“كلُّ عملٍ يترك أثراً”.. رسالة مفوضية الأمم المتحدة في اليوم العالمي للاجئين
مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

الأمم المتحدة/وكالات- تحيي مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم العالمي للاجئين هذا العام برسالة عنوانها ”كل عمل يترك أثرا“، في وقت تعصف بها فيه تحديات أفرزتها أزمة فيروس كورونا المستجد وموجات النازحين بأعداد رهيبة بسبب الحروب وتطرّف الأحوال المناخية.

وجاء شعار اليوم العالمي للاجئين هذا العام «كل عمل يترك أثرا» للمفوضية، تزامناً مع تقريرها الذي نشرته قبل يومين. وبيّن التقرير أنّ الصراعات والجوع والاضطرابات الاقتصادية قد أدّت إلى تشريد ما يقرب من 80 مليون إنسان في أنحاء العالم، نصفهم من الأطفال بنهاية عام 2019. وهو رقمٌ يلامس مثلي نظيره منذ عقدٍ من الزمن.

وقالت الأمم المتحدة في موقعها على الإنترنت إن المناسبة، التي يحلّ أوانها اليوم السبت في العشرين من يونيو (حزيران) هذا العام، تهدف إلى تذكير العالم بأن الجميع، بمن فيهم اللاجئون، يستطيعون الإسهام بنصيبهم في خدمة المجتمع.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال: “في هذا العام، تشكل جائحة كوفيد-19 تهديدا إضافيا للاجئين والمشردين، الذين هم من بين أكثر الفئات ضعفاً. وقد دعوت الحكومات في موجزي السياساتي الأخير بشأن جائحة كوفيد-19 والمرتحلين من الناس إلى ضمان إدماجهم في جميع جهود الاستجابة والإنعاش.”

وأضاف الأمين العام في رسالةٍ عن اليوم العالمي للاجئين “لقد اضطر ما يقرب من 80 مليون امرأة وطفل ورجل في العالم إلى ترك ديارهم ليصبحوا لاجئين أو مشردين داخلياً. والأدهى من ذلك أن عشرة ملايين من هؤلاء الأشخاص فروا في العام الماضي وحده.”

كما شدّد الأمين العام على ضرورة “يجب علينا جميعاً أن نعمل على إعادة إرساء سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين، وتنفيذ التعهّدات التي قُطِعَت في المنتدى العالمي للاجئين، حتى يتلقّى اللاجئون والمجتمعات المضيفة الدعم الذي يحتاجون إليه.”

وختم الأمين العام رسالته بالقول: “كما أن اللاجئين والمشردين هم من أبرز من ينبرون للبذل في الخطوط الأمامية للاستجابة. فمن المخيمات في بنغلاديش إلى المستشفيات في أوروبا، يعمل اللاجئون كممرضين وممرضات وكأطباء وطبيبات وكعلماء وعالمات وكمعلمين ومعلمات ويعملون في أدوار أساسية أخرى، بحيث يحمون أنفسهم ويسهمون في المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.

وفي اليوم العالمي للاجئين، نشكر اللاجئين على براعتهم وتصميمهم على إعادة بناء حياتهم، وتحسين حياة من حولهم.

واليوم وكل يوم، نقف متحدين ومتضامنين مع اللاجئين ونعترف بالتزامنا الأساسي بإيواء الفارين من الحروب والاضطهاد.”

هناك تصنيفات عديدة للمستضعفين في أصقاع العالم، ممن يشرّدون قسراً، إلا أنّ خيطاً واحداً يجمعهم كلهم: ففي كل دقيقة، يفرّ عشرون فرداً من الحروب والاضطهاد والإرهاب، مخلّفين ورائهم كلّ شيء.

ولكم أن تتخيّلوا.. ماذا لو هدّد نزاعٌ أُسركم، ما أنتم فاعلون؟

هل تعرّضون أحبتكم للخطر؟

أم تحاولون الهرب بهم، مخاطرين بتعريضهم للخطف والاغتصاب والتعذيب؟

بالنسبة لكثيرين، الخيارات المتاحة أمامهم قليلة.. وغالباً لا يجدون إلا الاختيار بين الخيار السيئ والخيار الذي هو أسوأ منه.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين

أترك تعليق

مقالات
أظهر استبيان «المجلة»الذي شاركت فيه 700 فتاة، أن 36 في المائة من حوادث الاعتداء كان فيها المُعتَدي صديقاً أو ذا صلة قرابة، نصفهنّ التزمن الصمت تجاه الاعتداء، 8 في المائة فقط من ضحايا اعتداء القربى استطعن مواجهة المتحرّش، 10 في المائة فقط حصلن على تعاطف من الأسرة، بينما واجهت 16 في ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015