4 سيدات تتنافس على قيادة الأمانة العامة للأمم المتحدة

وكالات- قالت مجلة تايم الامريكية أنه مع اعلان رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، فإن عدد النساء اللاتى تنافسن لخلافة بان كى مون فى قيادة المؤسسة الدولية الأبرز يصل إلى أربعة.

وتترأس كلارك حاليا منصب مدير برنامج التنمية بالامم المتحدة، وقالت فى بيان لها يوم الاثنين أنه شرف كبير لها أن ترشحها حكومة نيوزيلاندا لهذا المنصب.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلارك أصبحت رابع سيدة تترشح لأعلى منصب بالأمم المتحدة، وتتنافس كلارك في الوقت الحالي مع سبعة مرشحين، بينهم ثلاث نساء أخريات: هن البلغارية إيرينا بوكوفا التي تشغل حاليا منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ووزيرة خارجية كرواتيا السابقة فيسنا بوسيتش ووزيرة خارجية مولدوفا السابقة ناتاليا شيرمان.

وقالت كلارك، التي كانت رئيسة لوزراء نيوزيلندا بين عامي 1999 و2008، لرويترز في مقابلة “أتطلع إلى انتخابي استنادا إلى مهاراتي وأتوقع أن أحظى في القرن الحادي والعشرين باهتمام مساو للاهتمام بأي من المرشحين الرجال”.
وتريد 53 دولة على الأقل بقيادة كولومبيا أن تتولى امرأة منصب الأمين العام. ويضغط عدد من منظمات المجتمع المدني من أجل ذلك أيضا.
وقالت التايم أنه لو تم اختيار أي من الأربعة لخلافة بان كي مون الذى اختار ألا يترشح لفترة ثالثة، فإنها ستكون أول سيدة تتولى هذا المنصب. ولم يشغل هذا المنصب، وهو أعلى منصب في المنظمة العالمية، امرأة منذ تأسيسها قبل 70 عاما وهناك حملة قوية لانتخاب امرأة لشغل المنصب.

وسيتنحى بان وهو وزير خارجية سابق لكوريا الجنوبية عن منصب الأمين العام في نهاية عام 2016 بعد أن شغله لفترتين مدة كل منهما خمس سنوات.
وبحسب صحيفة الجارديان، فان دخول كلارك السباق سيفرض ضغوطا اضافية على اللجنة المعنية باختيار لتعيين امراة. وقبل أربعة أشهر، كتب مسؤولون بالأمم المتحدة خطاباً مشتركاً إلى الدول الأعضاء بالمنظمة يدعو إلى ترشيح نساء لشغل منصب الأمين العام.

السيدات الأربعة المرشحات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

السيدات الأربعة المرشحات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

أترك تعليق

مقالات
BBC Worklife عربي– لا يحظى كل من لديه خبرات ومعارف مهنية بالاعتراف والتقدير ذاته. ويشكل ذلك السبب الذي يُكسب الألقاب المهنية أهميتها. وتزيد هذه الأهمية على نحو خاص بالنسبة للأشخاص الذين تقل فرص أن يعتبرهم من حولهم خبراء في المجالات التي يعملون فيها. “لقد فاض بي الكيل، وضقت ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015