شرطة لندن لأول مرة بقيادة امرأة!
الضابطة المخضرمة كريسيدا ديك، قائدة شرطة لندن

ستتولى امرأة منصب أرفع ضابط شرطة في بريطانيا للمرة الأولى بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية يوم الأربعاء، تعيين كريسيدا ديك مفوضة لشرطة العاصمة لندن.

وستصبح الضابطة البالغة من العمر 56 عاما، أعلى ضابطة شرطة في البلاد، وستقود قوة قوامها نحو 43 ألفا من الضباط والموظفين، وستتحكم في ميزانية تبلغ أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني.

وتتمتع كريسيدا ديك باحترام كبير بين ضباط الشرطة، وانضمت إلى شرطة العاصمة المعروفة باسم “سكوتلاند يارد” في 1983.

وستخلف ديك “56 عاما”، برنارد هوغان-هوي كرئيسة لشرطة سكوتلاند يارد في لندن، لتعود بذلك إلى السلك بعد خروجها قبل عامين للالتحاق بوزارة الخارجية.

وقالت وزيرة الداخلية امبر رود، إن “كريسيدا ديك قائدة استثنائية، ولديها رؤية واضحة حول مستقبل شرطة العاصمة”.

وأضافت، “ستتولى إحدى أكثر الوظائف أهمية والرفيعة المستوى في الشرطة البريطانية، على خلفية حالة تأهب بسبب الإرهاب والتهديدات المتزايدة في الاحتيال والجرائم الإلكترونية”.

من جهته، قال رئيس بلدية العاصمة صادق خان أنه “يوم تاريخي بالنسبة للندن ويوم افتخر به كرئيس للبلدية”.

ومن المرجح أن يثير تعيينها جدلا بسبب تورطها في حادث وقع في يوليو/ تموز 2005، حيث قادت عملية أدت إلى قتل جان تشارلز دي مينيزيس (27عاما) على يد الشرطة في محطة ستوكويل لمترو الأنفاق في جنوب لندن، بعد اعتقاد خاطئ بأن الكهربائي البرازيلي كان أحد 4 متشددين شاركوا في محاولة فاشلة لتنفيذ تفجير في شبكة النقل بلندن. وقد قادت ديك العملية لكن تمت تبرئتها.

واحتجت عائلة دي مينيزيس ضد تعيينها عندما تبين أنها مرشحة لهذا المنصب. وكتبت العائلة في رسالة إلى صحيفة “ذي جارديان”، “لا يمكن توقع أن نقبل بأن يشغل أرفع منصب للشرطة في البلاد، وهو منصب يفترض أن يتطلب الالتزام به اعلى المعايير مهنية شخص فشل بشكل واضح في تلبية تلك المتطلبات”.

وشرطة العاصمة هي الجهة المسؤولة عن تطبيق القانون في لندن الكبرى لكن لديها أيضا مسؤوليات وطنية كبرى، مثل مكافحة الإرهاب وحماية العائلة المالكة.

الضابطة المخضرمة كريسيدا ديك، قائدة شرطة لندن

الضابطة المخضرمة كريسيدا ديك، قائدة شرطة لندن

أترك تعليق

مقالات
زينة أرمنازي/ أبواب- خلال بضع سنوات من الاغتراب طرأ تحولٌ كبير في المفاهيم لدى السوريين ولدى النساء خاصةً، سلباً أو إيجاباً، المهم أنه حدث بالفعل. ونتج عن هذا تغيير كبير في قناعات ومعايير اجتماعية عدة، كانت تقيّد بعض الأشخاص في إظهار هويتهم الاجتماعية. فما هي تلك القناعات الجديدة ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015