ميثاق المبادئ النسوية للنسويات الأفارقة
ميثاق المبادئ النسوية للنسويات الأفارقة

feministconsciousnessrevolution- انعقد المنتدى النسوي الأفريقي، عام 2006، وكان فضاء مستقل لنسويات أفريقيات من كافة انحاء القارة والمهجر، آتيات من جميع مناحي الحياة، لتشاركن في الحركة النسوية؛ لتمكين المرأة في السياقات المحلية، وللتفكير بشكل جماعي، ولرسم سبل لتعزيز الحركة النسوية في أفريقيا. اعتماد “ميثاق المبادىء النسوية” هو أحدى النتائج الرئيسية لهذا المنتدى، كتذكير وتأكيد للالتزام بالمبادىء النسوية، وكذلك يقوم الميثاق بتحديد القيم الجماعية التي نتمسك بها كعامل اساسي لعملنا وحياتنا كنسويات أفارقة، معنيات بالتغيير الذي نريد رؤيته في مجتمعاتنا، ومسئولياتنا الفردية والجماعية للحركة وتجاه بعضنا البعض داخل الحركة.

مقدمة 

انعقد المنتدى النسوي الأفريقي، من ١٥ إلى ١٩ نوفمبر ٢٠٠٦ ، في أكرا عاصمة غانا، وضم المنتدى أكثر من ١٠٠ ناشطة نسوية من كافة أنحاء القارة والمهجر. تم خلق هذا الفضاء المستقل ليسمح للنسويات الأفارقة- من جميع مناحي الحياة- بمستويات مختلفة من المشاركة في الحركة النسوية؛ من الحشد على المستوى المحلي لتمكين المرأة، إلى المجال الأكاديمي؛ وللتفكير بشكل جماعي، ولرسم سبل لتعزيز وتنمية الحركة النسوية في القارة الأفريقية. وأحد النتائج الرئيسية لهذا المنتدى هو اعتماد ميثاق المبادئ النسوية، الذي وافقت مجموعة العمل الإقليمية للمنتدى على أن يكون أحد أهدافها ما يساعدنا في تحديد الرئيسية. فقد كان هناك شعور بأننا بحاجة إلى شيء وتأكيد التزامنا بالمبادئ النسوية، التي سوف توجه تحليلنا وممارستنا. وعلى هذا النحو، يقوم الميثاق بتحديد قيمنا الجماعية التي نتمسك بها، كعامل أساسي لعملنا وحياتنا كنسويات أفارقة. ويقوم الميثاق أيضًا بتحديد التغيير الذي نود رؤيته في مجتمعاتنا، وكيف يمكن أن يتحقق. فضلا ً عن ذلك، فإن الميثاق يوضح -بشكل مفصل- مسؤولياتنا الفردية والجماعية للحركة، وتجاه بعضنا البعض داخل الحركة.
ومن خلال هذا الميثاق، نؤكد من جديد على التزامنا بتفكيك النظام الأبوي بكافة مظاهره في أفريقيا، ونذكر أنفسنا بواجبنا في الدفاع عن، واحترام، حقوق جميع النساء دون قيد أو شرط. إننا نلتزم بحماية تراث َ الجدّات النسويات اللائي قمن بتضحيات عديدة حتى نتمكن نحن من ممارسة قدر أكبر من الاستقلالية.

إن الميثاق لهو وثيقة ملهمة وطموحة، وتم الاتفاق خلال الاجتماع على آليات لتفعيلها. والتوصيات الرئيسية هي:

نشر وتعميم الميثاق كأداة مهمة لبناء الحركة، وهو ما يستلزم إجراءات من قبيل ترجمة الميثاق إلى أكبر عدد ممكن من اللغات، ونشر الميثاق من خلال وسائط مختلفة، مثل الراديو والمواقع الإلكترونية والتليفزيون وإلى آخره.

لقد اعتبر الميثاق من قبل ا لكثيرين آليةً محاسبة للتنظيم النسوي. كما تمت التوصية بأن يتم تطويره إلى أداة يمكن لمنظمات المرأة أن تستخدمها لرصد تطورها المؤسسي، إلى جانب مراجعة النظراء مع النسويات الأخريات.

ديباجة: تسمية أنفسنا كنسويات

نحن نعر~ف ونسمي أنفسنا علنياW “نسويات” لأننا نحتفي بهويتنا وسياساتنا النسوية. وندرك أن العمل على النضال من أجل حقوق النساء هو -في العمق- مسألة سياسية، وعملية التسمية هي شأن سياسي أيضًا.

واختيارنا لتسمية أنفسنا “نسويات” يضعنا في موقع أيديولوجي واضح.

بتسمية أنفسنا “نسويات”، نقوم بتسييس النضال من أجل حقوق النساء، ونسائل شرعية البنى التي تبقي على خضوع النساء، ونطور أدوات للتحليل والفعل التحويليين. إن لدينا هويات متعددة ومتنوعة كنسويات أفارقة. ونحن نساء أفارقة، نعيش هنا في أفريقيا، وحتى عندما نعيش في مكان آخر، فإن تركيزنا يكون على حياة النساء الأفارقة في القارة. فنحن نسويات فحسب، وهويتنا النسوية ليست مشروطة بـ”إذا”، أو ” لكن”، أو “مع ذلك”.

فهمنا للنسوية والنظام الأبوي

إن فهمنا للنسوية، كنسويات أفارقة، يضع أبنية العلاقات الاجتماعية الأبوية وأنظمتها، المترسخة في أبنية قمعية واستغلالية أخرى، في صلب تحليلنا. فالأبوية هي نظام للسلطة الذكورية، يعطي شرعية لقمع النساء من خلال المؤسسات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والقانونية، والثقافية، والدينية، والعسكرية. ويستمد وصول الرجال، وتحكمهم في الموارد والعوائد في المجالين العام والخاص، شرعيته من الأيديولوجية الأبوية لهيمنة الذكور. ويختلف النظام الأبوي باختلاف الزمان والمكان، بمعنى أنه يتغير عبر الزمان، ويختلف وفقًا للعلاقات والأبنية الطبقية، والعرقية، والإثنية، والدينية، والإمبريالية العالمية. وفضلا ً عن ذلك، في ملابسات الأوضاع الحالي، لا تتغير الأبوية ببساطة وفقا ً لتلك العوامل، لكنها مترابطة مع، وتصدر عن علاقات الطبقة، والعرق، والإثنية، والدين، والإمبريالية العالمية. ولذلك، فإن تحدي النظام الأبوي بشكل فعال يتطلب أيضًا تحدي الأنظمة القمعية والاستغلالية الأخرى، والتي كثيرًا ما تدعم كل منها الأخرى.

إن فهمنا للنظام الأبوي لهو في غاية الأهمية، لأنه يقدم لنا، كنسويات، إطارًا يمكننا من التعبير عن مجمل العلاقات القمعية والاستغلالية، التي تؤثر في النساء الأفارقة. وتمكِّنا الأيديولوجية الأبوية، وتعطي شرعية لهيكلة كل جانب من جوانب حياتنا، من خلال إنشاء إطار مجتمعي يحدد ويرى الرجال والنساء، ويؤسس للامتياز الذكوري. ومهمتنا الأيديولوجية كنسويات هو فهم هذا النظام، ومهمتنا السياسية هي إنهاؤه. وتركيزنا هو النضال ضد النظام الأبوي كنظام، لا ضد رجال أو نساء بشكل فردي. وبالتالي، فعملنا كنسويات هو توظيف طاقتنا الفردية والمؤسسية في النضال ضد كافة أشكال القمع والاستغلال الأبوي.

هويتنا كنسويات أفارقة

كنسويات نأتي أو نعمل أو نعيش في أفريقيا، نعلن حقنا وفضاءنا لأن نكون نسويات وأفارقة. وندرك أننا لا نتوفر على هوية متجانسة فنحن نعترف ونحتفي بتنوعاتنا والتزامنا المشترك ببرنامج تحويلي للمجتمعات الأفريقية، وعلى وجه الخصوص، للنساء الأفارقة. وهو ما يمنحنا هوية نسوية مشتركة.

إن نضالنا الحالي كنسويات أفارقة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بماضينا كقارة – سياقات متنوعة لعصر ما قبل الاستعمار، ومرحلة العبودية، والاستعمار، ونضالات التحرر، والاستعمار الجديد، والعولمة، إلخ. وقد تم بناء الدول الأفريقية الحديثة على أكتاف النسويات الأفارقة اللائي حاربن بجانب الرجال من أجل تحرر القارة. وإذ نبني دولا ً أفريقية جديدة في هذه الألفية الجديدة، فإننا نخلق أيضًا هويات جديدة للنساء الأفارقة، هويات لمواطنَة كاملة، بمنأى عن القمع الأبوي، حيث يكون لدى النساء الأفارقة الحق في الوصول والتملك والتحكم في الموارد وفي أجسادنا، واستخدام جوانب إيجابية من ثقافاتنا بطرق تُحررنا وتخصبنا. وندرك أيضا أن تاريخنا فيما قبل الاستعمار، وخلاله، وبعده، يتطلب تدابير خاصة يتم اتخاذها لصالح نساء أفارقة بعينهم في سياقات مختلفة.

ونحن نعترف بالمكاسب التاريخية والهامة التي قامت بها حركة النساء الأفارقة خلال الأربعين عاما السابقة، ونتحلى بالشجاعة لنعتبر تلك المكاسب مكاسبنا كنسويات أفارقة- لقد تحققت تلك المكاسب لأن النسويات الأفارقة مهدن الطريق لها، من المستوى القاعدي لأعلى، لقد قمن بالتخطيط، والتنظيم، وتأسيس الشبكات، وقمن بالإضراب والسير في المظاهرات، وقمن بإجراء البحوث، والتحليل، وحشد التأييد، وبناء المؤسسات، وكل ما احتاجته الدول، وأصحاب الأعمال، والمؤسسات للاعتراف بالنساء كأشخاص.

وباعتبارنا نسويات أفارقة، فنحن أيضا جزء من حركة نسوية عالمية ضد القمع الأبوي بكافة أشكاله. إن تجاربنا مرتبطة بتجارب النساء في أجزاء أخرى من العالم، اللاتي تشاركنا معهن الدعم والتضامن على مر السنين.

ومع تأكيدنا على فضائنا كنسويات أفارقة، فإننا نستمد الإلهام من جداتنا النسويات، اللاتي قمن بشق الدرب، وجعلن من الممكن تأكيد حقوق النساء الأفارقة. وإذ نستلهم ذكرى تلك النساء اللاتي نادرا ما سجلت كتب التاريخ أسماءهن، فإننا نصِر على أن الإدعاء بأن النسوية قد تم تصديرها من الغرب إلى أفريقيا لهو إهانة كبيرة لنا.

ونحن نستعيد ونؤكد على التراث العريق والخصب للنساء الأفارقة في مقاومة الأبوية في أفريقيا.

ونعلن من الآن فصاعدًا حقنا في التنظير لأنفسنا، والكتابة لأنفسنا، ووضع استراتيجياتنا لأنفسنا، والحديث عن أنفسنا كنسويات أفارقة.

أخلاقيات فردية

نحن ملتزمات ومؤمنات، كنسويات أفراد، بالمساواة بناء على النوع الاجتماعي، وفقا ً للمبادئ النسوية التالية:

  • حقوق المرأة عالمية، وغير قابلة للتجزئة، وغير قابلة للتصرف.
  • المشاركة الفعالة في بناء وتقوية إقامة الشبكات والتنظيم النسوي الأفريقي لإحداث تحويل جذري.
  • روح التضامن النسوي والاحترام المتبادل المبني على مناقشة صريحة وصادقة ومفتوحة حول اختلافات بعضنا البعض.
  • إن الدعم والرعاية والعناية للنسويات الأفارقة الأخريات يأتي جنبًا إلى جنب مع رعاية أنفسنا.
  • ممارسة اللاعنف وتحقيق مجتمعات غير عنيفة.
  • حق كل النساء في حياة خالية من القمع الأبوي، والتمييز، والعنف .
  • حق كل النساء في الوصول إلى سبل المعيشة المستدامة والعادلة، شأن توفير الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك رعاية صحية جيدة، والتعليم، والمياة والصرف الصحي.
  • حرية الاختيار والاستقلال فيما يتعلق بمسائل السلامة الجسدية، بما في ذلك الحقوق الإنجابية، والإجهاض، والهوية الجنسية، والميول الجنسية.
  • التعامل النقدي مع خطابات الدين، والثقافة، والتقاليد، والعائلة، مع التركيز على محورية حقوق المرأة.
  • الاعتراف بالنساء الأفارقة وتقديمهن كفاعلين، لا كمفعول بهن، في سياق عملنا، وكفاعلين في حيواتهن ومجتمعاتهن.
  • الحق في علاقات شخصية صحية، مُحقِّقة، ومبنية على الاحترام المتبادل.
  • الحق في التعبير عن معتقداتنا الروحية ضمن أو خارج أطر الأديان المنظمة.
  • الاعتراف بالأهلية النسوية للنساء الأفارقة التي تمتلك تاريخاً خصباً تم تجاهله وعدم رصده إلى حد بعيد.

أخلاقيات مؤسسية

نحن كمنظمات نسوية نلتزم بالآتي:

  • الدعوة للصراحة، والشفافية، والمساواة، والمسائلة في المؤسسات والمنظمات النسوية.
  • التأكيد على أن كون المؤسسة نسوية لا يتعارض مع كونها مهنية، وفعالة، ومنضبطة وخاضعة للمساءلة.
  • الإصرار على، ودعم، حقوق العمل للنساء الأفارقة، بما في ذلك الإدارة القائمة على المساواة، والحصول على أجر عادل ومتساوي، وسياسات الأمومة.
  • استخدام القوة والسلطة بشكل مسؤول، وإدارة التراتبية المؤسسية بشكل يحترم جميع الأطراف المعنية. ونؤمن أن الفضاءات النسوية
  • تم خلقها لتمكين المرأة والنهوض بها. ولذا لا ينبغي أن نسمح في أي وقت لأن تتحول فضاءاتنا المؤسسية إلى مواقع لاضطهاد نساء أخريات، والتقليل من شأنهن.
  • ممارسة القيادة والإدارة الرشيدة للمنظمات، سواء كان ذلك مدفوع الأجر أو غير مدفوع، والسعي للحفاظ على قيم ومبادئ نسوية نقدية طوال الوقت.
  • ممارسة قيادة مسؤولة في المنظمات النسوية، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات الآخرين لتحقيق الذات، والتطوير المهني، بما في ذلك خلق فضاءات لمشاركة القوة فيما بين الأجيال.
  • إنشاء ودعم المنظمات النسوية لتعزيز قيادة النساء. ولابد لمنظمات وشبكات المرأة أن تقوم بقيادتها وإدارتها نساء. فإنه من التناقض مع مبادئ القيادة النسوية. أن يقوم الرجال بالقيادة والإدارة والحديث باسم منظمات المرأة.
  • المنظمات النسوية هي نماذج للممارسات الجيدة في مجتمع “منظمات المجتمع المدني”، وهي تقوم بضمان أن الموارد المالية والمادية التي يتم حشدها للنساء الأفارقة يتم استخدامها بالفعل لصالحهن، ولا يتم توجيهها لخدمة مصالح شخصية. ومن أجل ذلك، لابد من وضع نظم وأطر مع قواعد للسلوك لمنع الفساد والاحتيال، ولإدارة النزاعات والشكاوى بشكل عادل، لضمان أن يتحقق ذلك بشكل مؤسسي داخل منظماتنا.
  • إننا نسعى لتثقيف نشاطنا بالتحليل النظري، وربط ممارسة النشاط بفهمنا النظري للنسوية الأفريقية.
  • الانفتاح على تقييم تأثيرنا كمنظمات نسوية بشكل نقدي، وأن نكون صرحاء ومبادرين فيما يخص دورنا في الحركة.
  • معارضة تخريب و/أو الاستيلاء على الفضاءات النسوية المستقلة لخدمة برامج يمينية محافظة. ضمان أن يتم إنشاء منظمات غير حكومية أو جماهيرية نسوية استجابة لاحتياجات حقيقة عبرت عنها نساء، وبحاجة إلى التلبية، وليس لخدمة مصالح ذاتية، وتوليد دخل غير خاضع للمحاسبة.

القيادة النسوية

إننا ندرك نحن كقائدات في الحركة النسوية أن الأهلية النسوية قد قامت بجعل مفهوم النساء كقادة مفهومًا شائعًا. ونحن ملتزمات كقائدات نسويات بإحداث تمايز هام في مفهوم القيادة، بناء على فهمنا بأن ا لكيف وليس الكم هو الأهم، فيما يتعلق بقيادة النساء. ونحن نؤمن ونلزم أنفسنا بالتالي:

  • أخلاقيات عمل منضبطة تسترشد بالنزاهة والمساءلة في جميع الأوقات.
  • توسيع وتعزيز شبكة متعددة الأجيال ومجموعة من القيادات النسوية في جميع أنحاء القارة.
  • ضمان أن يتم الاعتراف بالحركة النسوية كقطاع انتخابي مؤيد لوضع النساء في مناصب قيادية.
  • بناء وتوسيع معرفتنا وقاعدة معلوماتنا بشكل مستمر، لأن أساس تشكيل تحليلنا واستراتيجياتنا وريادة ثقافة التعلم يجب أن تبدأ بأنفسنا في الحركة النسوية.
  • تقديم الرعاية والتوجيه والفرص للنسويات الشابات بشكل غير استعلائي.
  • الاعتراف بعمل النساء الأفارقة، سواء الأعمال الفكرية أو غيرها، في عملنا.
  • خلق الوقت للاستجابة بطريقة مختصة، وذات مصداقية، وموثوق بها، للنسويات الأخريات اللاتي يحتجن إلى التضامن والدعم، سواء بشكل سياسي أو عملي أو عاطفي.
  • قبول إعطاء وأخذ الآراء من الأقران، والملاحظات البناءة من النسويات الأخريات.
ميثاق المبادئ النسوية للنسويات الأفارقة

ميثاق المبادئ النسوية للنسويات الأفارقة


المصدر:
الطبعة الأولى: صندوق تنمية المرأة الأفريقية )٢٠٠٧)
الطبعة الثانية: صندوق تنمية المرأة الأفريقية )٢٠١٧
في إطار روح مشاركة المعرفة النسوية، ينشر هذا الميثاق وفقاW لرخصة المشاع الإبداعي والتي تسمح بتوزيع المحتوى كما هو لغير الأغراض الربحية مع الإشارة للمصدر والمؤلفين.
المنتدى النسوي الأفريقي هو منصة نسوية مستقلة قام باستضافتها منذ إنشائها
صندوق تنمية المرأة الأفريقية (AWDF)

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
نظرًا لما تراءى للنسويات من تأثير أخلاقيات البيولوجيا على حيوات النساء تأثيراً كبيراً ومباشراً، وارتباط أخلاقيات البيولوجيا بموضوعات عديدة هي نسوية بالأساس؛ فإنّ الاهتمام البحثي في مجال أخلاقيات البيولوجيا من جانبهنّ أمرٌ طبيعي وضروري. وبالبحث والتحرّي النسويين، وبالمنهجية النسوية ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015