الأمم المتحدة: أكثر من سبعة ملايين امرأة سورية يحتجن للمساعدة
لاجئات سوريات يحملن أمتعتهن على رؤوسهن/ أ ف ب

الأمم المتحدة- طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لسورية كيفن كينيدي “ببذل المزيد من الجهود لتلبية احتياجات أكثر من سبعة ملايين امرأة وفتاة يؤثر عليهن” ظروف الحرب التي أعلنها نظام بشار على الشعب السوري منذ ست سنوات.

وأضاف كينيدي في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أن بنية الأسرة السورية تغيرت بشكل كبير بعد ست سنوات من ظروف الحرب، ووفق كينيدي أن المرأة السورية أصبحت تتولى أدواراً كانت في السابق تقليديا أكثر ارتباطاً بالرجال، مثل العمل بأجر وإعالة الأسرة.

وأوضح أن ذلك يؤدي إلى قدر أكبر من تمكين المرأة، لكنه يتسبب أيضا في زيادة مخاطر العنف ضد النساء والفتيات.

وأشار كينيدي إلى أن أولويات النازحات تتمثل في الحصول على المساعدات الإنسانية ودعم سبل كسب العيش وكذلك التخفيف من خطر العنف القائم على نوع الجنس وتوفير خدمات يسهل الوصول إليها للناجيات، بما في ذلك بناء قدرات الموظفين الذين يعملون مع النازحين.

وبينما يستعد العالم ليشهد على بدء عام مأساوي جديد للصراع الدامي في سوريا، دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المجتمع الدولي إلى مضاعفة دعمه السخي للمساعدة في التخفيف من المعاناة المستمرة والشديدة لملايين المدنيين الأبرياء في البلاد والمنطقة.

وأوضحت المفوضية في تقرير لها أن هناك 13.5 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية في سوريا؛ وقد نزح 6.3 مليون داخلياً؛ وقام مئات الآلاف من طالبي اللجوء برحلات بحرية خطيرة؛ في حين نشأ ثلاثة ملايين سوري تحت سن الخامسة دون أن يعرفوا شيئاً إلا الصراع؛ ولجأ 4.9 مليون إلى الدول المجاورة، مما وضع ضغطاً كبيراً على البلدان المضيفة كونها تحمل عبء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

ويعد التمويل أقل بكثير من الاحتياجات، حيث تحتاج المفوضية إلى 8 مليارات دولار هذا العام لتلبية احتياجات السوريين في الوطن وخارجه. ويتبع ذلك التزامات مهمة قُدّمت في مؤتمر لندن عام 2016، لا سيما في مجالي التعليم وفرص كسب العيش.

وفي هذا الشأن، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الذي زار البلاد مؤخراً، “إن سوريا على مفترق الطرق، وما لم تُتخذ تدابير جذرية لدعم السلام والأمن في سوريا، سوف يؤول الوضع إلى التدهور”.

لاجئات سوريات يحملن أمتعتهن على رؤوسهن/ أ ف ب

لاجئات سوريات يحملن أمتعتهن على رؤوسهن/ أ ف ب

أترك تعليق

مقالات
موقع (الجمهورية)- يتلعثم أحمد، الطالب في الصف الثامن الإعدادي، وهو يقرأ بضع جمل سهلة اختارها له والده من كتاب مخصص لطلاب الصف الخامس الابتدائي، إذ يقوم بتهجئة الحروف ليتمكن من استكمال قراءة الكلمات، ودون مراعاة التشكيل أيضاً. كما أنه لا يجيد معظم العمليات الحسابية التي تضم «ثلاث ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015