نساءٌ يشتكين من انتشار ظاهرة التحرّش بالمواصلات العامة في مدينة حماة
لا للتحرّش!

bawaba-sy- اشتكت نساء في مدينة حماة وسط سوريا، الأحد، من انتشار ظاهرة التحرش بهن في المواصلات العامة. وقالت إحدى الفتيات “سالي” (إسم مستعار) عمرها 20 عاماً، إنّها تعرّضت للتحرّش من قبل سائق الحافلات الصغيرة (ميكرو باص) عدّة مرات، حيث يتقصّدون التلفّظ بكلمات نابية أمامها، كما يحاولون إمساك يدها عند دفع أجار الركوب.

وأعربت “سالي” عن خوفها من الصعود مجدداً بالحافلات، مشيرةً أنها لا تستطيع إبلاغ أحد من أقاربها خشية وضع اللوم عليها.

أما “روعة” (إسم مستعار) شرحت لـ”وكالة سمارت للأنباء” أنّها كانت داخل حافلة حي القصور لوحدها، عندما بدأ السائق بالتحرّش بها لفظياً، فطلبت منه إنزالها، فرفض! لتقوم بعدها بالصراخ لإرغامه على إنزالها، إلا أنه عند الرضوخ لمطلبها بدأ يشتمها بعبارات نابية.

إلى ذلك نوّهت “أم غيث” (إسم مستعار) أن التحرّش لا ينحسر بالسائقين، وإنما هناك شبان يستقلّون هذه الحافلات للتحرّش بالفتيات، قائلةً أنّه في إحدى المرات لاحظت أن هناك فتاة خائفة بجانبها داخل الحافلة، وإذ بشاب يحاول لمس جسدها، “لأقوم بضربه بالحقيبة وتوبيخه.. ما دفع باقي الشباب بالميكروباص لإبراحه ضرباً”.

وبدورها لفتت “رهف” (إسم مستعار) أنها اضطرت في إحدى المرات للصعود في سيارة أجرة عامة (تكسي)، وتقصّدت اختيار سائق مُسِن لتحاشي التعرّض للتحرّش، إلا أنه ورغم سنه المتقدّم، أعطاها رقم هاتفه وبدأ يُسمِعَها كلمات خارجة عن الإطار العام، لذلك لم تعد تستقل سيارات الأجرة مطلقاً.

وتكثر ظواهر الفلتان الأمني، مثل عمليات الخطف في مناطق عديدة، مع انتشار السلاح والميليشيات وغياب دور أجهزة الأمن، التي يتهمها الكثير من الناشطين بالتسهيل لعمل تلك الميليشيات والتستّر عليها.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”. 

لا للتحرّش!

لا للتحرّش!

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015