تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية » هل يوجد مساواة بين الرجل والمرأة ؟
هل يوجد مساواة بين الرجل والمرأة ؟
المساواة بين الرجل والمرأة في أجور العمل

ما زال الوطن العربي يعامل المرأة في بعض الأحيان كأنها أقل من الرجل، فبالرغم من تقدمها في العمل مازال هناك فجوة بين راتب الرّجل والمرأة؛ لذلك تشعر المرأة بالظلم وعدم الإنصاف، وقد يحد ذلك من مثابرتها.

دام برس- كذلك لا تزال النظرة الذكورية مسيطرة على بعض من أصحاب العمل، فهم يفضلون توظيف الرجال، وإن وظّفوا المرأة يفضلون أن تكون الإدارة من الرجال في الكثير من الأحيان.

وفي هذا الإطار، يتساءل خليل رحايم على تخصصات بيت.كوم قائلاً: «هل يوجد مساواة بين المرأة والرجل في العمل في الوطن العربي؟». رداً على هذا السؤال يعتقد محمد النجار أنه لا توجد مساواة، بل هناك تمييز بحق الرجال وليس المرأة! فيقول: «لا، لا توجد مساواة، والموجود في سوق العمل طلب على النساء الأجمل، أكثر من الرجال». كذلك تتفق معه المحاميةالاء  فتعتقد بأن الرجل أصبح هو الذي يعاني من التمييز وليس المرأة؛ لأن المرأة لديها إرادة أكثر، فتقول: «أنا برأيي وبالرغم من أني أنثى وأعمل محامية، لكنْ أريد أن أتحدث بأكثر من نقطة؛ لا أستطيع أن أقول إن هناك مساواة، فالدين الإسلامي تحدث -وهو أكبر دليل- أن الرجل له دوره، والمرأة لها دورها؛ ليكونا مكملين لبعضهما، وحتى لو عملت المرأة هناك أعمال لا تستطيع القيام بها مثل الرجل مثل: الميكانيكي، والحداد، والمواسرجي، والشوفير وغيرها من الأعمال المخصصة للرجال، أنا برأيي أن المرأة أخذت حقها أكثر من الرجل، فنجد البنات في المهن أكثر من الشباب، لماذا؟ هل لأنهن طالبن بحقوقهن؟ لا، بل إن للمرأة إرادة وعزماً على العمل أكثر من الشاب؛ لذلك صار من المستحب عمل الفتاة أكثر، وصرنا نرى أن الشباب أصبحوا لا يجدون عملاً وزادت البطالة، وأصبح الشاب يبحث عن أي عمل حتى لو لم يكن باختصاصه أو براتب قليل بغض النظر عن رضاه به؛ لأن البنات أخذن موقع الشاب بالعمل». أما لمياء العبيدي فتعتقد بأن ليس هناك مساواة بين الأفراد في العمل في الوطن العربي بشكل عام بسبب الواسطات وليس بسبب الجنس، بقولها: «ليس هناك مساواة في العمل بين الجنسين ولا حتى بين الموظفين في البلاد العربية، فأساس التقدم بالعمل هو الواسطة والقرابة».

بعض الإجابات أكدت على عدم وجود المساواة بين الرجل والمرأة وذلك بسبب طبيعة المجتمع الذكوري، فتقول رجاء مزيو «أستطيع أن أقول عن بلدي، من الناحية القانونية، بأنه لا يوجد أي فرق على الإطلاق بين الرجل والمرأة، لا في الرواتب ولا في فرص العمل، ولكن هذا المرض في المجتمع، في دماغ الرجال، فإنه من الصعب جداً على المرأة أن تنجح؛ حتى إذا كانت مختصة وماهرة، فهي في حاجة للتوصيات أو أن تكون ابنة رجل مهم، أو أن يوصى بها من قبل شخصية هامة. شخصياً، والحمد الله، لقد حصلت على فرصتي؛ لأنني عملت في الشركات الأجنبية، ويجب أن أقول إن صاحب العمل من الغرب يعطي مكافأة لك عند القيام بعمل جيد بغض النظر عن الأصل أو الجنس». ويؤكد ياسين املاح انعدام المساواة بين الرجل والمرأة في العمل في الوطن العربي بقوله  «ليست هناك مساواة بين الرجل والمرأة في العمل على الإطلاق!»

المساواة بين الرجل والمرأة في أجور العمل

المساواة بين الرجل والمرأة في أجور العمل

أترك تعليق

مقالات
جينا مسعود/ موقع (ولها وجوهٌ أخرى)- جاءت بداية الحَراك النسوي في سوريا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وكانت البداية من خلال إقامة الصالونات الثقافية  وكتابة المقالات للمجلات والجرائد، وقد اقتصرت هذه المرحلة على نساء الطبقة العليا، وذلك لما توفر  لهن من مساحة للتثقف لم تكن ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015