وزارة الصحة: الفحص المبكر حول سرطان عنق الرحم يمنع حدوث 90% من الآفات ما قبل السرطانية
شهر التوعية بسرطان عنق الرحم

دمشق/ SANA- يعد شهر كانون الثاني من كل عام الشهر العالمي للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء على مستوى العالم حيث تزيد معدلات الوفيات الناجمة عنه ثلاث مرات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل مقارنة بالبلدان ذات الدخل المرتفع.

ومحلياً توفّر وزارة الصحة خدمات الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم عبر تقديم خدمة أخذ اللطاخة في 430 مركزا صحيا بعدد من المحافظات و38 مركزاً مختصاً بقراءة اللطاخة بحسب الدكتورة ريم دهمان مسؤولة برنامج الصحة الإنجابية بالوزارة.

وأشارت دهمان إلى أنه يجب على السيدات أخذ موضوع الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم على محمل الجد من خلال اتباع وسائل الوقاية التي تقدمها المراكز عبر خدمتي أخذ اللطاخة والتنظير المتوزعتين بين المراكز والمشافي والتوعية من خلال الحملات التي تنفذها وزارة الصحة.

وأوضحت دهمان أنه وبالنظر إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية في ظل جائحة كورونا يجب على السيدات مراجعة المراكز الصحية لأخذ مواعيد متباعدة تفادياً للازدحام وتحقيقاً للتباعد المكاني.

ووفق مسؤولة خدمات الكشف المبكر في وزارة الصحة الدكتورة آلاء عرقسوسي يوجد ضمن المراكز الصحية 23 جهاز تنظير عنق رحم والذي يعد بالإضافة إلى قراءة اللطاخة من أهم وسائل الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.

وذكرت عرقسوسي أن خدمات لطاخة عنق الرحم حتى الشهر التاسع من العام الماضي التي قدمت إلى 14 ألف سيدة شخصت بنسبة أقل من واحد بالمئة منهن والتي تعد بحسب عرقسوسي نسبة قليلة جداً مقارنة بالنسب العالمية وذلك يعود إلى أن سورية تعتبر من الدول الشرقية المحافظة بالإضافة إلى الوعي المجتمعي واتخاذ إجراءات الوقاية.

وأضافت عرقسوسي أن عدد حالات تنظير عنق الرحم وصل حتى الشهر التاسع من العام الفائت إلى 500 حالة تنظير.

وأشارت عرقسوسي إلى أن الوزارة تقدم خدمات وقائية أولية ضمن برامج الصحة الإنجابية والتي تعد من أهم مكوناتها رعاية الحمل والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم من خلال تقديم خدمة اللطاخة لكل السيدات اللواتي يأتين إلى المراكز الصحية لافتة إلى أن موضوع الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم هو أفضل مثال للوقاية من السرطان ومنع حدوثه بسبب إمكانية كشفه المبكر للآفات ما قبل السرطانية والتي تستمر لفترة طويلة من الزمن ويمكن أن تصل إلى 15 سنة قبل التطور إلى السرطان عن طريق إجراء اللطاخة والتنظير.

وشدّدت عرقسوسي على أنه يمكن منع حدوث 90 بالمئة من الآفات ما قبل السرطانية من التطور إلى (السرطان غازي) عن طريق وسائل الوقاية مبينة أن حملة التوعية هذا العام اعتمدت على تكثيف جلسات التوعية في المراحل الأولى مع اتخاذ إجراءات التباعد المكاني بين السيدات في ظل جائحة كورونا.

وأكّدت عرقسوسي على أن خدمة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم موجودة طيلة العام ضمن المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة وبشكل مجاني.

وكانت منظمة الصحة العالمية أطلقت الاستراتيجية العالمية للمنظمة بشأن تسريع وتيرة التخلص من سرطان عنق الرحم في شهر تشرين الثاني 2020 التي من شأنها تخفيض حالات المرض الجديدة بنسبة تزيد على 40 بالمئة والوفيات الناجمة عنه بمقدار خمسة ملايين وفاة بحلول عام 2050.

شهر التوعية بسرطان الرحم

*جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر فقط عن رأي كاتبها/كاتبتها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي “تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية”.

أترك تعليق

مقالات
تخلص سعاد العنزي إلى أن حكايات النساء اليوم مهمة لأنها تقول أشياء لم تقل في الماضي، لأنها تستدعي ذكريات تفاصيل ليل المرأة الطويل، وتنسج تفاصيل نشيج أبدي صامت، قمعته الظروف والعادات والتقاليد. وتستحضر صورة نساء لم يكن مرئيات في يوم من الأيام، إلا كصور بهية في دواوين الشعر، وجلسات ندماء ...المزيد ...
المبادرة النسوية الأورومتوسطية   EFI-IFE
تابعونا على فايسبوك
تابعونا على غوغل بلس


روابط الوصول السريع

إقرأ أيضاً

www.cswdsy.org

جميع الحقوق محفوظة تجمّع سوريات من أجل الديمقراطية 2015