لاجئة سورية تنشأ متجر “الياسمين” في عمان
من أشغال متجر الياسمين/ CCTV

CCTV العربية- تدفق الى الأردن ما يقرب من مليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري أغلبهم من النساء. وفي ظل التفاقم المستمر للوضع السوري وصعوبة عودتهن إلى وطنهن، اضطررن إلى العمل أو ريادة الأعمال لإعالة عائلاتهن في بلد اللجوء الأردن.

يوجد في العاصمة الأردنية عمان متجر يبيع سلعا يدوية الصنع ويحمل اسم “الياسمين”. وهذا المتجر على ملك لارا شاهين إحدى النازحات السوريات من اللواتي قدمن مع عائلتهن إلى الأردن عام 2013.

قامت لارا باستغلال مهارة بعض النازحات السوريات في الأشغال اليدوية وفتحت متجرها لتسويق كل ما تبدعه أيديهن الخلاقة.

لارا شاهين، لاجئة سورية:” ما شجعني هو أني وجدت الكثير من اللاجئات السوريات اللواتي يمتلكن خبرة كبيرة في صناعة الصابون اليدوية والتطريز مثلا. وهذه المهارات هي التي تساعد العائلات اللاجئة السورية وتمكنهن من الحصول على عمل. كما أنها أيضا تسمح بإظهار الفن والتراث الثقافي التاريخي للسوريين.”

فتحت لارا متجرها في نهاية عام 2014، ومع توسع نطاق عمله خلال سنتين منذ تأسيسه، ازداد عدد موظفاته ليصل إلى قرابة الأربعين، يعمل بعضهن في ورشتي المتجر والأخريات في بيوتهن.

لارا شاهين أضافت ” في النصف الأول من سنة انطلاق المتجر استقدمت 5 سوريات، بعد ذلك زدت العدد إلى 20 سورية. كما بدأت بتقديم دورات لتدريب النساء السوريات وهو ما ساعدنا في زيادة منتجاتنا وتوسيع حجم فريقنا. والآن يعمل في المتجر ما يقرب من 40 سورية.”

يتراوح راتب الموظفات ما بين 250 و350 دينارا. قيمة رغم محدوديتها إلا أنها تساعدهن على تحسين ظروف حياة عائلاتهن التي تعتمد على العون الدولي.

أما بالنسبة لمنتجات متجر الياسمين فجميعها يدوية الصنع وتشمل منتجات التطريز والصابون ومستحضرات التجميل والعطور وغيرها، بضاعة تجمع بين ثمنها المعقول وجودة صنعها.

تشرح لارا شاهين ” في البداية، كنا ننتج 5 أو 6 أنواع من المنتجات فقط، لكن الآن لدينا 25 نوعا، وأسعار منتجاتنا لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها في السوق، وهو ما يجعلها في متناول الجميع. مثلا، يختلف سعر منتجات التطريز حسب حجمها، حيث تتراوح بين 5 دنانير و50 دينارا؛ وسعر كل حبة صابون 5 دنانير؛ وأغلى منتج لدينا هي مفارش السرير أو المائدة، فهي مصنوعة يدويا وقد استغرقت عملية صنعها وقتا طويلا، لذا فأسعارها تتراوح بين نحو 40 و75 دينارا.”

من أشغال متجر الياسمين/ CCTV

من أشغال متجر الياسمين/ CCTV

أترك تعليق

مقالات
سناء عبد العزيز/ ضفة ثالثة- ظلّت قضية التحرّش الجنسي القضية الأكثر جدلاً في ما يتعلّق بردود الفعل تجاهها. فما بين معارضة وتأييد واستهجان وتجاهل تام، تضيع بين الأرجل، فتبهت معالمها، وتخفت جذوتها تدريجياً، إلى أن يطويها النسيان بالنسبة للجميع، عدا ضحيتها التي تختزنها في صندوق أسود، لا ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015