التعليم هو السبيل الأكثر فعالية في مساعدة المرأة
تعليم الفتيات

منتدى المرأة الخليجية- أكدت دراسة علمية أن التعليم هو السبيل الأكثر فعالية في مساعدة المرأة العربية على مواجهة الأفكار التي تتمترس خلف مقولات الثقافة التقليدية، وممارساتها من أجل إعاقة مسيرة المرأة نحو التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

الدراسة أجراها الاتحاد النسائي العربي حول «التمكين الاقتصادي للمرأة وعلاقته بالتعليم الأساسي». وسعت الدراسة التي أجريت بست دول عربية (مصر والجزائر والسعودية، وتونس، المغرب، البحرين) إلى الكشف عن علاقة التمكين الاقتصادي بالتعليم، وكيف يساهم التعليم في زيادة التمكين الاقتصادي للنساء.

وقالت إن ارتفاع مستوى تعليم المرأة أدى لزيادة الطلب على العمل، وكشفت عن تأثر النساء بانكماش القطاع العام، مما أثّر سلباً على فرص العمل، في كثيرٍ من الدول خاصةً غير المصدّرة للبترول، كما انخفضت فرص العمل للمرأة في القطاع الخاص نظراً لموقف رجال الأعمال من خدمات الأمومة كعبءٍ مكلفٍ لهم.

وتعاني بعض الدول العربية من معدلات بطالةٍ عالية بشكلٍ عام، إلا أنّ هذه المعدلات تصل إلى أربعة أمثالها بالنسبة للنساء، وقد شهد الوطن العربي تقدماً ملحوظاً في التحاق الفتيات بالتعليم الاساسي إلا أنه فشل في أن يترجم ذلك إلى صحوةٍ في حياة المرأة الاقتصادية والاجتماعية، بحسب الدراسة.

وزاد التحاق الفتيات بالتعليم الأساسي بشكلٍ غير مسبوق، حيث حققت دول الخليج تقدماً في كل مراحل التعليم، بل إن المؤشر يميل إلى صالح الإناث في بعض الدول مثل دولة قطر، إلا أنّه لا توجد علاقةٌ مباشرة بين التعليم وسوق العمل.

وترى الدراسة أنّ هناك نوعين من التحدّيات الأساسية التي تواجه التمكين الاقتصادي للمرأة العربية، يتعلّق الأول بتساوي الأجور، وشروط وقواعد العمل، ويتعلّق التحدّي الثاني بمعدل مشاركتها في سوق العمل.

وأضافت: “تنخفض معدلات مشاركة المرأة العربية في سوق العمل عن معدلات مشاركة المرأة في الأقاليم الأخرى من العالم، بل تعدّ مشاركتها من أدنى المعدلات في العالم”.

ويرى مراقبون ضرورة تفعيل العلاقة بين المرأة والتعليم ليس من أجل سوق العمل وحسب، وإنما من أجل التربية وبقية الجوانب الاجتماعية التي تضطّلع بها المرأة في واقعها ومجتمعها.

تعليم الفتيات

تعليم الفتيات

أترك تعليق

مقالات
هبة الصغير/ منشور.كوم- «وجدت عددًا من الرسائل تتوافد عليَّ، مئات الرسائل. تصل الرسالة الواحدة إلى 12 و14 صفحة. جميعها من نساء يحكين آلامهن ويصفن قهر الرجال والأزواج لهن. وقتها أحسست بالضيق، لم أشعر بالفخر مطلقًا، بل بالضيق» هكذا سردت الروائية الأمريكية «مارلين فرنش»، في فيلم ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015