المؤتمر الدولي ” تطبيق قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ (المرأة، والسلام والأمن) في سوريا
السيدة ليلى العلي، المديرة التنفيذية لجمعية النجدة الاجتماعية، السيدة صباح حلاق، عضوة مجلس إدارة الرابطة السورية للمواطنة، السيدة سوزان عارف، منسقة فريق العمل ١٣٢٥في العراق، السيد محمد ناصري، المدير الاقليمي في الدول العربية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة باندانا رانا، عضوة اللجنة التوجيهية الرفيعة المستوى للقرار ١٣٢٥ لحكومة نيبال، السيدة بوريانا جونسون، المديرة التنفيذية للمبادرة النسوية الأورومتوسطية

IFE-EFI-

عقدت المبادرة النسوية الأورومتوسطية مؤتمراً دولياً بعنوان” تطبيق قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ ( المرأة، والسلام والأمن) في سوريا” في ۸ كانون الأول ۲۰۱٦ في فندق كراون بلازا بيروت لبنان. حيث تم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون فيما بين المبادرة النسوية الأورومتوسطية وسفارة السويد في دمشق في اطار برنامج “دعم التحول نحو الديمقراطية في سوريا من خلال التحضير لعملية بناء دستور حساس للنوع الاجتماعي” بتمويل من السويد والاتحاد الأوروبي، هذا البرنامج يدعم الناشطين/ات السوريين في مطالبهم بالمشاركة الكاملة للمرأة في المفاوضات، وتثبيت حقوق النساء والمساواة الجندرية كجزء كامل من اتفاقيات المفاوضات وفي كل خطوة في المرحلة الانتقالية، ومأسستها في الترتيبات الدستورية المستقبلية. تضمن المؤتمر جلستين، الجلسة الأولى قامت بمناقشة وجهات النظر والمبادئ التوجيهية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ في سوريا. وناقشت الجلسة الثانية الدروس المستفادة من تنفيذ القرار وتوسعة العملية في سوريا.

المؤتمر الدولي كان خطوة مهمة في زيادة الدعم للمناصرة التي يضطلع اليها الناشطون/ات السوريون في مجال حقوق المرأة، وزودهم بمساحة أوسع لتعزيز خطابهم،عملهم ومطالبهم الجماعية لوقف العنف والمشاركة الكاملة للنساء في مفاوضات السلام وذلك باستخدام قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ بشأن المرأة والسلام والأمن كمورد وأداة سياسية.

شارك المؤتمر التحديات والإنجازات الإقليمية في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥، لا سيما في نيبال، العراق وفلسطين، وناقش كيف يمكن تفعيل قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ في سوريا، من أجل دعم مشاركة النساء في جميع مراحل المفاوضات والمراحل الانتقالية، مع تسليط الضوء على الصلة بعملية بناء الدستور المستمرة. حضر المؤتمر نحو ١۰۰ من أصحاب المصلحة الرئيسيين: مدافعين/ات عن حقوق المرأة السورية، حقوق الانسان ونشطاء من المجتمع المدني ومحامين، فضلا عن جهات فاعلة دولية وإقليمية، وكالات الأمم المتحدة، المنظمات الدولية، الدبلوماسيين والسفارات.

وقد رحبت السيدة ليليان هولز-فرنش، الرئيسة المشاركة للمبادرة النسوية الأورومتوسطية بالمشاركين في المؤتمر وأكدت أن قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ يمثل أداة أساسية للنهوض بأجندة سلام وأمن المرأة عالمياً، مذكرة بأنه حتى لو لم يكن تبني القرار كافياً لضمان المساواة الجندرية وإدراج حقوق المرأة أثناء النزاعات وبعدها فأن تنفيذه هو متطلب أساسي للوصول إليهم.

وأكد السيد بيتر سيمنبي، سفير السويد لدى سوريا عن التزام الحكومة السويدية في تعزيز حقوق المرأة والتمثيل والوصول إلى الموارد. وسلط الضوء على غايات وأهداف السياسة الخارجية النسوية في السويد ودورها في ضمان حقوق المرأة وتحسين مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار.

كما أكد السيد سيمون بويسن مولر، السكرتير الأول في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا على أهمية مشاركة المرأة في جميع جوانب المجتمع. وقال انه حتى إذا ازداد العنف وبقي الحل السياسي في حالة جمود، فأن الحل السياسي لا يزال هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام العادل.

السيد سيمون بويسن مولر، السكرتير الأول، الشؤون السياسية/ القائم بأعمال، بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، السيد بيتر سمنبي، سفير السويد لدى سوريا، السيدة ليليان هالز فرنش، الرئيسة المشاركة، المبادرة النسوية الأورومتوسطية

السيد سيمون بويسن مولر، السكرتير الأول، الشؤون السياسية/ القائم بأعمال، بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، السيد بيتر سمنبي، سفير السويد لدى سوريا، السيدة ليليان هالز فرنش، الرئيسة المشاركة، المبادرة النسوية الأورومتوسطية

ثم ناقشت الجلسة االأولى وجهات النظر والمبادئ التوجيهية لتطبيق قرار مجلس االأمن رقم ١٣٢٥ في سوريا، السيد ابراهيم دراجي، أستاذ في القانون الدولي، دمشق ناقش في حديثه كيف ان قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ مرتبط بعملية وضع الدستور، وقدم اقتراحات حول كيفية دمج خطة وطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ في أحكام الدستور المستقبلي.

السيدة لما قنوت من اللوبي النسوي السوري ناقشت في حديثها عن ضرورة مشاركة المرأة في السياسة والمفاوضات للوصول الى حل سياسي قائم على العدل ووضحت العناصر اللازمة لذلك.

السيدة روبرتا جورينا، استاذة في جامعة سري أشارت إلى مبادئ قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ ودور الاتحاد الأوروبي في دعم القرار وتنفيذه.

السيدة روبرتا جورينا، استاذة في جامعة سري، السيد ابراهيم دراجي، أستاذ في القانون الدولي، دمشق، السيدة لما قنوت، اللوبي النسوي السوري، السيدة رولى الركبي، اللوبي النسوي السوري

السيدة روبرتا جورينا، استاذة في جامعة سري، السيد ابراهيم دراجي، أستاذ في القانون الدولي، دمشق، السيدة لما قنوت، اللوبي النسوي السوري، السيدة رولى الركبي، اللوبي النسوي السوري

ناقشت بعدها الجلسة الثانية الدروس المستفادة من تطبيق قرار مجلس االأمن رقم ١٣٢٥وتوسعة العملية في سوريا، أكدت السيدة باندانا رانا، عضوة اللجنة التوجيهية الرفيعة المستوى للقرار ١٣٢٥ لحكومة نيبال، عضوة في لجنة متابعة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) على أهمية قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ وشاركت الخبرات والدروس المستفادة من نيبال، بما في ذلك سبل إشراك عدد أكبر من الناس في العملية خاصة في اشراك النساء من المجتمعات المحلية وصناع القرار على المستويين المحلي والوطني. وأكدت أيضا أن قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ هو أداة لتغيير الاعتقاد السائد بأن النساء هم مجرد ضحايا غير فعالين، حيث انهم في الحقيقة عناصر فعالة في التغيير. وأعطت بعض الأمثلة على مشاركة النساء في مفاوضات السلام على المستوى المحلي، والتي لم يتم تسجيلها ضمن عملية مفاوضات السلام الرسمية.

ناقشت السيدة سوزان عارف، منسقة فريق العمل ١٣٢٥ في العراق كيفية استخدام قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ كأداة لتقليل ووضع حد للانتهاكات ضد النساء. وتحدثت أيضا عن تجربة فريق العمل في وضع وتنفيذ خطة العمل الوطنية ١٣٢٥ في العراق.

شاركت السيدة ليلى العلي، المديرة التنفيذية لجمعية النجدة الاجتماعية تجرية فلسطين في تطوير خطة عمل وطنية بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥، مؤكدة أنه على الرغم من ان قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ لا يتضمن وضع المرأة في ظل الاحتلال الا ان الحركة النسائية الفلسطينية لا تزال تستخدمه كأداة لمعالجة قضيتهم في سياق الاحتلال الإسرائيلي.

السيد محمد ناصري، المدير الاقليمي في الدول العربية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ركز على دور قرار مجلس الأمن رقم ١٣٢٥ في اشراك ودمج النساء في العملية السلمية، وأكد على استعداد هيئة الأمم المتحدة للمرأة على مواصلة دعم جهود النشطاء في مجال حقوق المرأة في سوريا.

قالت السيدة صباح حلاق، عضوة مجلس إدارة الرابطة السورية للمواطنة ان النساء السوريات يمثلن أكثر من نصف سكان سوريا فمن واجبهن ان يساهمن برسم مستقبل سوريا. وفي الوقت ذاته شرحت السيدة صباح حلاق التحديات التي واجهتها الحركة النسوية وبخاصة من النظام الشمولي الذي حظر تشكيل أي جمعيات نسوية الا ان هذه الحركة أصرت على الاستمرار بالعمل رغم هذه التحديات، وأكدت في حديثها أن الحل العسكري والعنف  يحد من مشاركة المرأة السياسية.

السيدة ليلى العلي، المديرة التنفيذية لجمعية النجدة الاجتماعية، السيدة صباح حلاق، عضوة مجلس إدارة الرابطة السورية للمواطنة، السيدة سوزان عارف، منسقة فريق العمل ١٣٢٥في العراق، السيد محمد ناصري، المدير الاقليمي في الدول العربية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة باندانا رانا، عضوة اللجنة التوجيهية الرفيعة المستوى للقرار ١٣٢٥ لحكومة نيبال، السيدة بوريانا جونسون، المديرة التنفيذية للمبادرة النسوية الأورومتوسطية

السيدة ليلى العلي، المديرة التنفيذية لجمعية النجدة الاجتماعية، السيدة صباح حلاق، عضوة مجلس إدارة الرابطة السورية للمواطنة، السيدة سوزان عارف، منسقة فريق العمل ١٣٢٥في العراق، السيد محمد ناصري، المدير الاقليمي في الدول العربية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة باندانا رانا، عضوة اللجنة التوجيهية الرفيعة المستوى للقرار ١٣٢٥ لحكومة نيبال، السيدة بوريانا جونسون، المديرة التنفيذية للمبادرة النسوية الأورومتوسطية

أترك تعليق

مقالات
شبكة المرأة السورية- تعتبر الحروب أحد أشكال العنف السياسي، يتولد عنها مباشرة، أشكال متعددة ومختلفة من أشكال العنف الأخرى لكن لا يوزع الموت بالتساوي في الحروب، بل ضحايا الحروب من الرجال أكثر من النساء، باعتبارهم الطرف الرئيسي في القتال، وعليه في محصلة أي حرب، بالأخص الطويلة منها  نجد ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015