مليندا غيتس تتبرع بمليار دولار لمواجهة التمييز ضدّ المرأة
مليندا غيتس

جميلة غاندي/ forbesmiddleeast- أعلنت مليندا غيتس أقوى امرأةٍ في مجال العمل الخيري أنها ستنفق مليار دولار خلال العقد القادم لزيادة  صلاحيات المرأة وتأثيرها في الولايات المتحدة. وصدر الإعلان بعد عام واحد من إنفاقها 170 مليون دولار لزيادة قوة المرأة الاقتصادية.

وتشارك مليندا في رئاسة مؤسسة بيل ومليندا غيتس أكبر مؤسسةٍ خيريةٍ خاصةٍ في العالم برأس مالٍ يقدر بـ 40 مليار دولار من خلال عددٍ من الهبات الائتمانية. ووفقًا لتقارير موقع (Candid’s Foundation Directory Online)، فإن كل دولارٍ يتم التبرع به لمسنادة قضايا المرأة، تقابله تبرعاتٍ بواقع 9.27 دولار لقطاع التعليم العالي و4.85 دولار لقطاع الفنون.

وقد كرّست مليندا الكثير من وقتها للتعامل مع قضايا حقوق المرأة والفتيات كجزء من مهمة المؤسسة لمساعدة الجميع على عيش حياةٍ صحية ومنتجة. وفي المرحلة المقبلة، تهدف مليندا إلى سد العجز التمويلي بين صاحبات الشركات الناشئة من خلال شركتها الاستثمارية الحاضنة (Pivotal Ventures) التي أسستها في عام 2015. وتخطط من خلالها إلى توزيع الأموال على هذه الشركات الناشئة التي ترغب في تقديم المزيد من المساعدة لتمكين المرأة وإلهامها.

وتسعى المنظمة إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية؛ أولها: وضع مساراتٍ لتسريع دخول السيدات من جميع الخلفيات إلى مجالاتٍ كالإعلام والتكنولوجيا والقطاع العام.

أما الهدف الثاني فيظهر من خلال كتابها: (وقت المساند: كيف يغير تمكين المرأة العالم؟  -The Moment of Lift: How Empowering Women Changes the World) الذي تُقدِّم فيه مليندا للسيدات بعض الأساليب للتعامل بقوةٍ مع عدم المساواة في العمل والمنزل. ومن ثم، تسعى إلى الضغط على الشركات لمعالجة أوجه عدم المساواة من خلال تمويل بحثٍ يجمع بياناتٍ عن النساء، لا سيما ذوات البشرة الملونة.

وتلتزم مليندا من خلال الهدف الثالث والأخير بإزالة العقبات التي تواجه المرأة أثناء صعودها السلم الوظيفي. ويتمثّل ذلك في وضع لوائح ضدّ التحرّش الجنسي في أماكن العمل وابتكار حلولٍ للمعالجة.

وقالت مليندا غيتس في مقالٍ كتبته لمجلة (TIME): “إلى متى سننتظر تطبيق المساواة؟ على كل من بيده الأمر ألا يتخاذل”.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.  

مليندا غيتس

مليندا غيتس

أترك تعليق

مقالات
د. أم الزين بن شيخة/ alittihad الإماراتية- لا تزال قضيّة المرأة اليوم، بعد قرن ونيف من النضالات النسويّة، موضع جدل فكريّ واجتماعي وسياسي، وذلك على الرغم من إقرار أهمّ الدساتير الدولية لمبدأ المساواة بينها وبين الرجل في كل الحقوق والواجبات. ولا تزال الحركات النسويّة في حالة تدفّق باهر، ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015