الأردن: اختتام المؤتمر الدولي “دور المرأة بصناعة جيل قيادي وبناء اقتصاد مستدام”
جلسة افتتاح مؤتمر "المرأة العربية تستطيع"

وكالات- استضافت العاصمة الأردنية عمان، الأسبوع الفائت، مؤتمراً إقليمياً بعنون “دور المرأة في صناعة جيل قيادي وبناء اقتصاد مستدام” تحت شعار “المرأة العربية تستطيع”.

وقد شهد المؤتمر مشاركة لافتة من اثتنين من سيدات الأعمال السوريات، حيث شاركت السيدة ياسمينة أزهري في الجلسة الأخيرة للمؤتمر والتي عرضت فيها سيدات الأعمال تجاربهنّ الناجحة في عالم الأعمال، ويُذكر أن أزهري هي رئيسة مجلس إدارة الشركة السورية السعودية للاستثمارات السياحية والتي تملك فندق الفور سيزن في دمشق، وهي قنصل فخري لهولندا في سورية.

كما تم اختيار سيدة الأعمال السورية الشابة منار بشور سفيرة للنوايا الحسنة في المؤتمر، وتجدر الإشارة إلى أن السيدة بشور قامت بتأسيس العديد من الشركات، وعملت في مجال المقاولات والمناقصات وكانت وكيلة للعديد من المنتجات في سورية، وكان لها دور مهم في مجال السياحة من خلال تأسيسها شركة لؤلؤة الشام التي عملت بالتعاون مع شركة “سنترو” في أبو ظبي.

المؤتمر الذي نظّمته مؤسسة إطعام للتنمية والتدريب بالأردن؛ افتتحته نهار الخميس الفائت سمو الأميرة ديمة بنت سعود بن خالد بن تركي الرئيسة الفخرية للمؤسسة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت ناصر بن عبدالعزيز، وعدد من سيدات الأعمال العربيات، والمهتمين بقضايا المرأة.

وقد أّكدت الأميرة ديمة بنت سعود في كلمتها أهمية الدور الكبير للمرأة العربية في الإسهام في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الوطن العربي، مبيّنةً أنّ المرأة العربية حقّقت الكثير من الإنجازات في وطنها العربي وما زالت تتطلّع إلى مزيد من التمكين في جميع المجالات، وتعزيز دورها الريادي والاقتصادي، مشيرةً لأهمية الدور التطوّعي للنساء العربيات وما يقمن به من مبادرات رائدة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

من جهتها، قالت رئيسة المؤتمر الدكتورة كوثر القطارنة، إنّ المرأة العربية استطاعت رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية، تحقيق التميّز في عملها ودورها في المجتمع، لافتةً الانتباه إلى أهمية توفير البيئة المناسبة للمرأة العربية وتهيئة جميع عوامل النجاح لها لتمكينها من الانخراط في سوق العمل وإثبات ذاتها وجدارتها، والإسهام في صنع النهضة للمجتمعات العربية.

بدورها، قالت الدكتورة نورة الفايز ـ أول امرأة تشغل منصب نائب وزير بالمملكة الأردنية ـ إنّ المرأة العربية تستطيع الإبداع والتميّز لما تتمتع به من حب للعمل والعطاء، مبيّنةً أنها أصبحت تشكل رافداً للنجاح والتقدّم في البلاد العربية وتؤدّي دوراً رائداً في مجال التنمية الشاملة والمستدامة.

وقالت الفايز: ”إننا لا نريد للمرأة العربية أن تكون رقماً في التعداد السكاني، وإنما تمكينها من ممارسة دور تكاملي مع الرجل لخدمة مجتمعها وبلدها والإسهام في نهضة الأمة العربية في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية“.

استمر المؤتمر لمدة 3 أيام، وسلّط الضوء على أهم المستجدات لتمكين المرأة العربية وتعزيز دورها القيادي والريادي عربياً وعالمياً، وعلى مدار أيام المؤتمر تم عقد عدة جلسات للحديث عن الإعلام والتكنولوجيا والريادة والتنمية والإبداع الذي يتعلق بالمرأة العربية.

وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام محاور تتعلّق بدور الاعلام في قضايا المرأة والتنمية، والمرأة العربية وصناعة الاستثمار وتشريعات التجارة الالكترونية، والمرأة الريادية والتكنولوجيا/ عصر المعرفة وصناعة المستقبل، والدور التبادلي للشباب والمرأة في تحقيق التنمية الشاملة، والمرأة نحو التمكين والابداع.

كما تضمّن المؤتمر عرضاً لبعض الخبرات العربية الناجحة في مجال ريادة الأعمال لعدد من السيدات العربيات والأردنيات في مجال تجربة الهوية التجارية العالمية، والمرأة والريادة. وتخلّل المؤتمر عرض أزياء للمصممة انتصار عبده.

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

جلسة افتتاح مؤتمر "المرأة العربية تستطيع"

جلسة افتتاح مؤتمر “المرأة العربية تستطيع”

أترك تعليق

مقالات
لمى علي/ جريدة (تشرين)- لا يمكن التفكير بأن المرأة في المجتمع السوري معزولة عن اتخاذ القرارات في أسرتها، وأن الرجل هو المسيطر وفي يده القرار النهائي في كل ما يتعلق بشؤون المنزل والأولاد.. ولا يمكن التأكيد أيضاً أنها صاحبة تلك القرارات مثلها مثل الرجل، وأنها تتشارك معه في اتخاذ أي قرار ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015