مظاهرات بعدة دول احتجاجا على العنف ضد المرأة
مظاهرات احتجاجاً على العنف ضد المرأة في مدينة بلباو الإسبانية

الجزيرة- انطلقت مظاهرات في عدد من المدن العالمية احتجاجاً على العنف ضد النساء، تزامناً مع إطلاق الأمم المتحدة للحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تستمر حتى 10 من ديسمبر/كانون الأول المقبل، الذي يوافق اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتظاهر الآلاف من الرجال والنساء في العاصمة الإسبانية مدريد وهم يهتفون “لسنا خائفين”، في الوقت الذي تنشغل فيه إسبانيا بمتابعة وقائع محاكمة شبان متهمين بالقيام بجريمة اغتصاب جماعي، في يوليو/تموز 2016 خلال مهرجان مصارعة الثيران السنوي في مدينة بامبلونا شمالي البلاد.

وبحسب إدارة مكافحة العنف الحكومية فإن ما لا يقل عن 45 امرأة إسبانية ذهبن هذا العام ضحية للعنف. وحمل المتظاهرون لافتات تقول “كم تريدون أن يقتل بعد”، وهتفوا “هذه ليست وفيات، هذه جرائم”.

وفي البرازيل أضيء تمثال “المسيح الفادي” الشهير في البرازيل باللون البرتقالي دعما لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (المعروفة أيضا باسم هيئة الأمم المتحدة للمرأة) وحملتها العالمية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات.

كما تشارك في الفعاليات برلمانات بنغلاديش وليبيريا والمغرب وقصر الفنون الجميلة في مكسيكو سيتي المكسيكية ومسرح لاسكالا في ميلانو الإيطالية وقاعة المدينة في بوغوتا الكولومبية والمسرح الوطني في الجزائر العاصمة وجبل تابل في كيب تاون بجنوب أفريقيا.

وشارك الآلاف في مدينة ساو باولو جنوب شرقي البلاد، ورفعوا لافتات كتب عليها “يكفي جرائم ضد المرأة”، كما انطلقت مظاهرات في مدينة أسنوسيون جنوب غربي الباراغواي تحت شعار “لن أختفى” تضامنا مع المرأة.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إطلاق الأمم المتحدة للحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، وتنوعت التغريدات بين رصد واقع الحال والدعوة إلى إلغاء جميع أشكال التمييز الذي تتعرض له المرأة في الكثير من المناطق في العالم، والتأكيد على مبدأ المساواة بين الجنسين.

ودعت الحملة الأممية الجميع إلى استخدام اللون البرتقالي حتى 10 ديسمبر/كانون الأول، وهو يوم حقوق الإنسان، من أجل حفز العمل لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

مظاهرات احتجاجاً على العنف ضد المرأة في مدينة بلباو الإسبانية

مظاهرات احتجاجاً على العنف ضد المرأة في مدينة بلباو الإسبانية

أترك تعليق

مقالات
(NORTH Press (NPA- ينحاز قانون الأحوال الشخصية السوري بشكلٍ واضح إلى الرجل على حساب المرأة في قضايا الطلاق وما يترتب عليها، وخاصةً ما يتعلق بجزئية النفقة والحضانة، التي يدفع فيها الأطفال الثمن إلى جانب الأم. وفي بلاد شهدت أكثر من 19 ألف حالة طلاق في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015