جلسات توعية حول سرطان الثدي في ريف درعا
جلسات توعية حول سرطان الثدي في ريف درعا/ ortas

درعا/ الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون- كثّف فرع جمعية تنظيم الأسرة السورية في درعا جلسات التوعية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك بمناسبة الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والشهر العالمي للتوعية بهذا النوع من السرطانات.

واستهدف الفرع من خلال العيادة المتنقلة والفرق الجوالة النساء في ريف المحافظة ببلدة سحم الجولان، ومدينة طفس، وبلدتي نبع الفوار، واليادودة، وطالبات الثانوية المهنية النسوية في درعا.

رئيسة فرع الجمعية المحامية نجود خليل ذكرت أن عيادات الجمعية مع الفرق الجوالة والعيادة المتنقلة بدأت من مطلع الشهر الجاري بجلسات توعية للنساء حول الأعراض، وعلامات السرطان، وكيفية الفحص الذاتي، إضافة إلى فحص كل المراجعات لعيادات الجمعية، وتحويل الحالات المشتبهة إلى المشافي العامة لإجراء الإيكو، والفحص الشعاعي الماموغرام، فضلاً عن توزيع بروشورات حول كيفية الفحص الذاتي.

صفاء الفاعوري من فريق الصحة الإنجابية التابع لفرع جمعية تنظيم الأسرة قدمت للنساء في بلدة سحم الجولان بالريف الغربي جلسة توعية حول الكشف المبكر وطرق العلاج، في حين شرحت الطبيبة علا الإبراهيم والقابلة سهام الحريري من فريق جوال أول التابع لمركز دعم وتمكين المرأة في فرع الجمعية للنساء في مدينة طفس آلية الفحص الذاتي، وطرق الكشف المبكر والمتابعة وصولاً إلى الشفاء التام.

القابلة آلاء أبازيد من فريق جوال ثان قدمت مشورة وتوعية للنساء في بلدتي اليادودة ونبع الفوار لتعليم النساء طريقة الفحص الذاتي، والتوجه إلى المشافي لإجراء الإيكو والتصوير الشعاعي الماموغرام في حال الاشتباه.

القابلة فداء العبد الله استهدفت النساء المرتادات لعيادة الجمعية وشرحت سبل الوقاية والعلاج، في حين تطرقت مقدمة المشورة لينا الحسن في محاضرتها لطالبات الثانوية المهنية النسوية لأعراض سرطان الثدي من وجود كتلة أو سماكة أو تورّم أو التهاب أو إفرازات، وعوامل الخطورة للسيدات فوق سن 40 سنة وصاحبات القصة العائلية، واللاتي أنجبن في سن متأخرة مؤكدة أن الوقاية تكون بالرياضة، والطعام الصحي، وتجنّب السمنة.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبتها/كاتبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

جلسات توعية حول سرطان الثدي في ريف درعا/ ortas

أترك تعليق

مقالات
كيف تتعامل الأماكن العامة مع أجساد النساء؟ وكيف يُعاد إنتاج الجندر والهوية الجندرية من خلال المكان؟ وكيف يُعاد خلق الثنائيات وتطهير ممارسات الأفراد من خلال الفصل والجمع والتقريب والمباعدة بين أجسادهم المختلفة؟ تقدّم الباحثة والمخطّطة المدينية جنى نخّال قراءة نسويّة لإنتاج المكان في ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015