في “اليوم العالمي للفتاة”
اليوم العالمي للفتاة عالفيسبوك

يحتفل العالم في 11 تشرين الأول / أكتوبر باليوم الدولي للفتاة الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بحقوق الفتيات وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههن داخل المجتمع في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن للفتيات والصبية نفس حقوق الإنسان إلا أن كليهما يواجهان تحديات مختلفة في التمتع بتلك الحقوق.

وقد حددت الأمم المتحدة هذا العام قضية “تمكين الفتاة قبل الأزمات وفي أثنائها وبعدها.” كشعارٍ لاحتفاليتها باليوم العالمي للفتاة في هذا العام 2017. وأشارت على موقعها إلى أن فتيات العالم، اللواتي يبلغ عددهن ما يزيد عن المليار فتاة، تعتبرن مصدراً للقوة والطاقة والقدرة على الخلق. ولا يستثنى من ذلك الفتيات اللواتي يعشن في ثنايا حالات الطوارئ والأزمات.

كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن احتفال هذا العام يمثّل بهذا اليوم نقطة البداية لجهود ستبذل على الصعيد العالم للفت الانتباه إلى التحديات التي تواجها الفتيات في أثناء تلك الطوارئ والأزمات، والفرص المتاحة أمامهن كذلك.

فمنذ خمس سنوات خصصت الأمم المتحدة يوم الحادى عشر من أكتوبر من كل عام يوماً للاحتفال بالفتاة على مستوى العالم، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص للحياة أفضل، وزيادة الوعى من عدم المساواة التى تواجهها الفتيات فى جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن.

وبدأت الأمم المتحدة منذ عام 2012 فى تخصيص يوم 11 أكتوبر من كل عام للاحتفال بالفتاة لما تلاقيه الفتاة من ظروف صعبة وتحجيم لحريتها على مستوى العالم بجانب ما تلاقيه من عنف ضد الأنثى فى الشارع مهما اختلفت أشكاله سواء أكان لفظياً أم جسدياً.

ومنذ تخصيص ذلك اليوم أصبحت الأمم المتحدة تتخذ كل عام شعاراً لمناهضة قضية تهم الفتاة على مستوى العالم، ففى العام الأول للاحتفال بالفتيات فى 2012، اختارت الأمم المتحدة قضية “مناهضة الزواج المبكر للفتيات” لتكون قضية العام، أما فى العام الثانى اختارت قضية “الابتكار فى تطوير الفتيات وعدم حرمانهن منه”، وفى العام الثالث 2014 اختارت قضية “تقدم الفتيات يعادل إحراز تقدم في الأهداف” من أجل التعريف بأهمية الاستثمار فى الفتيات وتمكينهن فى أثناء فترة المراهقة للحد من العنف الذى يتعرضن له.

وفي العام 2015 احتفل باليوم العالمي للفتيات وطرحت الأمم المتحدة قضية “تقنيات الإعلام والاتصال مستقبل واعد لفتياتنا”. كما حمل شعار اليوم العالمي للفتاة للعام الماضي 2016 “تقدم الفتيات، تقدم نحو الأهداف .. حركة عالمية لصالح المعطيات حول الفتيات”، دعوةً عالمية لتعزيز تجميع وتحليل المعطيات الخاصة بالفتيات، بغية الوصول لتقييم شامل لوضعية الفتيات عبر العالم، يساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030.

واليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص للحياة أفضل ، وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن ، هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الطبية، والحماية من التمييز والعنف، الحق في العمل ، والحق في الزواج بعد القبول والقضاء على زواج الأطفال.

ويحتفل هذا العام موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باليوم العالمي للفتاة، الموافق 11 أكتوبر كل عام. وقد نشر الموقع صورة بألوان مختلفة لمجموعة من الفتيات، تحت عنوان “فتيات اليوم.. قادة الغد”، وكتب عليها: “في اليوم العالمي للفتاة.. نحتفل بالإمكانات التي تجعل من كل امرأة شخصية قوية في مجتمعها، ونأمل أن تنضم إلينا لنتمنى لكل الفتيات مستقبلا مشرقا”.

اليوم العالمي للفتاة عالفيسبوك

اليوم العالمي للفتاة عالفيسبوك

ولكن بعيداً عن كل تلك الجهود الدولية والمحلية للاحتفال بالفتاة، بالنسبة للواقع الفعلى ماذا تنتظر الفتاة فى هذا اليوم وفى الأيام الأخرى ولعل الإجابة تكون واضحة وسهلة ولكن لا يلتفت لها الكثيرون، فالفتاة مهما اختلفت جنسيتها ومكان تواجدها لا تريد سوى إنصافاً لها ولحقوقها وإعطاء المجال لها للتعبير عن ذاتها دون عقبات تقف فى طريقها بناء على جنسها، أحلام كثيرة وجهود منتظرة للتدشين ولرسم خطط لتدعيم مصلحة الفتاة على مستوى العالم فى اليوم العالمى للفتاة.

ولابد من الإشارة دائماً إلى أن للفتيات حقوقاً وأموراً يحسن الالتفات لها في “اليوم العاملي للفتيات” تخص كثيراً من المجتمعات، ومنها إرغام الفتيات على الزواج المبكر قبل أن يملكن القدرة المادية والفكرية على الاختيار، الاتجار بهن، إساءة معاملتهن أو عدم انصافهن ضمن العائلة أو في المؤسسات مع نظرائهن الذكور، عدم العناية بهن كما ينبغي وحرمانهن من سماع رأيهن وتقديم أفضل الظروف للنمو المتوازن الصحي و السعيد.

في يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها 66/170 لإعلان يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام باعتباره اليوم الدولي للطفلة.

وأوضحت الأمم المتحدة أن للمراهقات الحق في التمتع بحياة آمنة والحصول على التعليم والصحة، وليس فقط خلال هذه السنوات التكوينية الحاسمة من عمرهن، ولكن أيضا في مرحلة نضجهن ليصبحن نساء. إذا تم تقديم الدعم بشكل فعال خلال سنوات المراهقة، فإن الفتيات لديهن القدرة على تغيير العالم من خلال تمكين الفتيات اليوم ، وأيضا في الغد ليصيحن عاملات وأمهات ونساء أعمال وموجهات ورئيسات أسر، وقادات سياسية. إن الاستثمار في تحقيق قوة المراهقات والتمسك بحقوقها اليوم سيعود بمستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً، حيث أن نصف البشرية هي شريكة على قدم المساواة في حل مشاكل تغير المناخ والصراع السياسي والنمو الاقتصادي والوقاية من الأمراض و الاستدامة العالمية.

أترك تعليق

مقالات
دمشق/ جريدة (الثورة) الرسمية- زواج الصغيرات ليست قضية عابرة، ولا هي بمنأى عن الاختراق، بترغيبٍ هنا، أو ترهيبٍ هناك، حالاتٌ قد حكمتها وتحكمها ظروفٌ قسرية وأخرى كانت بمفعول العادات والتقاليد وقصور بعض القوانين، والنتيجة وجعٌ اجتماعي واقتصادي ونفسي. في السنوات السبع الماضية ثمّة تجاوزات ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015