أول مرة في سوريا.. امرأة مدربة لفريق كرة قدم للرجال
المدربة السورية مها جنّود

وكالات محلية- في بادرة غريبة بملاعب كرة القدم السورية، أعلن اليوم الثلاثاء نادي المحافظة الرياضي من دمشق تعيين كادر تدريبي جديد لفريق النادي الأول (رجال) وتضمن إشراف المدربة مها جنّود على تدريب الفريق.

فوجئت الأوساط الكروية بقرار نادي المحافظة السوري إدراج اسم المدربة مها جنود في الكادر التدريبي بصفة مساعد مدرب لتكون أول امرأة تستلم هذا المنصب في تاريخ سورية، وتألف الطاقم الفني من أنس السباعي مديراً فنياً وعدنان دحلة مدرباً ومها جنود مساعد مدرب.

وكانت جنّود تشغل منصبة مدربة منتخب سوريا لكرة القدم لفئة السيدات، قبل أن يتم تعيينها اليوم بفريق المحافظة إلى جانب كلاً من أنس السباعي (مديراً فنياً) وعدنان دحلة (مدرباً عاماً).

يذكر أنَّ مها جنّود متخرجة من المعهد الرياضي في دمشق، وقد تسلمت عدة مهام تدريبية في قطاع كرة القدم النسائية، أبرزها تدريب منتخب سوريا النسائي تحت 15 عاماً، في العام الماضي.

وفي مجال التدريب شاركت جنّود في العديد من الدورات التي أقامها الفيفا، وحصلت على شهادة تدريب في قطر وذلك بتنظيم من الإتحاد الآسيوي للعبة؛ وكانت العنصر الأنثوي الوحيد المشاركة في الدورة وجاءت ثالثاً وهذا المركز أهلها من لمشروع مدربي المستقبل بحضور نخبة من المحاضرين الآسيويين.

القرار لاقى أصداءاً كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن ردود الفعل كانت متباينة، فمنهم من اعتبر بأن الخطوة صحيحة، لأن المرأة السورية قادرة على القيام بجميع المهام الموكلة إليها، وأن كرة القدم لم تعد حكراً على الرجال، فيما اعتبر آخرون أنه من غير المناسب اختيار سيدة لتدريب فريق كروي للرجال.

وتعتبر خطوة تعيين مها جنّود مدربة كرة قدم لفريق رجال الأولى من نوعها في سوريا، لكنها ليست الأولى على الصعيد العربي حيث سبقتها إلى ذلك السودانية سلمى الماجدي والتي حصلت على رخصة تدريب محترفة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واستطاعت أن تنقذ فريق النصر السوداني (ينشط في الدرجة الثالثة) من الهبوط للدرجة الأدنى.

وتعدّ المدربة الفرنسية كورين دياكر، أفضل مدربة على صعيد اللعبة في المستوى العالمي، بعد النتائج المميزة التي حققتها، مع فريقها “كليرمون فوت” في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، لتصبح أول مدربة تقود فريقًا للمشاركة في دوري الدرجة الأولى.

المدربة السورية مها جنّود

المدربة السورية مها جنّود

أترك تعليق

مقالات
وئام مختار/ رصيف22- عندما نسمع كلمة النسويّة، في سياق عربي ومصري، نتخيّل نمطاً واحداً: سيدة تتشبّه بالرجال!.. وربما كانت هذه الصورة هي السائدة منذ خمسين عاماً أو أكثر، ولكن النسوية الآن، تحمل في طيّاتها تنوعاً وأطيافاً عديدة. كنسوية مبتدئة، واجهت نماذج كثيرة لنسويات يتصرّفن في حياتهن ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015