اجتماعٌ مرتقب للنساء السوريات في ستوكهولم
وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم

السويد – عبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن رغبتها في دعم الصوت النسائي في العملية الرامية إلى تحقيق السلام في سوريا التي يجري الإعداد لها حاليا، من قبل المجتمع الدولي. وكشفت فالستروم في حديث أدلت به خلال مشاركتها أمس في الكونفرنس السنوي “الناس والدفاع” عن أنها تفكر في أستضافة أجتماع للنساء السوريات في ستوكهولم أواخر هذا الشهر.

وقالت الوزيرة السويدية “نحن نأمل أن يؤدي هذا الجهد إلى أن تشعر النساء السوريات بأنهن لسن مجرد ضحايا في هذه الحرب، وأنما هن أيضا فاعلات في العمل من أجل بلدهن ومستقبلهن.”
كما أوضحت أن “هناك بين ممثلي المعارضة السورية في مفاوضات السلام عدد من النساء لكن ذلك ليس كافيا كما ترى فالستروم التي تعتقد ان الحضور النسوي والصوت النسوي في المناقشات لا يلاحظان بالقدر المناسب. أعتقد ان هناك نساء كثيرات يرغبن في أن يكون لهن صوت أعلى، وقد ألتقيت عددا منهن في نيويورك وأماكن أخرى، لذلك نحن نأمل أن نتمكن من تعزيز هذا الصوت وأضافته للأصوات النسائية السورية التي دعيت إلى المباحثات. والأمر يتعلق بناشطات سياسيات أوعاملات في منظمات المجتمع المدني، وأن نقوم بذلك بأسرع وقت ممكن.”
وأضافت “نحن نأمل أن يؤدي ذلك إلى مساهمة في المؤتمرات التي ستعقد في جنيف ولندن.”
مؤتمرا جنيف ولندن سيعقدان في أواخر الشهر الجاري وأوائل شهر شباط ـ فبراير المقبل، وتأمل فالستروم بعقد أجتماع ستوكهولم للنساء السوريات قبل هذا التأريخ. وكانت الوزيرة السويدية قد شرعت في العمل خلال الشهر الماضي مع الشبكة النسوية لمواجهة نقص الوسطاء الأناث في الصراعات الدولية، لكنها أوضحت ان ذلك لا علاقة له بالعمل من أجل عقد لقاء للنساء السوريات في ستوكهولم. وأن الأمر يتعلق الآن بأكثر من الوقوف والتنظيم.
“ما نقوم به الآن هو تسهيل العمل، وتوفير مكان الأجتماع وإمكانية اللقاء في ستوكهولم.” قالت فالستروم.
هل يدخل هذا في إطار السياسة الخارجية السويدية التي تتبنى القضايا النسوية؟
عن هذا السؤال أجابت فالستروم: ـ بالتأكيد!

وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم

وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم

أترك تعليق

مقالات
شبكة المرأة السورية- تعتبر الحروب أحد أشكال العنف السياسي، يتولد عنها مباشرة، أشكال متعددة ومختلفة من أشكال العنف الأخرى لكن لا يوزع الموت بالتساوي في الحروب، بل ضحايا الحروب من الرجال أكثر من النساء، باعتبارهم الطرف الرئيسي في القتال، وعليه في محصلة أي حرب، بالأخص الطويلة منها  نجد ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015