نداء من أجل وقف المعاناة في سوريا
غنوة (7 سنوات) وأخوها علاء (6) من حمص

اليونيسيف UNICEF – أصدرت قرابة الـ 120 من المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة نداءاً مشتركا اليوم ناشدت فيه الناس في جميع أنحاء العالم ضم أصواتهم إليها والدعوة إلى وضع حد للأزمة السورية والمعاناة التي يعيشها الملايين من المدنيين.
الآن ومع قرب دخول الأزمة عامها السادس، لا زال سفك الدماء مستمراً بل وأصبحت المعاناة أعمق.
اليوم، نناشد، نحن قادة المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، ليس فقط الحكومات بل كل فرد منكم – مواطنو العالم أجمع – لتضموا صوتكم إلينا لكي نحث على إنهاء سفك الدماء وندعُوَ جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وإيجاد طريق للسلام.
يحتاج العالم الآن أكثر من أي وقت مضى لصوت جماعي يدعو لإنهاء هذا الرعب لأن هذا النزاع يؤثر علينا جميعا.
فهو يؤثر على حياة السوريين الذين فقدوا أحبائهم وسبل عيشهم، ويؤثر على أولئك الذين اقتُلعوا من ديارهم أو الذين يعيشون في البؤس تحت الحصار. يحتاج اليوم أكثر من 13,5 مليون شخص داخل سوريا للمساعدات الإنسانية. هذه ليست مجرد إحصاءات، وإنما هم 13,5 مليون فرد أصبحت حياتهم ومستقبلهم في مهب الريح.
وهو يؤثر على العائلات التي، مع انحسار فرصها بتحقيق مستقبل أفضل، خاضت رحلات محفوفة بالمخاطر خارج وطنها. إذ تسببت الحرب في هروب 4,6 مليون شخص إلى الدول المجاورة أوأبعد.
يؤثر النزاع أيضا على جيل من الأطفال والشباب – حرموا من التعليم وصدمتهم أهوال الحرب – صار شبح العنف يخيّم على مستقبلهم.
كما يؤثر على الذين يعيشون خارج سوريا، والذين بدأوا يشهدون تبعات العنف الذي تخلفه الأزمة في شوارعهم ومكاتبهم ومطاعمهم ومنازلهم.
ويؤثر أيضا على جميع الأشخاص في العالم الذين يهدد النزاع أمنهم الاقتصادي بطرق جلية وأخرى غير جلية.
يجب على أولئك الذين يستطيعون وقف المعاناة أن يتخذوا التدابير اللازمة للقيام بذلك. وفي انتظار حل دبلوماسي للنزاع، يجب أن تتضمن هذه التدابير ما يلي:
– تمكين منظمات الإغاثة الإنسانية من الوصول بشكل مستمر ومستدام لجميع المحتاجين داخل سوريا ومدّهم بالمساعدات الفورية.
– وقف المعارك لغايات إنسانية ووقف إطلاق النار غير المشروط مع فرض المراقبة عليه من أجل السماح بتوصيل الأغذية والمساعدات الإنسانية للمدنيين وتنفيذ الحملات الصحية بما فيها اللقاحات، وتمكين الأطفال من العودة الى مدارسهم؛
– وقف الهجمات على البنى التحتية المدنية للمحافظة على المدارس والمستشفيات وإمدادات المياه؛
– حرية التنقل والحركة لجميع المدنيين والرفع الفوري للحصار من قبل جميع الأطراف.
هذه هي التدابير العملية. لا توجد أي أسباب فعلية تحول دون اتخاذها إن كانت هناك عزيمة حقيقية لتنفيذها.
باسم إنسانيتنا المشتركة جميعا .. ومن أجل ملايين الأبرياء الذين عانوا الكثير … ومن أجل الملايين الآخرين الذين أصبحت حياتهم ومستقبلهم على المحك، نناشد ببدء العمل الآن.

الأمم المتحدة لرعاية الطفولة

الأمم المتحدة لرعاية الطفولة

أترك تعليق

مقالات
القاهرة/ مجلة ميم- ذهبت إلى صالون تجميل قريب من بيتي بالقاهرة لتصفيف شعري، ولما دخلت، لفت نظري اجتماع كل الآنسات الموجودات بالمحل في ركن خلف ستار، وهن يجلسن فيما أشبه بـ “قعدة بنات” ومعهن صاحبة أو مديرة المحل -لا أعرف بالضبط-، فهي تبدو صغيرة السن وغير متزوجة، وقد استنتجت من الحوار ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015