حملة “زوجي زوجك” في الشمال السوري.. ما قصتها ؟
حملة "زوجي زوجك" في الشمال السوري

سوشال ميديا- أطلقت مجموعة نسائية في الشمال السوري بدأتها من مدينة كفرنبل في ريف معرة النعمان، حملة إعلامية وشعبية تحت عنوان “زوّجي زوجك” والتي تهدف وفقاً لمواقع التواصل الاجتماعي إلى اقناع النساء في الشمال السوري بقبول امرأة ثانية لأزواجهن، وذلك “بغية التخفيف من عنوسة ووحدة المطلقات والأرامل في المنطقة الشمالية من جهة و التخفيف عن النساء المتزوجات من جهة أخرى”؛ وفق شروحات السيدات اللائي أطلقن الحملة.

ودعت الحملة التخلي عن “بعض الكبرياء الزائف” والتخفيف من أعباء زوج ليس أمامه غيرها، كما أن الزوج بتحمله المزيد من الأعباء سيكون أكثر شجاعة ومسؤولية.

وتتجه الحملة بدعوتها للزوجات لأنهن برأيها “إحدى عقبات ارتباط الزوج بأخرى، حيث يخشى من ردة فعلها العنيف وهدمها للبيت الأسري”.

هذا وقد لاقت الحملة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، بدأت بالهجوم العنيف وانتهت بتحول كثيرات للترحيب، بل وجاءتها رسائل وتعليقات ومقترحات من زوجات يبدين الاستعداد للخطبة لأزواجهن.

وكانت قد اندلعت على صفحات موقع الفيسبوك معارك كلامية، حول دعوة “زوّجي زوجك” حيث يشجع قاسم الشبيب تعدد الزوجات وذلك نتيجة الحرب التي خلفت الكثير من الارامل لمنع انتشار الرزيلة لذلك تعدد الزوجات هو الحل، فيما اكد عبد الحي أبو مصعب ان من لديه القدرة على الزواج فعليه ان يتزوج 4..خير من ان تقع الفاحشة.. وخاصة من ارامل الحرب كما وصفهم … بينما لم تأييد زهرة نيسان الفكرة مقترحة ان تمنح مصاريف الزواج للشباب الذين لا تسمح ظروفهم المادية بالزواج ، بينما وجهت مرام كيالي الدعوة لمن يود الزواج من زوجة شهيد فلديها جارة استشهد زوجها وترك في رقبتها سبعة أطفال ومن يتزوجها يستر عليها وعلى اطفالها… فيما طالبت ميسون حميدي ان تكون الحملة ايجابية تتعلق بمنع زواج القاصرات…وبهذا تعمل على التخفيف من نسبة المطلقات…وتضمن مجتمع سوي.. مؤكدة ان زواج هالقاصرين والقاصرات.. أهم ما يجب طرحه حالياً….لأنه استفحل جداً…وسوف ينتج عنه جيل مفكك وضائع..

حملة "زوجي زوجك" في الشمال السوري

حملة “زوجي زوجك” في الشمال السوري

أترك تعليق

مقالات
هبة الصغير/ منشور.كوم- «وجدت عددًا من الرسائل تتوافد عليَّ، مئات الرسائل. تصل الرسالة الواحدة إلى 12 و14 صفحة. جميعها من نساء يحكين آلامهن ويصفن قهر الرجال والأزواج لهن. وقتها أحسست بالضيق، لم أشعر بالفخر مطلقًا، بل بالضيق» هكذا سردت الروائية الأمريكية «مارلين فرنش»، في فيلم ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015