لا تسامح مطلقاً مع العنف ضدّ النساء والفتيات
الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات

EFI-IFE\ في 25 نوفمبر/تشرين الثاني ، تنضم المبادرة النسوية الأورومتوسطية إلى نساء العالم في الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على العنف ضدّ المرأة. على الرغم من الكفاح المستمر لنشطاء/ناشطات ومنظمات حقوق المرأة لوضع حد للتمييز والعنف ضدّ النساء والفتيات ، لا يزال العنف ضدّ النساء يمثّل مشكلة خطيرة وشائعة ومنهجية، وتظل النساء عرضةً للعنف في كل مكان وفي جميع لحظات حياتهنّ.

العنف ضدّ النساء والفتيات متجذّر في الإنكار المعياري والمؤسسي لحقوق الإنسان الأساسية للنساء، والحرمان من المساواة المبنية على النوع الإجتماعي. ويستمر القمع والتمييز الذكوري في التشريعات، وتفضيل إفلات الجناة من العقاب والتسامح الاجتماعي العالمي وغياب آليات الحماية القانونية والاجتماعية للضحايا.

على الرغم من أن العنف ضدّ النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً، إلا أنّ صناع القرار لا يتعاملون معه كأولوية سياسية. لذلك، تدعو المبادرة النسوية الأورومتوسطية جميع الدول وأصحاب المصلحة المعنيين في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للقضاء على جميع أشكال العنف ضدّ النساء والفتيات بما يتوافق مع اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة واتفاقية اسطنبول، وتماشياً مع الصكوك والمعايير الدولية. يجب على الحكومات ضمان المساءلة عن الجناة وضمان عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضدّ النساء والفتيات. يجب بذل المزيد من الجهود لمنع ومكافحة جميع أشكال العنف ضدّ النساء اللائي يعشن تحت الاحتلال وفي البلدان التي تعاني من النزاع.

أطلقت المبادرة النسوية الأورومتوسطية إلى جانب مجموعة من منظمات حقوق المرأة حملة إقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضدّ النساء والفتيات في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​، للمساهمة في القضاء على هذا العنف من خلال الترويج لبيئة اجتماعية لا تتسامح مع العنف ضدّ النساء والفتيات وحيث يتعامل صناع القرار معه كأولوية سياسية. يعدّ الوعي والمعرفة حول مدى وشدة وعواقب العنف ضدّ النساء والفتيات، وإدانة التسامح الاجتماعي وإلقاء اللوم على الضحايا، والأنشطة التعليمية، وبناء قدرات منظمات المجتمع المدني، و تقديم المعلومات حول الخدمات المقدَّمة للضحايا، وبرامج التدريب للقضاة، والشرطة، والصحة، وموظفي الخدمات الاجتماعية جزءاً من أنشطة الحملة.

في موازاة ذلك، تقدّم المبادرة النسوية الأورومتوسطية من خلال برامج مختلفة، الدعم للنساء اللاجئات السوريات ضدّ جميع أشكال العنف في الأردن ولبنان والعراق. وتدعم المبادرة الانتقال نحو السلام والديمقراطية وعملية بناء السلام في سوريا، ومكافحة العنف ضدّ النساء والفتيات، والضغط لتعديل التشريعات التمييزية.

علاوةً على ذلك، تدعم المبادرة النسوية الأورومتوسطية مشاركة النساء في عملية بناء السلام في سوريا.

يجب أن تعيش النساء والفتيات حياةً خالية من الخوف والعنف وانعدام الأمن!

انضموا إلى حملتنا الإقليمية وطالبوا بعدم التسامح مطلقًا مع العنف ضد النساء والفتيات www.ostik.org 

المبادرة النسوية الأورومتوسطية

16 يوم لمناهضة العنف ضدّ النساء

تشرين الثاني 2019

الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات 1

الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات 1

الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات

الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات 

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015