسها للنادي الاجتماعي للفتيات المسلمات.

– شاركت عنبرة في تأسيس جمعية النهضة النسائية لتشجيع المصنوعات الوطنية بجانب رفيقاتها مدام فيليب ثابت، سلمى صائغ، نجلاء الكفوري، ابتهاج قدورة، إفلين بسترسوغيرهن.

–  سافرت عنبرة عام 1925م إلى إنجلترا ودرست اللغة الإنجليزية والآداب.

– فى عام 1929م تزوّجت عنبرة من أحمد سامح الخالدى مدير الكلية العربية، حيث سافرت معه إلى القدس، وفى عام 1948م هاجرت مع زوجها من القدس إلى لبنان، وقد ظلت تساند زوجها فى نشاطاته التربوية والثقافية حتى توفى عام 1951م.

– كانت عنبرة أوّل سيدةٍ تلقي حديثاً نسائياً من إذاعة القدس، حيث كتبت بحثاً عن سكينة بنت الحسين التى تعتبرها رائدة الوعي النسائي والأدب الرفيع.

– أصدرت عنبرة، فى السبعينيات كتاباً بعنوان “جولة فى الذكريات بين لبنان وفلسطين” وكانت أول مُذكرات عن المرأة الفلسطينية.

–  ترجمت عنبرة الإلياذة، وكتب لها طه حسين المقدّمة، ثم ترجمت الأوديسة والإنيادة عن الإنجليزية.

عنبرة سلام الخالدي

عنبرة سلام الخالدي

أترك تعليق

مقالات
وحدة الرصد والمتابعة في مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”- ساهمت المرأة السورية إعلامياً بفاعلية كبيرة مع اندلاع الانتفاضة وفي مراحلها السلمية برز دورها بشكل أكبر ولكن انتقال الانتفاضة إلى العمل المسلح أدى إلى غياب المرأة عن الساحة الإعلامية بعض الشيء واقتصر ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015