مايا غزال.. أول لاجئة سورية تقود طائرة
مايا غزال.. أول لاجئة سورية تقود طائرة

verify-sy- تصدّر اسم اللاجئة السورية مايا غزال عناوين مواد بثتها وسائل إعلام سورية وعربية في يوم اللاجئ العالمي الذي يحتفل العالم به في 20 حزيران/ يونيو من كل عام، حيث يخصص هذا اليوم لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء علي معاناة هؤلاء وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم، وذلك برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

مجلة فوغ البريطانية نشرت في 18 حزيران/يونيو الجاري مقابلة مع مايا غزال للحديث عن قصتها، وبصفتها أول لاجئة سورية تقود طائرة، مشيرة إلى أن هذه المقابلة تأتي قبل يومين من يوم اللاجئ العالمي.

مايا تنحدر من الصامة السورية في دمشق، لجأت في عمر السادسة عشرة إلى بريطانيا ضمن برنامج لم الشمل، تابعت دراستها الثانوية، وتدرس حالياً هندسة الطيران والدراسات التجريبية في جامعة لندن.

تمكّنت غزال من القيام بأول رحلة فردية لها بطائرة خاصة في عام 2019، لتصبح أول لاجئة سورية تقود طائرة، وبعد إكمال التدريبات حصلت على رخصة الطيران، وهي تطمح للحصول على رخصة طيران تجارية.

وأوضحت غزال خلال مقابلتها مع المجلة البريطانية الفرق بين رخصة الطيران ورخصة قيادة (طيار) تجارية، حيث يتوجب عليها التدرب مدة 45 ساعة كحد أدنى تحت إشراف مدربين للحصول على التجارية، مشيرة إلى أن حلمها أن تتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا، وأضافت “أنا مواطنة بريطانية الآن، وهذا هو المكان الذي جعل من أحلامي وطموحاتي حقيقة في الواقع، وسأكون ممتنة له إلى الأبد، لكنني لن أتخلى عن جنسيتي السورية”.

واحتفل تطبيق إنستغرام بيوم اللاجئ العالمي بمنشور تضمن صورة الشابة السورية وجزءاً من قصة نجاحها في تحقيق حلمها بقيادة طائرة.

وعرضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  في 16 كانون الأول/ديسمبر 2019 قصة اللاجئة السورية عبر قناتها على موقع يوتيوب، ظهرت خلاله غزال تقود طائرة خاصة بأول رحلة فردية في مطار غربي العاصمة البريطانية لندن.

يُذكر أن الأمم المتحدة عينت -قبل عام- اللاجئة السورية مايا غزال سفيرة للنوايا الحسنة لعام 2021، كما أنها تجري مقابلات صحفية وتلقي العديد من الخطابات التي تدعو إلى دمج اللاجئين وحقهم في التعليم وتشارك قصتها، وذلك في الكثير من النشاطات حول العالم.

مايا غزال.. أول لاجئة سورية تقود طائرة

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبتها/كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
alarab- لا تزال المرأة العربية تناضل من أجل مكانة عادلة في المجتمع الذي تنقسم فيه الآراء حول مفهوم النسوية لأن المصطلح حسب البعض مثال غربي في الأساس. وبدلاً من اعتبار الحراك النسوي الذي ينتزع حقوق المرأة “نضالاً” يصبّ في تقدّم المجتمعات العربية الاجتماعي والحضاري، اتجهت هذه المجتمعات ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015