ارشيف المواضيع الموسومة بـ : { المواطنة }
wilpf- إن التحديات والمعاناة التي تواجه النساء السوريات منذ اندلاع النزاع قبل عقد من الزمن باتت واضحة وضوح الشمس. لقد فقدت النساء بشكل مطرد الأمن والسكن وسبل العيش وأفراد من أسرهن ومكانتهن الاجتماعية، بالإضافة إلى تعرضهن للعنف الأسري والتحرش الجنسي والتمييز المؤسسي الممنهج ...
دمشق/ وكالات محلية- صرّح مدير عام الأحوال المدنية في سوريا أحمد رحال، بأن زواج المسيحي من مسلمة في سوريا هو زواج باطل ومخالف للقوانين. وقال رحال في حديث مع راديو (المدينة إف إم): “الزواج في سوريا نوعين شرعي للمسلمين وكنسي للمسيحيين”. وأضاف أن “الزواج بين مسيحي ومسلمة ...
جنان بصول/ raseef22- بدأتُ منذ مدة أشاهد مسلسلات عربية بنهم ما (كما يليق بعصر الـ binge). بدأ البولموس عند وفاة حاتم علي، وامتلاء الفيد الفيسبوكي بذكريات عنه ومن مسلسلاته، فبدأت بمشاهدة “الفصول الأربعة” بموسميه، وانتقلت منه إلى مسلسلات عربية أخرى، اعتدت مشاهدتها ...
syrianfeministlobby- بدايات القرن الماضي كانت الجدات في قرى منطقة عفرين يغسلن الملابس وقطع الصوف والسجاد ويتحمّمن على ضفاف نهرها الشهير، هكذا بعفوية ودونما تكلّف. حيث كان النهر يعتبر شريان الحياة بالنسبة لمئات القرى التي تفتقر إلى البنية التحتية. كانت جدتي تروي كيف أنهنّ ...
في هذه القائمة سنتعرف على أبرز "المجتمعات الأمومية" (الشعوب التي تعتبر المرأة "ربّ الأسرة") التي تعيش بيننا، لنلقي نظرةً على أهم العادات والقوانين التي تُنظمّ أمور حياتهم.
الكثير من الكتاب العرب فقدوا حرياتهم وحياتهم بسبب كتاباتهم، بينما الواقع يتعكر يوما فآخر والتشدد ينتشر أكثر من ذي قبل في ظل ضعف الفكر التنويري وخوف التنويريين ومهادنة بعضهم. لكنّ هناك كتّابا وكاتبات تجرأوا وفككوا المحظورات.
"لا شكّ أن تلك القوانين ارتكزت في صياغتها على قيم دينية ومفاهيم قبلية ذكورية بحتة كانت ولا شكّ تناسب العهد الذي ظهر فيه الإسلام من جهة، والعصر الذي سُنّت فيه تلك القوانين من جهة أخرى، ولهذا تراها اليوم متعثّرة بالنقلات النوعية التي طالت حياة المرأة منذ مطلع القرن الماضي حتى ...
"نحن بحاجة لإرادة سياسية قوية لإقرار قانون شامل يجرم العنف الواقع على أساس الجنس ويمنع إسقاط الحق الشخصي في الجرائم الأسرية، وإلا سنبقى ندور في فلك قوانين إجرائية تنمط الحلول وتضعها في قوالب لا تزال تحكمها اتجاهات مجتمعية سلبية"
إن وصم الحركة النسوية بالتطرف وأي حركة طموحة هو أمر طبيعي، ومن غير الممكن التنازل عن المبادئ الموجهة لردّ التهمة واللجوء إلى سلوك شعبوي استرضاءً للعقلية السائدة، فبهذا المنطق لا يمكن أن تصل الحركة النسوية إلى أي شيء حقيقي.
يمكن توصيف النصوص القانونيّة الشرعيّة الخاصّة بقانون الأحوال الشخصيّة السوريّ، بأنّه تسليعٌ للمرأة، وتعتبرها مادةً للإنجاب وأداة متعة للرجل، مقابل ما يدفعه من نفقة.