صحفية سورية ضمن قائمة النساء العربيات “الأكثر نفوذًا” بالعالم
الصحفية هالة غوراني

وكالات- أصدرت مجلة “فوربس” الأمريكية، الأربعاء 5 تموز، قائمتها السنوية بالنساء العربيات “الأكثر نفوذًا” في العالم. وقد ضمت القائمة محاميات ووزيرات وفنانات ورائدات أعمال عربيات أو من أصول عربية، حلت الصحفية السورية هالة غوراني في المرتبة التاسعة بينهن.

هالة غوراني هي صحفية أمريكية من أصل سوري، ولدت في مدينة سياتل بواشنطن عام 1970 لأبوين سوريين هاجرا من مدينة حلب إلى الولايات المتحدة.

تعمل هالة في المكتب الرئيسي لشبكة “CNN” الأمريكية، وكانت تعمل في مكتب لندن كمذيعة لبرنامج “عالمك اليوم” مع جيم كلانسي، كما أنها تقدم برنامج “المكتب الدولي” والبرنامج الشهري “داخل الشرق الأوسط”.

بدأت عملها كصحفية في صحيفة “لا فوه دي نورد” الفرنسية، ووكالة “فرانس برس” قبل أن تنضم إلى “فرانس 3” عام 1994، وانضمت إلى “CNN” في لندن 1998، غطت حرب تموز على لبنان عام 2006 ما جعل القناة تحصل على جائزة “ادوارد مورو”، وفي عامي 2002 – 2007 قادت الحملة الإعلامية لقناة “CNN” لتغطية الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وفي لقاء مع مجلة “فرايدي” الأمريكية، عام 2013، قالت هالة “أنا سورية 100% من أبوين سوريين، عندما تشاهد مقاطع الفيديو القادمة من سوريا وتسمع أصوات الناس من هناك فهذا يدفعك للتفكير بأن هذا المكان هو بلدك وهناك عائلتك”.

مشيرة إلى أنها كانت تزور سوريا باستمرار قبل عام 2011، وتنام في منزل جديها بمدينة حلب، وتابعت “أحب الذهاب إلى سوريا كثيرًا”.

وسبق لهالة أن صُنفت ضمن قائمة “أقوى 100 امرأة عربية” عام 2013، حسب مجلة “أريبيان بزنس”.

واحتلت صدارة قائمة “النساء العربيات الأكثر نفوذًا” في العالم المصرية نعمت مينوش نائب محافظ بنك إنجلترا، تليها المحامية اللبنانية أمل علم الدين كلوني، واللبنانية نائلة الحايك رئيسة “سواتش” للساعات، ثم المغربية مريم الخمري وزيرة العمل في فرنسا.

وجاءت في المركز الخامس المغربية نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التربية الوطنية في فرنسا، تليها رولا غني، سيدة أفغانستان الأولى من أصول لبنانية، ثم مصممة الأزياء اللبنانية ريم عكرة، واللبنانية آية بدير، مؤسسة شركة “ليتلبيتس”، ثم الصحفية السورية هالة غوراني بالمركز التاسع، تليها المغربية خديجة عريب، رئيسة مجلس النواب الهولندي.

الصحفية هالة غوراني

الصحفية هالة غوراني

أترك تعليق

مقالات
القاهرة/ مجلة ميم- ذهبت إلى صالون تجميل قريب من بيتي بالقاهرة لتصفيف شعري، ولما دخلت، لفت نظري اجتماع كل الآنسات الموجودات بالمحل في ركن خلف ستار، وهن يجلسن فيما أشبه بـ “قعدة بنات” ومعهن صاحبة أو مديرة المحل -لا أعرف بالضبط-، فهي تبدو صغيرة السن وغير متزوجة، وقد استنتجت من الحوار ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015