اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية تدعمان حملة تلقيح وطنية في سوريا
أكثر من 210 ألف طفل دون سن الخامسة في سوريا يحصلون على ما فاتهم من اللقاحات الروتينية

دمشق/UNICEF- حفاظاً على استمرار خدمات التمنيع الروتيني الحيوية تم استكمال حملة التلقيح الوطنية في جميع أنحاء سوريا بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وسط جهود الاستجابة لجائحة كوفيد-19.  وصلت الحملة التي استمرت لمدة 5 أيام، وبتنفيذ وزارة الصحة السورية، الى أكثر من 900.00 طفل دون سن الخامسة بهدف التحقق من استكمالهم للقاحات الروتينية وتم خلال الحملة تحصين أكثر من 210.000 طفل ممن فاتتهم فرصة تلقي هذه اللقاحات.

ولهذا الغرض تم تعبئة أكثر من 1000 مركز صحي و545 فريق متنقل و666 مركز تلقيح مؤقت. كما شارك أكثر من 8000 عامل صحي في تنفيذ هذه الحملة. وفي إطار التحضير لهذه الحملة وتماشياً مع المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية، تم تدريب العاملين الصحيين على اتخاذ التدابير الوقائية بما في ذلك طرق التطهير وبروتوكولات النظافة والوقاية من الاكتظاظ. كما تم تزويدهم بمعدات الحماية الشخصية لضمان سلامتهم وسلامة الأطفال ومقدمي الرعاية خلال حملة التحصين.

وصرّح السيد فران إكيثا، ممثل منظمة اليونيسف في سوريا بالقول: ” إننا نحتاج -الآن أكثر من أي وقت مضى- أن نضمن عدم تفويت أي طفل للقاحاته. هذه أوقات صعبة وقد يشعر الأهالي خلالها بالإرهاق والقلق. ورسالتنا إليهم واضحة، حتى في هذه الأوقات تأكدوا من تلقي أطفالكم لقاحاتهم الروتينية لتجنب الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. عندما تنخفض تغطية التطعيم يمكن للمزيد من الأمراض أن تتفشى بما في ذلك الأمراض التي تهدد الحياة مثل الحصبة وشلل الأطفال “.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، كان هناك انخفاض طفيف بحوالي 5 ٪  في تغطية التطعيم في النصف الأول من عام 2020. وكان هذا بشكل رئيسي بسبب التحديات التي تسببها جائحة كوفيد-19، مثل صعوبات الوصول إلى المراكز الصحية نتيجة القيود المفروضة على الحركة وكذلك الخوف من الإصابة بالفيروس. ومع ذلك تؤكد منظمة الصحة العالمية باستمرار التزامها بتقديم دعمها الكامل لإنقاذ أرواح الأطفال وحمايتهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وأعربت الدكتورة أكجمال مختوموفا، رئيسة البعثة، ممثّلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، عن عميق امتنانها للكوادر الصحية العاملة في سوريا قائلةً: “أود أن أشكر العاملين الصحيين على دعمهم لهذا البرنامج الهام في مثل هذا الوقت الحرج. كما أود أيضاً أن أشيد بالقدرات الهائلة التي أظهرتها فرق التلقيح الصحية خلال هذه المهمة والتزامهم بضمان حماية أطفال سوريا من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وضمان حصول هؤلاء الأطفال على اللقاح الذي هو من حقهم للتمتع بطفولة خالية من الأمراض حيث تعتمد صحة الجميع هذه الأيام -أكثر من أي وقت مضى- على شجاعة ومهنية الملحقين الأبطال العاملين في الخطوط الأمامية.”

وكانت منظمتي الصحة العالمية واليونيسف قد أشارتا في موجز صحي مشترك نُشر هذا الشهر إلى أن اضطرابات توفير خدمات الرعاية الصحية بسبب جائحة كوفيد-19 من الممكن أن يكون لها تأثير بالغ على معدلات وفيات الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن الاستئناف الكامل والآمن لحملات التحصين وخدمات التغذية مع اتباع تدابير وقائية صارمة للوقاية من العدوى هو المفتاح لضمان وصول عشرات الآلاف من الأطفال إلى عامهم الخامس بصحة جيدة.

أكثر من 210 ألف طفل دون سن الخامسة في سوريا يحصلون على ما فاتهم من اللقاحات الروتينية

أكثر من 210 ألف طفل دون سن الخامسة في سوريا يحصلون على ما فاتهم من اللقاحات الروتينية 

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
ولاء خرمندة/syrianfeministlobby- تعرّف الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه ”أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015