مجموعة البنك الدولي: تدنّي نسبة مشاركة المرأة العربية في المجال الاقتصادي
حالة المرأة في المشرق

aletihadpress- تشهد دول العالم العربي تدنّياً ملحوظاً لمشاركة المرأة في المجال الاقتصادي، مع احتمالية تفاقم دورها الاقتصادي في ظل جائحة كورونا المستجد. وبحسب تقريرٍ لمجموعة البنك الدولي، فقد تناقص مستوى مشاركة المرأة في سوق العمل على مستوى العالم.

وتبلغ نسبة مشاركة المرأة اقتصادياً أقل من 15 %، ويتوقع تقرير المجموعة تراجع تلك المشاركة بسبب جائحة كورونا.

وأكدّ التقرير على ضرورة اتخاذ عدة إجراءات منها، تعزيز النمو الاقتصادي، ورسم سياسات فعّالة لسدّ الثّغرات القانونيّة، وتشجيع سلوكيّات أكثر مساواة، وإمكانية الوصول إلى رعاية جيّدة للأطفال، وتوفير وسائل نقل آمنة.

كما أشار إلى الفرص المُتاحة في الاقتصاد الرقمي؛ غير أنّه في حال عدم اتخاذ إجراءات لسدّ الفجوة الرقميّة بين الجنسين، يمكن أن تتحوّل هذه الفرص إلى عائق إضافي.

وقال التقرير “لا تزال مستويات مشاركة المرأة في سوق العمل في كل من دول المشرق العراق والأردن ولبنان من بين أدنى المستويات في العالم. وأوضح أن مشاركة المرأة في العراق و الأردن، أقل عن 15 في المائة، بينما في لبنان تبلغ هذه النسبة 26 في المائة.

كما أشارت المجموعة في تقريرها، إلى أنه “بالرغم من أنّ مستويات المشاركة الاقتصادية المتدنيّة للمرأة تنطبق على دول أخرى في المنطقة، إلا أنّ العراق والأردن يأتيان في المراتب الأدنى في المجال عالمياً، و تأتي بعدهما كلاً من سوريا واليمن؛ اللتين مزّقتهما الحروب، وتقلّ نسب مشاركة المرأة في الدول الثلاثة بواقع يتراوح بين 25 و 35 نقطة مئوية عن المتوسط العالمي، بناء على الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد فيها.”

وبحسب التقرير “تعدّ المشاركة في سوق العمل منخفضة بصفة خاصة بين النساء الأقل تعليماً. فإن نسبة متدنّية من النساء غير الحاصلات على التعليم العالي، يُشارِكن في سوق العمل، مقابل ثلثي حملة الشهادات العليا من النساء في كل من العراق ولبنان، ونصفهنّ في الأردن”.

حالة المرأة في المشرق

حالة المرأة في المشرق 

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
أظهر استبيان «المجلة»الذي شاركت فيه 700 فتاة، أن 36 في المائة من حوادث الاعتداء كان فيها المُعتَدي صديقاً أو ذا صلة قرابة، نصفهنّ التزمن الصمت تجاه الاعتداء، 8 في المائة فقط من ضحايا اعتداء القربى استطعن مواجهة المتحرّش، 10 في المائة فقط حصلن على تعاطف من الأسرة، بينما واجهت 16 في ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015