مفوضية شؤون اللاجئين تعيد توطين مجموعة من اللاجئات الليبيات
اللاجئات في ليبيا

الأمم المتحدة- قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجلاء ست لاجئات من الفئات الضعيفة من ليبيا إلى إحدى الدول التي وافقت على إعادة توطينهن. ومن المتوقع أن يتم إجلاء مجموعة ثانية مؤلفة من سبعة لاجئين قريباً.

وفي الأشهر الـ 18 الأخيرة، نجحت المفوضية في حشد دعم السلطات الليبية بهدف إطلاق سراح أكثر من 900 لاجئ وطالب لجوء من مراكز الاحتجاز في أقسام مختلفة من البلاد.

وفي هذا الشأن، قال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي: “عانت النساء اللواتي تمت إعادة توطينهن اليوم من اعتداءات فظيعة كما تم استعبادهن من قبل مجموعة مسلحة في ليبيا، وتم اعتقالهن لاحقاً من قبل السلطات. وقد تم إطلاق سراحهن فيما بعد، ونقلهن إلى منزل آمن في ليبيا.”

ووفقا للمفوضية، حوالي 89% من الأشخاص الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا ينطلقون من ليبيا.  ويعتبر اللاجئون وطالبو اللجوء من بين أكثر من 90 ألف شخص قاموا برحلة بحرية خطيرة إلى أوروبا حتى 30 يونيو 2017.

ومن شأن أنشطة الحماية الخاصة بالمفوضية، لا سيما إيجاد حلول بديلة كإعادة التوطين للاجئين المتوجهين إلى ليبيا، أن تساهم في الحد من عدد الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم في البحر المتوسط.

ومنذ شهر يناير، طلبت المفوضية إحالة 60 لاجئاً لإعادة توطينهم. ومن بين هذه الطلبات تم قبول 15 فرداً من قبل دول ثالثة.

حتى الآن، غادرت عائلة مؤلفة من خمسة لاجئين سوريين ليبيا إلى بلدها الجديد في 31 مايو. كذلك أُعيد توطين لاجئ سوري آخر وهو الآن يتابع دراسته بسعادة.

وتعمل المفوضية على توسيع نشاطاتها في ليبيا لتلبية الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية المتزايدة للاجئين وطالبي اللجوء والليبيين النازحين داخلياً والناحين داخلياً العائدين والمجتمعات المضيفة. وأصدرت مؤخراً نداءً للتمويل لجمع 75.5 مليون دولار أميركي لتعزيز أنشطة الحماية والمساعدة والحلول الدائمة في ليبيا إلى جانب حشد الدعم فيما يتعلق بالمسائل المرتبطة باحترام حقوق الإنسان والحصول على الخدمات الأساسية وإجراءات اللجوء وحرية التحرك.

اللاجئات في ليبيا

اللاجئات في ليبيا

أترك تعليق

مقالات
دمشق/ جريدة (الثورة) الرسمية- زواج الصغيرات ليست قضية عابرة، ولا هي بمنأى عن الاختراق، بترغيبٍ هنا، أو ترهيبٍ هناك، حالاتٌ قد حكمتها وتحكمها ظروفٌ قسرية وأخرى كانت بمفعول العادات والتقاليد وقصور بعض القوانين، والنتيجة وجعٌ اجتماعي واقتصادي ونفسي. في السنوات السبع الماضية ثمّة تجاوزات ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015