منار الحمصي في برنامج “الملكة”
منار الحمصي

دمشق/أخبار- تحت عنوان “كوني المرأة الحضارية” قدمت الشابة السورية منار الحمصي مبادرتها الاجتماعية إلى الموسم الثاني من البرنامج التلفزيوني “الملكة”، الذي تنتجه حملة المرأة العربية بالتعاون مع الشبكة العربية للبث المشترك. وقد قبلت منار من بين المرشحات اللواتي من المقرر أن يتم اختيار 40 مرشحة منهن من أقطار الوطن العربي كافة لدخول المنافسة نحو لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية.

وتدور فكرة البرنامج حول مشاركة مجموعة من الفتيات اللواتي لديهن مبادرات إنسانية متميزة بعيداً عن أي موضوعات تجارية، ويتم توزيع البرنامج على القنوات بالمجان دون أي رعاية أو مصادر دخل تجارية لتحقيق هدف واحد هو خدمة المسؤولية الاجتماعية.

وعن مشاركتها في البرنامج تحدثت منار: وجدت  في “الملكة “مشروعاً حضارياً موجهاً للوطن العربي ككل وليس لقطر محدد، وهو يسلط الضوء على جوانب شخصية المرأة المختلفة ويعطيها حقها ولا يستخدمها كسلعة تجارية، ويركز على ما تقدمه وتنتجه ولا سيما في ظل غياب البرامج التي تعنى بفكر المرأة وليس بشكلها، بالإضافة إلى عدم وجود منابر تخاطب عقلها الذي هو المشرع الأعلى لها، وتؤكد ضرورة أن تأخذ دورها في المجتمع، موضحة أن مشاركتها في الملكة يخرج رسالتها من نطاق ضيق إلى مجال واسع، خاصة وأن لها تجربة سابقة في كتابة مسلسل بعنوان (مفتاح حظ) وجهت عبره رسالة إلى الأشخاص القادرين على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وإلى المجتمع بشكل عام، وركزت فيه على دور الأسرة في توعية أبنائهم حول هؤلاء الأطفال لتسهيل اندماجهم في المجتمع.

وفيما يخص مبادرتها (كوني المرأة الحضارية) دعت منار إلى  تغيير العادات القديمة التي أصبحت لا تلائم تطور العصر الحالي وتعيق تطور المرأة وقدراتها، مع الحفاظ على العادات الأصلية الإيجابية، وتوجيه طاقات المرأة العملية والمهنية لتصبح فاعلة ومنتجة في المجتمع، مبينة أن المرأة في بعض الأحيان لا تأخذ حقها بسبب العادات والعرف الاجتماعي وليس بسبب القوانين، سواء فيما يخص العمل أو الزواج أو التعليم،  فهي ليس لديها الجرأة لتدخل في بعض قطاعات العمل أو لتختار شريك حياتها أو مجال دراستها لأسباب تتعلق بأعراف المجتمع لا أكثر.

ولفتت منار إلى أنها لا تمثل المرأة السورية فقط بل المرأة العربية بشكل عام، حيث المعاناة واحدة أينما وجدت، وتخوض صراعاُ مع عادات بلدها وتقاليدها التي يجب التحرر منها، مؤكدة أنها متفائلة جداً بإمكانية التخلص من العادات البالية الخاصة بكل منطقة، والتي رأت  أن محاربتها تكون بالوعي الفكري واتخاذ بعض الإجراءات وكذلك ترك حرية القرار للمرأة.

وقالت الكاتبة الشابة الحمصي في تصريح لسانا “قبلت المشاركة في برنامج الملكة لأني رأيت فيه مشروعا حضاريا يسلط الضوء على جوانب متعددة من حياة المرأة ويعطيها حقها كإنسانة فاعلة في المجتمع بعيدا عن البرامج التلفزيونية التي تعتبر المرأة سلعة تجارية واعلامية فقط دون أي تأثير مجتمعي”.

وأضافت الحمصي “تحمل مبادرتي عنوان كوني المرأة الحضارية جاءت من كوني ابنة الحضارة السورية التي تمتد آلاف السنين فأنا ابنة زنوبيا وسليلة عشتار ومشروعي يعتمد على تكامل جهود المرأة للوصول إلى الرقي الحضاري الأمثل من خلال تغيير العادات القديمة التي أصبحت لا تلائم تطور العصر الحالي وفيها إعاقة لتطور ذات المرأة وقدراتها مع الحفاظ على عاداتنا ذات الصفة الإيجابية نحو توجيه طاقات المرأة العملية والمهنية لتصبح منتجة وفاعلة في المجتمع”.

ومنار الحمصي صحفية وكاتبة سيناريو مهتمة بقضايا انسانية واجتماعية درست إدارة سياحية و مهتمة بالتصوير والمونتاج والتصميم الإعلاني.

منار الحمصي

منار الحمصي

أترك تعليق

مقالات
زينة أرمنازي/ أبواب- خلال بضع سنوات من الاغتراب طرأ تحولٌ كبير في المفاهيم لدى السوريين ولدى النساء خاصةً، سلباً أو إيجاباً، المهم أنه حدث بالفعل. ونتج عن هذا تغيير كبير في قناعات ومعايير اجتماعية عدة، كانت تقيّد بعض الأشخاص في إظهار هويتهم الاجتماعية. فما هي تلك القناعات الجديدة ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015