دعوة إلى إعطاء النساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات الأولوية في خطط الاستجابة والتعافي لكوفيد-19
حوار حول النساء ذوات الاعاقة وكوفيد ١٩

UNWomenArabic on Twitter- تدعو المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة الحكومات الوطنية والمحلية ووكالات الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الدولية والمجتمع المدني إلى إعطاء النساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات الأولوية في جميع الإجراءات والتدخلات التي ستضمن حمايتهن من جائحة كورونا/كوفيد19.

دعوة لاتخاذ اجراءات حول:

دمج النساء ذوات الإعاقة

والعاملات المهاجرات في خطط الاستجابة والتعافي لكوفيد-19

ينبغي أن نتعاون من أجل تحسين إدماج النساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات ومشاركتهنّ، مع التركيز على ذوات الإعاقة في جميع أنحاء المنطقة العربية في الإستجابة لكوفيد-19 وتدابير التعافي.

تدعو المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة  الحكومات الوطنية والمحلية ووكالات الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الدولية والمجتمع المدني إلى إعطاء النساء ذوات الإعاقة و العاملات المهاجرات الأولوية مع التركيز على ذوي الإعاقة في جميع الإجراءات والتدخلات التي ستضمن حمايتهن من الجائحة.

بتنظيمٍ من المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، وبالشراكة مع المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة، والملتقى العربي للنساء ذوات الإعاقة، والمركز الإقليمي للاجئين والمهاجرين، في 15 حزيران/ يونيو 2020، عقد حوار عبر الانترنت للنساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات وممثّلات وممثّلين عن المجتمع المدني، لتبادل خبراتهنّ وتحدّياتهنّ وأولوياتهنّ وحلولهنّ لخطط الاستجابة والتعافي من كوفيد-19 في المنطقة العربية. وشمل الحوار شهاداتٍ من النساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات ومقدّمات الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وقائدات من حركة الإعاقة والمجتمع المدني.

إنّ لجائحة كوفيد-19 تأثير غير متناسب على النساء ذوات الإعاقة اللواتي يتحمّلن الآن الاضطهاد متعدّد الأوجه، والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، والإعاقة والفقر، والتعرّض للعنف، وعدم مشاركتهنّ في السياسات والميزانيات العامة الخاصة بالتصدّي لجائحة كوفيد-19، وفي الخطط العامة المستقبلية. وعلى هذا النحو، تعكس التوصيات الواردة في المناقشة أولويات العمل اللازمة لمعالجة تلك الجائحة وتأثيرها الحالي والمستقبلي على النساء.

إدراكاً للأزمات المعقّدة التي تحدث في منطقتنا والعالم، بسبب جائحة كوفيد-19، نحتاج إلى لفت الانتباه الفوري إلى أهمية ضمان إدراج النساء من ذوات الإعاقة و العاملات المهاجرات بشكل كامل في خطط الاستجابة والتعافي لكوفيد-19 والسياسات والميزانيات. كما ندعو صاحبات وأصحاب المصلحة الرئيسيين إلى المبادرة والقيادة والتعاون مع المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة في الإجراءات التالية:

1. توصيات في السياسة العامة

  • تسريع الجهود على جميع المستويات لتوسيع السرد حول الوضع المميّز والخاص للنساء ذوات الإعاقة في سياق كوفيد-19 الحالي والمستقبلي في منطقة الدول العربية؛
  • أولويات لتطوير الدراسات والبحوث وجمع البيانات المتعلّقة بـكوفيد-19 المصنّفة حسب الجنس والإعاقة.
  • التأكيد على الوضع الحساس لأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر والرعاية مدفوعة الأجر من قبل النساء، بما في ذلك العاملات المهاجرات والأشخاص ذوي الإعاقة، والدعوة إلى إدراجهنّ بشكل كامل في الخطط الوطنية للاستجابة لكوفيد-19  والتعافي والميزانيات.
  • اعتماد الإدماج الكامل للإعاقة في الاستجابة لكوفيد-19 وسياسات التعافي وفق سياسة الإمارات العربية المتحدة بشأن الإدماج، على غرار توصية الاتحاد العالمي للإعاقة، لضمان عدم تخلّف أحد عن الركب وتوفير خدمات أفضل للجميع وإعادة البناء بشكل أفضل.
  • ضمان أنّ جميع مقدّمي الخدمات لديهم خبرة في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بمن فيهم العاملات المهاجرات، باحترام وكرامة ودون تمييز. وينبغي أن تحصل العاملات المهاجرات على خدمات اختبار ومعالجة مجاناً.
  • تماشياً مع متطلّبات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المادة 19، ينبغي إيلاء أهمية كبيرة لخدمات الدعم المنزلي والخدمات الأخرى للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات وخدمات الدعم الشخصي.
  • تعمل المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة مع جامعة الدول العربية لوضع المعايير المطلوبة لضمان إدراج الإعاقة في سياسات وخطط الاستجابة والتعافي لكوفيد-19 للدول الأعضاء في الجامعة.

2. الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي

  • الاستجابة للاحتياجات المحدّدة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات اللاتي يتعرّضن بشكل متزايد للعنف القائم على النوع الاجتماعي في سياق كوفيد-19.

3. الوصول إلى التعليم

  • تكييف خطط التعليم الافتراضية لاستيعاب التكنولوجيا المعدَّلة لاستخدامها من قبل الطلاب ذوي الإعاقة، بما في ذلك الطلاب الذين يعانون من قيود الوصول إلى الإنترنت و/أو الأجهزة المحمولة.
  • يجب ألا تُستَبعَد تطبيقات التعليم عبر الإنترنت مثل برامج الزووم & التيم، المستخدَمة من قبل الجامعات والمدارس الفئات التي تحتاج إلى أوضاع اتصال خاصة، مثل لغة الإشارة والكتابة النصية على الشاشة وما إلى ذلك.

4. الوصول إلى الخدمات الصحية

  • تقديم وزيادة تدريب القوى العاملة بالقطاع الطبي للاستجابة بشكل إيجابي لكوفيد-19 لعلاج للنساء والفتيات ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات ذوات الإعاقة.
  • التأكّد من أنّ حياة النساء والرجال ذوي الإعاقة لا يتم التقليل من قيمتها عند اختيار جهاز تهوية أو معدّات أخرى. وبالتالي، لا ينبغي تجاهل حياة المرضى ذوي الإعاقة ويجب معاملتهم على قدم المساواة مع الآخرين.

5. الإعلام الشامل والاتصالات والتواصل

  • الدعوة لوسائل إعلامية شاملة، لضمان وصول الرسائل العامة حول كوفيد-19 إلى الجميع، وبالتالي الحاجة إلى مترجم لغة الإشارة في جميع القنوات الإعلامية والمعلومات المتاحة للعاملات المهاجرات.
  • التوقّف عن التمييز ضدّ النساء ذوات الإعاقة والعاملات المهاجرات، وذلك من خلال سنّ قوانين تستجيب لقضايا النوع الاجتماعي والإعاقة التي تحميهنّ وتعزز حقوقهنّ الإنسانية.
  • اعتماد حملات الضغط والدعوة لمواجهة السلوك التمييزي والوصمة، خاصةً عند تلقّي الخدمات الصحية في المستشفيات أو مواد التعقيم والأقنعة الواقية.
  • بذل جهود إضافية للوصول إلى النساء والفتيات ذوات الإعاقة والنساء المهاجرات في القرى والمناطق اللاتي يصعب الوصول إليهنّ، حيث لا يمكن الوصول إلى الإنترنت. وتوفير الاتصال مجاناً أو بسعر مقبول.

المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة هي منظمة مستقلة غير ربحية تأسست في عام 1998 في القاهرة، جمهورية مصر العربية. تهدف إلى تمثيل وتمكين وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة العرب. وهي كمنظمة إقليمية تتألف من منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة  العاملة في البلدان العربية.

أطلقت المنظمة، في العام 2006، الملتقى العربي للنساء ذوات الإعاقة، وهو شبكة من النساء ذوات الإعاقة من 16 دولة عضو، بهدف تثقيف النساء والفتيات ذوات الإعاقة بشأن حقوقهنّ وضمان مشاركتهنّ على قدم المساواة في المجتمع.

حوار حول النساء ذوات الاعاقة وكوفيد ١٩

حوار حول النساء ذوات الاعاقة وكوفيد ١٩

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
مي عبد الكريم محمود/ awanmedia- تُعدّ عالمة الأخلاق وعالمة النفس الأميركية كارول غيليغان واحدةً من أقوى الأصوات النسوية المعاصرة. تُرجم كتابها “بصوت مختلف” (1982) إلى 16 لغة وبيعت منه أكثر من 700 ألف نسخة حول العالم. في كتابها الأحدث “لماذا تستمر البطريركية؟” (2018)، تطوّر غيليغان، ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015