آشلي جود سفيرة للنوايا الحسنة
آشلي جود سفيرة للنوايا الحسنة

الأمم المتحدة- عيّن صندوق الأمم المتحدة للسكان الناشطة الإنسانية الشهيرة والكاتبة والممثلة آشلي جود سفيرة للنوايا الحسنة. يعرف عن السيدة آشلي جود التزامها الشديد بقضايا العدالة الإجتماعية، وإيمانها العميق أن الصحة الإنجابية والجنسية للمرأة والفتاة هما في مركز القلب من جهود القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. كما يُعرف عنها كذلك دعوتها إلى تمكين الفتيان والفتيات من حقهم في بلوغ مرحلة النضج في أمن وقوة إذا ما أُريد القضاء على العنف الجنسي في بقاع الأرض.

آشلي جود ممثلة أمريكية من مواليد 19 نيسان 1968 في لوس أنجليس، اشتهرت بأفلام القصص المثيرة في أواخر التسعينيات. وهي أيضا هي ناشطة في مجال حقوق المرأة ومكافحة مرض الإيدز.

و في آذار 2015؛ أن وجَّهت الممثلة الأميركية آشلي جود رسالة عاطفية مفتوحة، شرحت من خلالها لحظات الرعب من الاعتداء الجنسي، إذ زعمت أنها كانت إحدى ضحاياه وهي صغيرة.

وبشأن تجربتها وهي صغيرة، ذكرت: أنا إحدى الناجيات من الاعتداء الجنسي والاغتصاب وزنا المحارم، في العام 2006 أنعم الله عليّ بأن أكون إحدى الناجيات وقد عُدت مرة أخرى، استطعت السيطرة على الأزمة من خلال إرادتي ورغبتي، وبشراكة مجموعة بسيطة من الأدوات، كل ذلك ساعدني على منحي القوة لأعود مرة أخرى من ضحية معزولة وضعيفة إلى إحدى الناجيات.

وكتبت الممثلة والناشطة، خلال رسالتها عبر موقع ميك.كوم، أنها تلقت أخيرًا بعض الرسائل البغيضة، بعد أن غردت عبر موقع “تويتر” حول مبارة كرة القدم الأميركية، وأضافت: بشكل روتيني أتعامل مع التغريدات الجنسية والسبّ والتحليل حتى التهديدات الجسدية، وفي الحقيقة بالفعل خلال الفترة الأخيرة نظرت قانونيًا في هذه الاعتداءات، وقد زودت “تويتر” ببعض التقارير والمحتويات المرعبة حول تلك الاعتداءات”.

وأطلقت جود حملة جديّة من الإجراءات القانونية ضد الأشخاص الذين أرسلوا هذه الرسائل العنيفة.

وأضافت جود: لكن هذا التوسونامي القائم على العنف الجنسي وكره السيدات تحول إلى فيضانات داخل حساب تويتر الخاص بي بشكل ساحق، مشيرة إلى أن ما تعرضت له الممثلة والمخرجة الأميركية لينا دنهام عبر “تويتر” من توجيه السباب والعنف الجنسي بشكل مخيف، كما أن البعض بعث لها رسائل تهديد بالاغتصاب.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أكدت أنها ستجمع التهديدات وتقدمها إلى المساعدة في خلق قوانين جديدة خاصة بالإنترنت.

وفي الرسالة المفتوحة كتبت جود: المخاطر ناضجة تجاه المرأة دائمًا، لاسيما حين يتعلق الأمر برأيها في الرياضة أو حول شيء آخر، ما حدث لي هو قاعدة اجتماعية مدمرة تعاني منها ملايين الفتيات والنساء على شبكة الإنترنت

آشلي جود سفيرة للنوايا الحسنة

آشلي جود سفيرة للنوايا الحسنة

 

 

أترك تعليق

مقالات
سارة عابدين/ ضفة ثالثة- لكي يتعاطى الإنسان مع أحد الفنون يصبح بحاجة إلى فهم وإدراك جوهر الفن وما يحويه من مفاهيم يحاول تصديرها، حتى يستطيع التعاطي معه بشكل مناسب، والفن النسوي في جوهره فن مضاد للسائد يخالف مفاهيم المجتمع ويحاول خلق معايير جديدة، غير المفاهيم المترسخة. من هنا اختار ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015